مشاهدة النسخة كاملة : أَسَاليب البحث العلمي


خديجة
31-03-2010, 13:47
أَسَاليب البحث العلمي

تعريف البحث العلمي :

هو اسلوب منظم للتفكير يعتمد على الملاحظة العلمية و الحقائق و البيانات لدراسة الظواهر المختلفة بشكل موضوعي بعيدا عن الميول و الأهواء الشخصية للوصول إلى حقائق علمية يمكن تعميمها و القياس عليها .
حيث ينطوي هذا التعريف على عدة عناصرة منها :
1- التنظيم :
يجب على الباحث أن يسير وفق منهج و خطوات علمية مدروسة هادفة و متكاملة أثناء جمع المادة العلمية .
2- الموضوعية :
يجب على الباحث ألا يكون متحيزا لموقف معين أو رأي معين فالباحث يجب أن يذكر كل المواقف و الآراء بغض النظر عن درجة اتقافه أو معارضته لها .
3- الحقيقة :
الباحث دائما يسعى وراء الحقيقة ليس غيرها و يحاول كشفها و التعرف على الأسباب الكامنة وراء ظاهرة ما أو موقف ما أو مشكلة ما .
4- التعميم :
عندما يصل الباحث إلى نتيجة معينة يقوم الباحث بتعميم هذه النتيجة من خلال دراسته الحالية.
5- القياس :
يقوم الباحث بتوظيف المواقف التي يمر بها مستقبلا أن يقيس على ما لديه من معلومات و خبرات ليصل بالنتيجة إلى حل للمشكلة التي يدرسها .

تعريف العلم :
هو نشاط يهدف إلى زيادة قدرة الإنسان في السيطرة على الطبيعة .

لماذا نقوم بإجراء البحوث و الدراسات ؟
نقوم بإجراء البحوث و الدراسات و ذلك من أجل التحقق من الأهداف التي اختلف فيها الباحثين لأن كل باحث يقوم بدراسة معينة لابد من أن يصوغ بعض الأهداف التي توصل إليها ، فأغلب هذه الأهداف هي :
1- الرغبة في خدمة المجتمع .
2- الرغبة في مواجهة التحدي .
3- الرغبة في الحصول على درجة علمية أو آكاديمية .
4- تنفيذ توجيهات المؤسسة و تحسين ظروف العمل .
5- المتعة الشخصية .
6- الشك في نتائج الدراسات و البحوث السابقة .
7- الحصول على جائزة أو ترقية وظيفية .


أهداف البحث العلمي :
يسعى البحث العلمي إلى تحقيق الأهداف التالية :
1- الوصف :
لا يمكن للباحث أو غيره التوصل إلى حقيقة معينة من دون القيام بالوصف المحدد لملامح تلك الأشياء و الظواهر ، فعليه إن عملية الوصف تقوم على الدقة الشديدة و التفحص و التمحيص في الظاهرة المدروسة .
2- الفهم :
يسعى البحث دائما إلى توفير المعرفة العلمية بالظواهر المحيطة بالإنسان وهذه الظواهر لا يتم التعرف إليها إلا بالإجابة عن بعض التساؤلات التي تظهر أثناء الدراسة ، و تعتمد عملية فهم أية ظاهرة على فهم العناصر الآتية و استيعابها : - التعرف على الظاهرة المدروسة و فهمها كونها تشكل متغيرا تابعا . – التعرف على الظروف و العوامل و الظواهر الآخرى التي أدت إلى حدوث الظاهرة . – التعرف على العلاقة التي تربط بين الظاهرة المدروسة و الظروف التي أدت إلى ظهور الظاهرة المدروسة .
3- التفسير :
يهدف البحث إلى تفسير الظواهر التي نتعامل معها في حياتنا اليومية و جمع المعلومات عنها.
4- التنبؤ :
و يقصد به قدرة الباحث على توقع الحصول على حدث معين قبل حدوثه و الوصول إلى درجة عالية من التنبؤ الدقيق و يفترض بالباحث معرفة العوامل المسببة للظاهرة .
5- الضبط و التحكم :
أي مقدرة الباحث من ضبط التغيرات المؤثرة في الظاهرة موضوع الدراسة أو البحث .


ميزات البحث العلمي :
يتميز البحث العلمي بما يلي :
1- الموضوعية : أي البعد عن الأهواء الشخصية في التعامل مع الظواهر و أخذها كما هي مجردة .
2- نتائج البحث قابلة للإثبات في أي زمان و مكان :
أي أن تكون نتائج البحث قابلة للإثبات في أي زمان و مكان .
3- نتائج البحث قابلة للتعميم :
أي أن نتائج البحث تصبح قابلة للتعميم مستقبلا .
4- امكانية التنبؤ بنتائج البحث إذا تم التحكم بمتغيراته :
البحث يتضمن مجموعة من المتغيرات لها أثر كبير على البحث فأي زيادة أو نقصان في هذه المتغيرات من شأنه أن يؤثرعلى نتائج البحث .
5- المرونة : يجب أن يتميز البحث العلمي بالمرونة ، أي أن يكون موائما للمشكلات و العلوم المختلفة فلابد للبحث العلمي من المرونة و البعد عن الجمود .


معايير البحث العلمي و موصفاته :
البحث العلمي الجيد الخاضع لمعايير و مواصفات دقيقة يمكن اعتماده و الأخذ به ، لكن إذا توافرت فيه بعض الصفات منها مايلي :
1- أن يكون موضوع البحث جديدا :
أي على الباحث أن يختار مواضيعا لم يسبق لغيره أن أشار إليه ، فهو في هذه الحالة يعطي معطيات جديدة .
2- أن يكون موضوع البحث ممكنا :
على الباحث أن يختار موضوعا يتصف بإمكانية تطبيقه و أن يقع ضمن قدراته و إمكاناته العلمية و المادية و الفنية .
3- أن يكون موضوع البحث مثمرا :
أي أنه يعود بالنفع على الباحث أولا ، ثم على المجتمع ثانيا .
4- أن يكون موضوع البحث محددا :
كلما كان موضوع البحث محددا بدقة و بعيدا عن العموميات كان ذلك عاملا مساعدا للباحث .
5- أن يكون موضوع البحث ملبيا لرغبات الباحث :
أي أن يكون موفقا لميوله الشخصي لأن ذلك يساعد على الاستمرارية فيه و عدم الشعور بالملل و التعب .
6- الأمانة العلمية :تعد هذه السمة من السمات الضرورية في البحث العلمي و الإخلال فيها تعد جريمة بحق الباحث .


معايير الباحث العلمي :
على الباحث وراء المعرفة أن يتصف بعدة صفات منها ما يلي :
1- أن يكون محبا للعلم واسع الإطلاع .
2- أن يعتز برأيه و يحترم آراء الآخرين .
3- أن يكون دقيقا في جمع الأدلة و الملاحظات .
4- أن يتصف بالتأمل و التحليل و القدرة على التواصل .
5- أن يتقبل النقد الموجه لآرائه من الآخرين و يناقشها بروح رياضية .
6- الأمانة في نقل آراء الآخرين من خلال الاشارة إلى المراجع التي استفاد منها .
7- يتميز بالصبر و الإصرار على تذليل الصعوبات .
8- أن يكون مؤمنا بدور العلم و البحث العلمي في حل المشكلات .
9- أن يكون ملما بموضوع البحث .