أنيس الجيجلي كعواش
08-09-2009, 01:45
لقد تحسن وضع التعليم بصفة عامة في غالبية دول العالم الإسلامي حتى أصبح الالتزام بالتعليم للجميع واضحاً للعيان منذ أن شاركت العديد من هذه الدول في المؤتمر العالمي "للتربية للجميع" الذي عقد في (جومتيان، 1990). ولقد تبنت هذه الدول إلزامية التعليم حتى أن الكثير منها جعلته يمتد لسنوات مابعد المدرسة الابتدائية.
وعلى الرغم من أن الإحصائيات تشير إلى إنجازات سريعة للتعليم في معظم هذه الدول، إلا أن التقدم كان بطيئاً في بعضها مثل اليمن والسودان والمغرب، حتى أنه يمكن القول إنه لم يكن هناك تقدم، وربما يفسر ذلك بالإمكانات المادية غير المتوفرة، أو ارتباط هذا الوضع بالتقاليد والمواقف الاجتماعية والثقافية.. الخ.
وبالنظر إلى واقع تعليم الإناث بصفة خاصة، نجد أن معدلات الالتحاق الإجمالي للإناث بالمدارس الابتدائية قد تضاعف عدة مرات، حيث ارتفع من 34,4 % عام 1960 إلى 75,2 % عام 1985 وإلى 89 % عام 1997(7)، واستناداً إلى الإحصائيات الواردة في عدد من الدراسات نجد أن بعض الأقطار قد استطاعت أن تضيق الفجوة بين تعليم البنات والأولاد والبعض الآخر قد أغلقها، وعلى سبيل المثـال فـإن البحـرين والكـويت وقطـر كانت تـعاني من فجوة نوعية تتراوح بين (30-24) % عام 1970م، واستطاعت هذه الدول أن تقلص الفجوة بين الجنسين إلى ما يتراوح بين (3-1) % عام 1985، في حين أغلقت الأردن هذه الفجوة عام 1980، حيث يتم تقديم خدمات التعليم بصورة متساوية لكل من الإناث والذكور على السواء(8).
ويجب الإشارة هنا أيضاً إلى تجربة سلطنة عمان في تعميم التعليم وتحقيق نتائج ملموسة، حيث بدأ البرنامج التربوي في السلطنة عام 1970 بثلاث مدارس للذكور، وقد بلغ عدد هذه المدارس عام 1989 حوالي (703) مدرسة تضم 934.294 طالباً وطالبة، ومع ملاحظة زيادة نسبة التحاق الفتيات بالدراسة (46% ابتدائي، 51% ثانوي)(9).
ومع أن فجوة الالتحاق بين الجنسين في المرحلة الابتدائية قد ضاقت أو تلاشت في عدد من الدول مثل البحرين، والكويت، وقطر والإمارات، والأردن، إلا أن غالبية الدول الأخرى تشهد أعداداً أكبر من الأولاد الملتحقين بالتعليم الابتدائي مقارنة بالفتيات.
كما أن هناك دولاً مثل المغرب والسودان واليمن، تتراوح فيها نسب الفتيات اللاتي لم يدخلن المدرسة الابتدائية بين (64-47) %، وأن دولاً أخرى مثل مصر والسعودية والجزائر ما زالت تشهد فجوات في نسب التحاق الجنسين(10).
ولعل السمة الواضحة في معظم بلدان العالم الإسلامي تتمثل في ارتفاع نسبة الأمية بين الإناث حيث تعد أكثر من 50 % من النساء البالغات في معظم هذه البلدان أميات، وعلى الرغم من تراجع معدل الأمية إلا أن الأعداد الفعلية للأميات في ازدياد مستمر.
وعلى الرغم من أن الإحصائيات تشير إلى إنجازات سريعة للتعليم في معظم هذه الدول، إلا أن التقدم كان بطيئاً في بعضها مثل اليمن والسودان والمغرب، حتى أنه يمكن القول إنه لم يكن هناك تقدم، وربما يفسر ذلك بالإمكانات المادية غير المتوفرة، أو ارتباط هذا الوضع بالتقاليد والمواقف الاجتماعية والثقافية.. الخ.
وبالنظر إلى واقع تعليم الإناث بصفة خاصة، نجد أن معدلات الالتحاق الإجمالي للإناث بالمدارس الابتدائية قد تضاعف عدة مرات، حيث ارتفع من 34,4 % عام 1960 إلى 75,2 % عام 1985 وإلى 89 % عام 1997(7)، واستناداً إلى الإحصائيات الواردة في عدد من الدراسات نجد أن بعض الأقطار قد استطاعت أن تضيق الفجوة بين تعليم البنات والأولاد والبعض الآخر قد أغلقها، وعلى سبيل المثـال فـإن البحـرين والكـويت وقطـر كانت تـعاني من فجوة نوعية تتراوح بين (30-24) % عام 1970م، واستطاعت هذه الدول أن تقلص الفجوة بين الجنسين إلى ما يتراوح بين (3-1) % عام 1985، في حين أغلقت الأردن هذه الفجوة عام 1980، حيث يتم تقديم خدمات التعليم بصورة متساوية لكل من الإناث والذكور على السواء(8).
ويجب الإشارة هنا أيضاً إلى تجربة سلطنة عمان في تعميم التعليم وتحقيق نتائج ملموسة، حيث بدأ البرنامج التربوي في السلطنة عام 1970 بثلاث مدارس للذكور، وقد بلغ عدد هذه المدارس عام 1989 حوالي (703) مدرسة تضم 934.294 طالباً وطالبة، ومع ملاحظة زيادة نسبة التحاق الفتيات بالدراسة (46% ابتدائي، 51% ثانوي)(9).
ومع أن فجوة الالتحاق بين الجنسين في المرحلة الابتدائية قد ضاقت أو تلاشت في عدد من الدول مثل البحرين، والكويت، وقطر والإمارات، والأردن، إلا أن غالبية الدول الأخرى تشهد أعداداً أكبر من الأولاد الملتحقين بالتعليم الابتدائي مقارنة بالفتيات.
كما أن هناك دولاً مثل المغرب والسودان واليمن، تتراوح فيها نسب الفتيات اللاتي لم يدخلن المدرسة الابتدائية بين (64-47) %، وأن دولاً أخرى مثل مصر والسعودية والجزائر ما زالت تشهد فجوات في نسب التحاق الجنسين(10).
ولعل السمة الواضحة في معظم بلدان العالم الإسلامي تتمثل في ارتفاع نسبة الأمية بين الإناث حيث تعد أكثر من 50 % من النساء البالغات في معظم هذه البلدان أميات، وعلى الرغم من تراجع معدل الأمية إلا أن الأعداد الفعلية للأميات في ازدياد مستمر.