حسام الدين احمد
27-08-2009, 18:00
http://www.al-wa7a.com/cards/ramadan/pic2.jpg
الجود في رمضان أفضل من الجود في غيره، ولذلك كان النبي في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة،
وكان جوده شاملاً جميع أنواع الجود، من بذل العلم والمال، وبذل النفس لله تعالى في إظهار دينه وهداية عباده، وإيصال النفع إليهم بكل طريق، من إطعام جائعهم، ووعظ جاهلهم، وقضاء حوائجهم، وتحمل أثقالهم.
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1143974071.gif
عن زيد بن خالد الجهنى رضى الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال: (من فطر
صائما كان له مثل اجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شئ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح..
وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ: "مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ لَهُ
مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ وَعِتْقُ رَقَبَتِهِ مِنْ النَّارِ , وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ" : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ كُلُّنَا نَجِدُ مَا نُفَطِّرُ بِهِ الصَّائِمَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "يُعْطِي اللَّهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ , وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِمًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ" الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ . قَالَ مَيْرَكُ : وَرَوَاهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَقَالَ : إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ وَرَوَاهُ مِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيُّ , وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّوَابِ بِاخْتِصَارٍ عَنْهُمَا.
كان عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - يصوم ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعه أهله عنهم لم يتعش تلك الليلة، وكان إذا جاء سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام، وقام فأعطاه السائل، فيرجع وقد أكل أهله ما بقى في الجفنة، فيصبح صائماً ولم يأكل شيئاً.
وقد كان السلف الصالح يحرصون على
إطعام الطعام ويرونه من أفضل العبادات .
وقد قال بعض السلف
:
لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه
أحب إلي من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل .
وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم ،
منهم عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -
وداود الطائي ومالك بن دينار ، وأحمد بن حنبل ،
وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين .
وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ،
ويجلس يخدمهم ، منهم الحسن وابن المبارك .
وعبادة إطعام الطعام ، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها :
التودد والتحبب إلى المُطعَمين فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا "
رواه مسلم
كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر
في معونتهم على الطاعات التي تقوا عليها بطعامك .
الجود في رمضان أفضل من الجود في غيره، ولذلك كان النبي في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة،
وكان جوده شاملاً جميع أنواع الجود، من بذل العلم والمال، وبذل النفس لله تعالى في إظهار دينه وهداية عباده، وإيصال النفع إليهم بكل طريق، من إطعام جائعهم، ووعظ جاهلهم، وقضاء حوائجهم، وتحمل أثقالهم.
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1143974071.gif
عن زيد بن خالد الجهنى رضى الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال: (من فطر
صائما كان له مثل اجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شئ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح..
وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ: "مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ لَهُ
مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ وَعِتْقُ رَقَبَتِهِ مِنْ النَّارِ , وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ" : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ كُلُّنَا نَجِدُ مَا نُفَطِّرُ بِهِ الصَّائِمَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "يُعْطِي اللَّهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ , وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِمًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ" الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ . قَالَ مَيْرَكُ : وَرَوَاهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَقَالَ : إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ وَرَوَاهُ مِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيُّ , وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّوَابِ بِاخْتِصَارٍ عَنْهُمَا.
كان عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - يصوم ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعه أهله عنهم لم يتعش تلك الليلة، وكان إذا جاء سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام، وقام فأعطاه السائل، فيرجع وقد أكل أهله ما بقى في الجفنة، فيصبح صائماً ولم يأكل شيئاً.
وقد كان السلف الصالح يحرصون على
إطعام الطعام ويرونه من أفضل العبادات .
وقد قال بعض السلف
:
لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه
أحب إلي من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل .
وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم ،
منهم عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -
وداود الطائي ومالك بن دينار ، وأحمد بن حنبل ،
وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين .
وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ،
ويجلس يخدمهم ، منهم الحسن وابن المبارك .
وعبادة إطعام الطعام ، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها :
التودد والتحبب إلى المُطعَمين فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا "
رواه مسلم
كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر
في معونتهم على الطاعات التي تقوا عليها بطعامك .