أنيس الجيجلي كعواش
07-09-2009, 19:46
يتضح من الدراسة التي قامت بها الأمم المتحدة والتي شملت 115 بلداً، أن الصلة بين مستوى التعليم لدى النساء، واحتمال عيش الطفل عند الولادة، أقوى من جميع العوامل المؤثرة الأخرى، كما يتضح كذلك أن المستويات المتدنية جداً لوفيات الرضع والأطفال قد تحققت في بعض المجتمعات، حيث كانت الثقافة النسائية عالية، والجهد الصحي معتدلاً، والدخل الفردي متدنياً إلى معتدل، وتبين هذه الدراسة بوضوح العلاقة الوطيدة بين القراءة والكتابة والتربية بصفة عامة للنساء، وبين المخاطر التي يمكن أن تصيب الطفل.
وفي هذا السياق يقول "عبد الهادي يموت"، إن دراسات حديثة أكدت أنه كلما زادت ثقافة الأم ارتفع إمكان بلوغ طفلها عامه الخامس؛ ففي هاته الفترة يموت ربع الأطفال الذين تلدهم أميات قبل بلوغهم السنة الخامسة، في حين تقل نسبة هؤلاء %10 لدى الأمهات اللواتي أتممن سبع سنوات دراسية أو أكثر.
وتؤكد الدراسة التي أجريت في القاهرة على النساء، تحت إشراف البرنامج العالمي لأبحاث الخصوبة، أن الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتهم لمدة تتراوح بين 15 و20 شهراً يكون احتمال بقائهم على قيد الحياة بنسبة %93 حتى ولادة الطفل التالي؛ بينما الأطفال الذين لم يتغذوا قط من ثدي الأم، أو الذين تغذوا لمدة تقل ثلاثة أشهر، يكون احتمال بقائهم على قد الحياة بنسبة %64 فقط. وكلما تدنى مستوى ثقافة الأم ازداد تأثير الرضاعة من الثدي. أما بخصوص الأطفال الذين لم تنل أمهاتهم أي حظ من الثقافة فيتبين أن من تغذى منهم بحليب الأم لمدة تسعة أشهر إلى 12 شهراً كان احتمال بقائه حيّاً أعلى بنسبة %30 من أولئك الذين لم يتغذوا من الثدي مطلقاً، في حين أن الأطفال الذين التحقت أمهاتهم بالمدرسة لمدة سبع سنوات على الأقل كان الفرق بينهم وبين سابقيهم محدداً في %22.
وفي إطار العلاقة الوطيدة بين مستوى تعليم النساء وصحة الطفل، توصلت دراسة أجراها المركز الدولي لأبحاث أمراض الإسهال في بنغلاديش "إلى أن ثراء العائلة أو توافر التسهيلات الطبية، لا يؤثران منفردين، كما يظن البعض، على حظ الطفل في الحياة، بل إن مستوى ثقافة الأم له تأثير كبير في خفض الأمراض".
يتضح إذن من كل ما سبق أن تمكن المرأة من القراءة والكتابة يعتبر ضرورياً للحفاظ على صحة الطفل، وبالتالي فإن بَرْمَجَة هذا التمكن عبر سلسلة من الوضعيات التعليمية التعلمية، أمر أساسٌ للتخفيف من المعاناة الصحية لدى الأطفال.
وفي هذا السياق يقول "عبد الهادي يموت"، إن دراسات حديثة أكدت أنه كلما زادت ثقافة الأم ارتفع إمكان بلوغ طفلها عامه الخامس؛ ففي هاته الفترة يموت ربع الأطفال الذين تلدهم أميات قبل بلوغهم السنة الخامسة، في حين تقل نسبة هؤلاء %10 لدى الأمهات اللواتي أتممن سبع سنوات دراسية أو أكثر.
وتؤكد الدراسة التي أجريت في القاهرة على النساء، تحت إشراف البرنامج العالمي لأبحاث الخصوبة، أن الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتهم لمدة تتراوح بين 15 و20 شهراً يكون احتمال بقائهم على قيد الحياة بنسبة %93 حتى ولادة الطفل التالي؛ بينما الأطفال الذين لم يتغذوا قط من ثدي الأم، أو الذين تغذوا لمدة تقل ثلاثة أشهر، يكون احتمال بقائهم على قد الحياة بنسبة %64 فقط. وكلما تدنى مستوى ثقافة الأم ازداد تأثير الرضاعة من الثدي. أما بخصوص الأطفال الذين لم تنل أمهاتهم أي حظ من الثقافة فيتبين أن من تغذى منهم بحليب الأم لمدة تسعة أشهر إلى 12 شهراً كان احتمال بقائه حيّاً أعلى بنسبة %30 من أولئك الذين لم يتغذوا من الثدي مطلقاً، في حين أن الأطفال الذين التحقت أمهاتهم بالمدرسة لمدة سبع سنوات على الأقل كان الفرق بينهم وبين سابقيهم محدداً في %22.
وفي إطار العلاقة الوطيدة بين مستوى تعليم النساء وصحة الطفل، توصلت دراسة أجراها المركز الدولي لأبحاث أمراض الإسهال في بنغلاديش "إلى أن ثراء العائلة أو توافر التسهيلات الطبية، لا يؤثران منفردين، كما يظن البعض، على حظ الطفل في الحياة، بل إن مستوى ثقافة الأم له تأثير كبير في خفض الأمراض".
يتضح إذن من كل ما سبق أن تمكن المرأة من القراءة والكتابة يعتبر ضرورياً للحفاظ على صحة الطفل، وبالتالي فإن بَرْمَجَة هذا التمكن عبر سلسلة من الوضعيات التعليمية التعلمية، أمر أساسٌ للتخفيف من المعاناة الصحية لدى الأطفال.