مشاهدة النسخة كاملة : ماجستير اعلام واتصال- مفترض- جامعة سعيدة


دنيا
15-04-2010, 22:02
في تقديرك ماهو التطور الذي يمكن أن تأخذه وسائل الإعلام الرقمية مستقبلا ؟

من بين التطورات التي وصلت إليها وسائل الإعلام الرقمية حاليا ما كان ضربا من الخيال العلمي قبل سنوات
- أتوقع أن تصبح وسائل الإعلام أكثر محلية و تمس أدق قضايا الإنسان المعاشة في الحياة اليومية و تعالج بطرق أكثر واقعية و علمية كما نشاهد اليوم أن اغلب القنوات الغربية تمد المشاهد بطرق عملية يمكنها إخراجه من الأزمة العالمية التي مست اقتصاديات الدول و حتى الإنسان البسيط
- يمكن لوسائل الإعلام الرقمية أن تصبح أكثر تفاعلية و تكريسا لقاعدة المواطن الصحفي الذي يمكن له أن يخلق أحداث و ينشرها و يعبر عن أرائه بكل حرية و بكل الطرق سواء بالكتابة أو الصوت و الصورة فيمكن لهذه الوسائل أن تساعده في نشر هذه الأحداث و الأخبار مثلما فعلت قناة » الجزيرة « في أخبارها المغاربية عندما جعلت فترة لجعل الناس العاديين لإرسال تعليقاتهم و أخبارهم على اليوتوب (youtub) لإدراجها في نشرتها.
- ستكون وسائل الإعلام الرقمية
- ستسعى وسائل الإعلام الرقمية للوصول إلى المشاهد و القارئ أينما كان و ذلك بخلق دعائم و تقنيات جديدة تمكنها من البث و توسيع جمهورها على غرار الهاتف النقال المتوفر على تقنيات البث المتقدمة في الجيل الثالث و ما بعده



أحدثت تكنولوجيا المعلومات تأثير واضح على وسائل الإعلام المختلفة.
في رأيك ماهو تأثيرها على الإنسان ؟

- لا يمكن لأي احد إنكار التأثير البالغ الذي أحدثته تكنولوجيا المعلومات على الإنسان و خاصة السنوات الأخيرة في جميع مجالات حياته اليومية و باتت تغطي أغلب احتياجاته المختلفة و المتنوعة.
- جعلت تكنولوجيا المعلومات من معاملات الشخص و استهلاكه أكثر سهولة و سرعة و فاعلية فقد أصبح يعمل و يتقاضى أجره و يبيع و يشتري و يقيم و يقطع علاقات عبر الشبكات و هو جالس في مكانه.
- أصبح بإمكان الفرد تطوير معارفه و قدراته و مهاراته و في مختلف المجالات .
- أصبح الإنسان التقني أو المعلوماتي كوني ، و يعني هذا أن الإنسان في عصر تكنولوجيا المعلومات بإمكانه أن يتدخل في كل الشؤون و يدخل نقاشات في كل المواضيع و يقرر مع كل أمثاله دون أي حدود سياسية أو جغرافية.
- غيرت تكنولوجيات المعلومات من نوع العلاقات الإنسانية الاجتماعية و ارتباطاته و خاصة نوع هذه العلاقات فكانت هذه التكنولوجيات سبب للزواج و الطلاق و الصداقة و التضامن و حتى الحرب خلقت لنفسها مكانا في المعلوماتية لتظهر حرب المعلومات.
- أدخلت تكنولوجيا المعلومات بخدماتها اللامتناهية الإنسان إلى مرحلة ،ما بعد التفاعلية، التي تمكنه من خلق مضامين و محتويات بكل أنواعها المكتوبة المسموعة و المرئية و خلق مساحات لنشر هذه المضامين

منقول