أنيس الجيجلي كعواش
07-01-2010, 23:53
أندية الشمال تحرم من أكبر نجومها
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/el12080110.jpg
أصبحت الدورات النهائية لكأس أمم إفريقيا الشبح المخيف لأندية الشمال بفعل حرمانها من أكبر نجومها، مما يؤثر على نتائجها خلال أزيد من أسبوعين من المنافسة، وقد تجعلها تفشل في تجسيد أهدافها المسطرة، فأضحت الأعوام الزوجية بمثابة هاجس حقيقي لمسؤولي الأندية الأوروبية الذين استقروا مؤخرا على فكرة واحدة تتمثل في تقليص عدد اللاعبين الأفارقة في تعدادها.
وإذا كان يسهل على مدربي الأندية الأوروبية تعويض بعض العناصر التي لا تدخل ضمن خانة ''النجوم الكبار''، فإنه يصعب عليهم إيجاد خلفاء لألمع اللاعبين، مما يدفعهم إلى الاجتهاد كثيرا من أجل تغيير استراتيجية لعب مغايرة للتي اعتاد الفريق على انتهاجها، من أجل ضمان استمرارية في حصد النتائج إلى حين عودة ''القماقم'' لأنه من الصعب جدا تعويض الإيفواريين دروغبا ويايا توري والجزائري بوفرة. ولن تشذ دورة أنغولا، التي تسجل رقما قياسيا في عدد النجوم الأفارقة الوافدين من أوروبا إلى هذه المنافسة، حيث سيفتقد نادي تشيلسي الإنجليزي متصدر البطولة لخدمات كل من الإيفواريين دروغبا وكالو والنيجيري ميكال والغاني إيسيان. كما سيغيب عن المنظر الأوروبي كل من الكاميروني إيتو والإيفواري يايا توري والمالي مامادو ديارا والإيفواريين كولو توري وإيبوي. كما تعد الأندية الفرنسية الخاسر الأكبر في هذه المعادلة لكونها تضم في صفوفها أعدادا هائلة من اللاعبين الأفارقة، في حين تتضرر الأندية الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية لغياب ألمع نجوم كأس إفريقيا رغم قلتهم مقارنة بالأندية الفرنسية. وتتفاوت درجة الأضرار بين مختلف الأندية، إذ أن نادي بورتسموث الإنجليزي على سبيل المثال، سيحرم من خدمات 7 لاعبيه خلال دورة أنغولا، في الوقت الذي يوجد فيه في فترة الاحتظار.
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/el12080110.jpg
أصبحت الدورات النهائية لكأس أمم إفريقيا الشبح المخيف لأندية الشمال بفعل حرمانها من أكبر نجومها، مما يؤثر على نتائجها خلال أزيد من أسبوعين من المنافسة، وقد تجعلها تفشل في تجسيد أهدافها المسطرة، فأضحت الأعوام الزوجية بمثابة هاجس حقيقي لمسؤولي الأندية الأوروبية الذين استقروا مؤخرا على فكرة واحدة تتمثل في تقليص عدد اللاعبين الأفارقة في تعدادها.
وإذا كان يسهل على مدربي الأندية الأوروبية تعويض بعض العناصر التي لا تدخل ضمن خانة ''النجوم الكبار''، فإنه يصعب عليهم إيجاد خلفاء لألمع اللاعبين، مما يدفعهم إلى الاجتهاد كثيرا من أجل تغيير استراتيجية لعب مغايرة للتي اعتاد الفريق على انتهاجها، من أجل ضمان استمرارية في حصد النتائج إلى حين عودة ''القماقم'' لأنه من الصعب جدا تعويض الإيفواريين دروغبا ويايا توري والجزائري بوفرة. ولن تشذ دورة أنغولا، التي تسجل رقما قياسيا في عدد النجوم الأفارقة الوافدين من أوروبا إلى هذه المنافسة، حيث سيفتقد نادي تشيلسي الإنجليزي متصدر البطولة لخدمات كل من الإيفواريين دروغبا وكالو والنيجيري ميكال والغاني إيسيان. كما سيغيب عن المنظر الأوروبي كل من الكاميروني إيتو والإيفواري يايا توري والمالي مامادو ديارا والإيفواريين كولو توري وإيبوي. كما تعد الأندية الفرنسية الخاسر الأكبر في هذه المعادلة لكونها تضم في صفوفها أعدادا هائلة من اللاعبين الأفارقة، في حين تتضرر الأندية الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية لغياب ألمع نجوم كأس إفريقيا رغم قلتهم مقارنة بالأندية الفرنسية. وتتفاوت درجة الأضرار بين مختلف الأندية، إذ أن نادي بورتسموث الإنجليزي على سبيل المثال، سيحرم من خدمات 7 لاعبيه خلال دورة أنغولا، في الوقت الذي يوجد فيه في فترة الاحتظار.