عابر السبيل
20-08-2009, 23:48
يحتفل العالم اليوم 8 مارس 2009 في اليوم العالمي للمرأة بأنشطة تحت شعار "لنتحد من أجل إنهاء العنف ضد المرأة"، ويطرح التساؤل نفسه.. أي عنف وأي عالم؟ ولماذا المرأة فقط رغم أن العنف يمارس ضد الجميع؟.
ففي الوقت الذي تدور فيه المرأة والرجل والطفل بواقعنا العربي والإسلامي في فلك عنف ينتجه ويستهلكه نفس هذه الأطراف، نجد الأجندة العالمية تحاول أن تجبر الناشطين في مجال العمل النسائي العربي على التركيز على العنف الممارس ضد المرأة، متجاهلة بقية ملامح الصورة وأشكال العنف المتصاعد داخل الأسرة، والنتيجة "صفر" لصالح التفكك الأسري.
وكان الانعكاس الظاهر لهذه الحالة من "اللاتوازن" هو ظهور جمعيات للرجال فقط ضد التحركات النسائية المدافعة عن حقوق المرأة ضد "الثقافة الذكورية"، وظهرت برامج وحملات تدافع عن الرجل ضد "المد النسوي" المطالب بحقوق أكبر في قوانين الأحوال الشخصية كالنفقة والرؤية وتعدد الزوجات.
ما نريد طرحه أن العنف الأسري واقع يجب التعامل معه، وما نتوقف أمامه بالنقد والتفكير ألف مرة قبل قبوله والخوض فيه هو فرض أجندة متجاوزة لحقائق الواقع وما يطرحه من إشكاليات مرتبطة بمسألة العنف داخل الأسرة.
لهذا يتناول هذا الملف بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أجندة واقعية تحاول الاقتراب من الواقع لفهم تجلياته، مع إلقاء الضوء على الجهود الدولية التي وضعت قضية العنف ضد المرأة من الأولويات على الأجندة العالمية واهتمامات الناشطين في مجال المرأة.
ففي الوقت الذي تدور فيه المرأة والرجل والطفل بواقعنا العربي والإسلامي في فلك عنف ينتجه ويستهلكه نفس هذه الأطراف، نجد الأجندة العالمية تحاول أن تجبر الناشطين في مجال العمل النسائي العربي على التركيز على العنف الممارس ضد المرأة، متجاهلة بقية ملامح الصورة وأشكال العنف المتصاعد داخل الأسرة، والنتيجة "صفر" لصالح التفكك الأسري.
وكان الانعكاس الظاهر لهذه الحالة من "اللاتوازن" هو ظهور جمعيات للرجال فقط ضد التحركات النسائية المدافعة عن حقوق المرأة ضد "الثقافة الذكورية"، وظهرت برامج وحملات تدافع عن الرجل ضد "المد النسوي" المطالب بحقوق أكبر في قوانين الأحوال الشخصية كالنفقة والرؤية وتعدد الزوجات.
ما نريد طرحه أن العنف الأسري واقع يجب التعامل معه، وما نتوقف أمامه بالنقد والتفكير ألف مرة قبل قبوله والخوض فيه هو فرض أجندة متجاوزة لحقائق الواقع وما يطرحه من إشكاليات مرتبطة بمسألة العنف داخل الأسرة.
لهذا يتناول هذا الملف بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أجندة واقعية تحاول الاقتراب من الواقع لفهم تجلياته، مع إلقاء الضوء على الجهود الدولية التي وضعت قضية العنف ضد المرأة من الأولويات على الأجندة العالمية واهتمامات الناشطين في مجال المرأة.