أنيس الجيجلي كعواش
02-09-2009, 23:47
الرباط تعاني من عزلة في المواعيد الإفريقية
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/mouhamed6.jpg
اضطر الوفد المغربي، السياسي والعسكري، الذي كان يقوده رئيس الوزراء عباس الفاسي، للانسحاب من الاحتفاليات الضخمة التي أقامها الزعيم الليبي بالعاصمة طرابلس أول أمس، بمناسبة الاحتفال بالسنة الأربعين لاعتلائه الحكم.
أفادت وكالة الأنباء المغربية الرسمية ''أن الوفد المغربي برئاسة الوزير الأول عباس الفاسي غادر مكان الاحتفال'' بعد أن لاحظ تواجد وفد عن الجمهورية العربية الصحراوية، وأضافت ذات الوكالة ''أن تجريدة القوات المسلحة الملكية، التي كان من المنتظر أن تشارك في الاستعراض العسكري المنظم بالمناسبة، قامت على الفور بإلغاء مشاركتها والانسحاب''.
وكان يضم الوفد المغربي إضافة إلى عباس الفاسي كلا من محند العنصر، وزير الدولة، والطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون. وقد تنقل الوفد إلى طرابلس لتمثيل الملك محمد السادس في هذه الاحتفالات بعد دعوة وجهها الزعيم القذافي.
ولم يكتف الوفد المغربي بالانسحاب من الاحتفال بل وجه احتجاجا شديدا للسلطات الليبية على حضور الرئيس الصحراوي وطلب تفسيرات على التصرف الذي اعتبره ''غير ودي إزاء مشاعر الشعب المغربي''. وقد ذكرت تقارير إعلامية عن ضمانات ليبية تلقتها المغرب بخصوص عدم مشاركة الوفد الصحراوي في الاحتفالات، لكنها لم توضح طبيعة هذه الضمانات.
ويذكر أن ليبيا كانت أول دولة في العالم اعترفت بقيام الجمهورية العربية الصحراوي عقب إعلانها في 27 فيفري .1976
وكان قد شارك الرئيس محمد عبد العزيز إلى جانب القادة الأفارقة والعرب في القمة الإفريقية المصغرة التي سبقت إجراء الاحتفاليات والتي تناولت النزاعات في إفريقيا، وكان من بين النقاط التي عالجتها القمة نزاع الصحراء الغربية وتوج إعلان طرابلس بالتأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره عبر استفتاء تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأكد القائد الليبي، معمر القذافي، عقب خطاب الرئيس محمد عبد العزيز أمام القمة، أن حل نزاع الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو لا يمكن أن يتم إلا عبر تنظيم استفتاء لتقرير المصير بإشراف من الأمم المتحدة. في وقت يطالب المغرب، الذي لا يشارك في قمم الاتحاد الإفريقي بحكم أنه ليس عضوا، بحل على أساس الحكم الذاتي.
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/mouhamed6.jpg
اضطر الوفد المغربي، السياسي والعسكري، الذي كان يقوده رئيس الوزراء عباس الفاسي، للانسحاب من الاحتفاليات الضخمة التي أقامها الزعيم الليبي بالعاصمة طرابلس أول أمس، بمناسبة الاحتفال بالسنة الأربعين لاعتلائه الحكم.
أفادت وكالة الأنباء المغربية الرسمية ''أن الوفد المغربي برئاسة الوزير الأول عباس الفاسي غادر مكان الاحتفال'' بعد أن لاحظ تواجد وفد عن الجمهورية العربية الصحراوية، وأضافت ذات الوكالة ''أن تجريدة القوات المسلحة الملكية، التي كان من المنتظر أن تشارك في الاستعراض العسكري المنظم بالمناسبة، قامت على الفور بإلغاء مشاركتها والانسحاب''.
وكان يضم الوفد المغربي إضافة إلى عباس الفاسي كلا من محند العنصر، وزير الدولة، والطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون. وقد تنقل الوفد إلى طرابلس لتمثيل الملك محمد السادس في هذه الاحتفالات بعد دعوة وجهها الزعيم القذافي.
ولم يكتف الوفد المغربي بالانسحاب من الاحتفال بل وجه احتجاجا شديدا للسلطات الليبية على حضور الرئيس الصحراوي وطلب تفسيرات على التصرف الذي اعتبره ''غير ودي إزاء مشاعر الشعب المغربي''. وقد ذكرت تقارير إعلامية عن ضمانات ليبية تلقتها المغرب بخصوص عدم مشاركة الوفد الصحراوي في الاحتفالات، لكنها لم توضح طبيعة هذه الضمانات.
ويذكر أن ليبيا كانت أول دولة في العالم اعترفت بقيام الجمهورية العربية الصحراوي عقب إعلانها في 27 فيفري .1976
وكان قد شارك الرئيس محمد عبد العزيز إلى جانب القادة الأفارقة والعرب في القمة الإفريقية المصغرة التي سبقت إجراء الاحتفاليات والتي تناولت النزاعات في إفريقيا، وكان من بين النقاط التي عالجتها القمة نزاع الصحراء الغربية وتوج إعلان طرابلس بالتأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره عبر استفتاء تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأكد القائد الليبي، معمر القذافي، عقب خطاب الرئيس محمد عبد العزيز أمام القمة، أن حل نزاع الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو لا يمكن أن يتم إلا عبر تنظيم استفتاء لتقرير المصير بإشراف من الأمم المتحدة. في وقت يطالب المغرب، الذي لا يشارك في قمم الاتحاد الإفريقي بحكم أنه ليس عضوا، بحل على أساس الحكم الذاتي.