نظرا لأهمية الفارق العمري وأثره على الحياة الزوجية فقد قامت مجلة الفرحة بإجراء استبيان للرأي لعدد من الفتيات والشباب المقبلين على الزواج للاطلاع على رأيهم في هذا الموضوع، وطرحت على فئة الشباب هذا السؤال: هل توافقين على الزواج من فتاة أكبر منك؟ وعلى الفتيات هل توافقين على الزواج من شاب أصغر منك؟
فكانت النتيجة كالتالي:
وافق 37.27% من الطرفين حيث وافقت شريحة الشباب على الزواج من فتيات أكبر منهم، وكذلك الحال بالنسبة للفتيات وافقن على الزواج من شباب أصغر منهن ونعرض فيما يلي بعض التعليقات لبعضهم:
- أهم شيء في الزواج الحب والتفاهم.
- ليس في ذلك عيبا فالرسول عليه الصلاة والسلام تزوج بالسيدة خديجة وهي أكبر منه سناً.
- من الأفضل أن يكون الشاب أكبر لكن لا ينبغي أن نحدد الفارق بسن معين.
- أهم شيء في الزواج أن يكون الزوجان متفاهمين، ويكون بينهما حب واستقرار، فالعمر ليس شرطاً، ومن الممكن أن يكون الشاب أصغر سناً من زوجته ويفهمها أكثر من شخص أكبر منها، فالموضوع ليس بالسن لأن السن لا يحدد الشخصية.
- لا أظن أن في ذلك عيباً، ولكن لا تكون الزوجة أكبر من زوجها بـ 10 سنوات، أما إذا كانت أكبر بـ 3 أو 4 سنوات فليس في ذلك شيء إذا كان بينهما حب متبادل.
ومن ناحية أخرى رفض 62.73% من العينة التي أجرى عليها الاستبيان مثل هذا الزواج، وكان الرفض من الطرفين، حيث رفضت شريحة الشباب الزواج من فتيات أكبر منهم، ورفضت شريحة الفتيات الزواج من شباب أصغر منهن، وفيما يلي نعرض بعض تعليقاتهم على الرفض:
- الفتاة يبدو عليها علامات الكبر في وقت مبكر، فلذلك من الأفضل أن تكون أصغر سناً من زوجها بـ 10 سنوات.
- لأن المجتمع لا يرحم وأيضاً لأن لكل مرحلة من العمر خصوصيتها والمرأة لا يمكن أن تنزل بتفكيرها إلى سن أصغر منها.
- المرأة تحتاج إلى من يستمع إليها ويسمع وجهة نظرها ومن تستشيره في أكثر أمورها ولن يكون ذلك إلا من رجل أكبر منها سنا وأعلم منها، فإذا كان زوجها أصغر منها تشعر بقلة خبرته وعدم الفائدة من مشورته، ثم إن المرأة بطبعها تحب من يدلعها ولن يكون ذلك إلا من أكبر منها.
- لأن المرأة في أكثر الأحيان تحتاج لرجل يوفر لها الحماية في بيته كما كانت تتمتع بها عند والدها إضافة إلى أن الرجل في كثير من الأحيان لا يستطيع فرض احترامه على زوجته لأنها تكون في تعاملها معه كأنها تتعامل مع صديقة، لذلك فمن الضروري للمرأة أن تتزوج ممن يكبرها سنا على الأقل بخمس سنوات.
- الزواج بشاب أكبر سنا يدلل الزوجة.. ويكون فاهما للحياة.
- الزواج ممن هو أكبر من الزوجة بسنة أو ثلاث سنوات فقط يكسبها مهارات أكثر في الحياة بالإضافة إلى قدرته على تحمل المسؤولية.
- لأن المرأة تحتاج إلى من يعطيها القوة والحنان ويتحمل المسؤولية، وهذا ما تجده فيمن يكبرها وليس فيمن يصغرها على الرغم من أن هناك من يتحمل كل ذلك ممن هم صغار، لكن الأكبر أفضل، ومن ناحية أخرى فالمرأة كما نعلم تذبل بسرعة على عكس الرجل الذي يحتفظ بشبابه، لذلك فمن الأفضل أن تبقى المرأة دائماً جميلة وصغيرة في عيني زوجها.
نسمة السبيل
19-04-2010, 13:52
شكرا لك اختي دنيا على الطرح المميز
وانا في نظري مسألة فارق العمر مهمة جداً حيث انه مهم جداً أن يكون الرجل اكبر من المرأة على الأقل عشرسنوات او اكثر لماذا؟
اولاً_لأن معدل شباب اوعمر المرأةاعتقد 40 عاماًتكون خلالها متعبة منهكة من عوامل الحمل والولادة وتربية الأطفال فيكون ذلك قد أخذ من شبابهاوجمالها ماأخذ.
ثانياً_ان الرجل في عز شبا به ورجولته يبدأمن سن الثلاثين ومافوق ويتميز بالقوة
بالأضافة الى انه لايؤثر فيه تجاعيد ولا شيب الشعر ولا تراخي العضلات عكس المرأة المسكينة
والحل الوحيد هو على الفتاة ان لاتتزوج من الشاب الذي في سنها ولا الذي يكبرها بخمس سنين بل عليها اختيار الأكبر لأنها ستبقى شابة ولا تخاف من تفكير زوجها او مراهقته في سن الأربعين لأنه ان بحث عن صغيرة فزوجته لازالت يانعة واكثر جاذبية منه
هذا رأي الشخصي وأنا مقتنعة به جدا جدا
واخيرا تقبلي مني اختي دنيا فائق التقدير والاحترام واتمنى ان يوفق كلى الطرفين للاختيار الانسب وخاصة ونحن على ابواب الاعراس ودالك لتفادي كوارث الطلاق التي يزداد رقمها عام بعد عام
مع اعجابي وحبي الكبير لك ولمواضيعك المميزة
رايك مرحب به عزيزتي
و هو على العين والراس
ابادلك نفس الشعور عزيزتي
وانا اكثر اعجابا بردودك القيمة
تقبلي و دي و احترامي
عابر السبيل
19-04-2010, 14:58
السلام عليكم و رحمة الله
شكرا دنيا و نسيمة على هذه المواضيع الرائعة و المتميزة و المهمة...
بالنسبة للزواج فإنه تتدخل فيه عدة عوامل, فالرجل ليس رجلا بالسن و جمال المرأة ليس بالضرورة يكمن في سنها أو جسدها...فما يجمع الرجل و المرأة أكثر من مجرد الجمال, فالله تعالى يقول: "و جعل بينكم مودة و رحمة..." فهنا نجد أن ما يجمع الرجل بالمرأة هو المودة و الرحمة و هذا أبلغ معاني الحب و الإنسجام...
فالبنسبة للسن يبدو في رأيي أنه ليس مشكل, لأن الرجل يمكن له أن يتفاهم مع المرأة و لو كان أصغر منها سنا لكنه قد يفوقها عقلا, كما أنه يمكن أن نجد رجالا أكبر سنا من زوجاتهم لكنهم يفكرون كالأطفال الصغار, و العكس صحيح, و بالتالي فإن فارق السن ليس له أي تأثير على العلاقة, إلا أنه هذا الفارق لا يجب أن يكون كبيرا, و أن لا يتعدى 5 سنوات, لأنه يبدو لي أنه من غير المعقول أن يتفاهم من عمره 30 سنة مثلا مع فتاة عمرها 18 سنة, فالمراحل العمرية تختلف كثيرا و الفتاة ليست في حاجة إلى أب جديد يعلمها و يربيها, بل تحتاج لزوج يكون بمثابة صديق حميم يفهمها و يعرفها و يعرف ماذا تحتاج منه و متى...
و عموما فإن لنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم أبلغ عبرة, فهو من قال :" أحب النساء إلى خديجة " و هذا حتى بعد وفاتها...
هذا رأيي و الله أعلم...
نسأل الله أن يجمع بين كل زوج بالرحمة و المودة و الحب و التفاهم في طاعة الله سبحانه و تعالى...
تحية طيبة و بارك الله فيكما على الموضوع
أنيس الجيجلي كعواش
19-04-2010, 20:43
الســـلام عليكــم ورحـــمـــة الله و بركــاته
أولا: أشكركي أخت دنيا جزيل الشكر على طرحكِ لهــذا الموضوع المهم جدا جدا.
أما بعد
فقولي أنا في هذا الموضوع هو أن عامل السنّ هو ضروري و لكنه ليس أهم شيء عند الزواج , و أرى أنّ على الزوجين أن يكونا متقاربين في السن و في نظري أرى أن السن من الأحسن أن لا يتجاوز الأربع سنوات بين الرجل و المرأة , و لا أرى أنّ هناك أهمية كبيرة للطرف الأكبر أو الأصغر سواء الرجل أو المرأة فالمهم أن الفارق لا يجب أن يكون كبيرا و ما هذا إلا من أجل أن يكونا كلا الطرفين من نفس الجيل و متقاربين في التفكير و الإهتمامات.
فبزيادة الفارق في السن يبدأ ظهور مشكل في هذه العلاقة و هو مشكل الإتصال أي كلما زاد الفارق في السن زادت الصعوبة في التواصل بين الطرفين , فلا يفهمان بعضهما جيدا.
لهذا أرى أن السن يجب أن يكون متقارب و الشيء الأهم أكثر من السن بكثير هو المستوى الثقافي للطرفين فيجب أن يكون المستوى الثقافي متقارب بين الطرفين و إلا فإنه سيأثر الأثر الكبير على العلاقة أكثر من أي شيء آخر, فمثلا رجل ذو مستوى علمي ما شاء الله يتزوج ببنت مستواها محدود, تصوّروا معي عن ماذا سيحدّثها , فإما أن ينزل لمستواها و هذا صعب عليه و يصبح يحس أنه تافه و إما أن تصعد هي لمستواه و هذا ما لا تستطيعه هي , فلا هي سعيدة به و لا هو معها بسعيد , هو يحس بنفسه عندما ينزل إلى مستواها أنه تافه و هي تحس معه بأنها غبية.
إذن من هذا نستنتج أن السّن ليس بالأهمية إطلاقا طالما أنّ الطرفين متقاربين و متفاهمين.
قد نجد بعض الظواهر التي لا أساس لها مبنية عليه ظهرت في المجتمع فنجد رجل في الأربعين يبحث عن بنت في العشرين, هي خرجت من المراهقة و هو داخل في الشيخوخة...........فبالله عليكم أيّ زواج هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو إسهواه جمالها و هي طمعت في ماله ......... إن الزواج أكبر من هذا بكثير فهو الحياة و جعله إسلامنا نصف الدين لعظمة هذه العلاقة وقداستها.
و لو كان للسن أهمية لكان خالقنا عزّ وجلّ قد نبهنا لهذا و هو أعرف بخلقه.
فلا شيء في القرآن الكريم و لا في السنة النبوية المطهرة يتحدّث عن فارق السن.
من هذا أدعوا الأخت نسيمة إلى إعادة النظر في رأيها و أن لا تجعل السن أساسيا في أقدس علاقة .
أنا أحترم رأيك و أنتِ حرة في ما ترينه و لكن **** عشر سنوات كثييييييييير ****
أشكركم جميعا على مساهماتكم القيمة في هذا الموضوع
أبدأ بصاحبة الموضوع أخت دنيا أشكركِ جزيل الشكر للمرة الثانية و بوركت جهودكِ و جزاكٍ الله كل خير
أشكركِ أخت نسيمة على إسهامكٍ في إثراء النقاش بأفكاركِ رغم أنني لا أشاطركِ الرأي فيها إلا أن النقاشات هكذا كا إنسان و قناعاته.
أشكرك أخي عابر السبيل على ما شاركت به في هذا الموضوع فرأيكَ أقرب إلى رأيي إن لم يكن مطابق له.
في الأخير أشكر نفسي أنا أنيس السبيل ههههههههههه لم أجد على ماذا أشكر نفسي هههههه.
المهم
لكم مني أخلص تحية
شكرا لك أخ عابر على التوضيح
و على المشاركة المجدية
نحن هنا بصدد مناقشة جميع الاراء
و تبادل الافكار
و النهل من معلومات بعضنا البعض
شكرا على المرور
تقبل تحياتي
في انتظار تواجدك المميز في مواضيعي[/center][/center]
أهلا بك انيس في موضوعي
مداخلك مهمة جدا
و مقنعة للغاية
طبعا لكل منا رايه في هذا الموضوع
فان كنت لا تشاطر نسيمة في رايها
فهذا لا يعني انك ضدها
و لكن انت تفكر بطريقتك
و هي بطريقتها
فرايك صواب يحتمل الخطا و رايها خطا يحتمل الصواب
اشكرك جزيلا على ما ادرجته من حجج وبراهين
و كن واثقا ان هناك الكثير لتشكر عليه
اقل شيء هو هذا المنتدى الذي جمعتنا فيه
جزاك الله خيرا
و جعله في ميزان حسناتك
تقبل تحيات دنيا
أنـــا رأيي من رأي نسيمة إلى حد مـــا
أي أن الرجل يجب أن يكون أكبر سنــا من المرأة
لكـــن لا يجب أن يكون الفرق كبيرا عشر سنوات كثيرة, أفضل ألا يتجاوز الفارق خمس سنوات فبذلك يمكنهما أن يبدآ حياتهما الزوجية بمقدار متقارب من التجارب و الخبرات.
أنيس
قد نجد بعض الظواهر التي لا أساس لها مبنية عليه ظهرت في المجتمع فنجد رجل في الأربعين يبحث عن بنت في العشرين, هي خرجت من المراهقة و هو داخل في الشيخوخة...........فبالله عليكم أيّ زواج هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو إسهواه جمالها و هي طمعت في ماله ......... إن الزواج أكبر من هذا بكثير فهو الحياة و جعله إسلامنا نصف الدين لعظمة هذه العلاقة وقداستها.
أتفق معك في الجزء الأول في أن الفتاة خارجة من المراهقة و أن الرجل داخل الشيخوخة .. لكن لا أتفق معك في الجزء الثاني اطلاقا. قد تنجذب الفتاة الصغيرة إلى من هو أكبر منهـــا و تحبه دون أن تفكر في ماله كمـــا أن تفكير الفتيات الصغيرات ينحصر في الحب و لا يلقين بالا للمال و أهميته كالناضجات.
شكـــرا دنيا على الطرح المتميز دمت بود
نسمة السبيل
20-04-2010, 08:53
من هذا أدعوا الأخت نسيمة إلى إعادة النظر في رأيها و أن لا تجعل السن أساسيا في أقدس علاقة .
أنا أحترم رأيك و أنتِ حرة في ما ترينه و لكن **** عشر سنوات كثييييييييير ****
سبحان الله صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا ههههههههههههه
لكل منا ونظرته الخاصة للامور اخي انيس وانا لست ضد اي احد لكنني متمسكة بقراري بادن الله
وليس شرط ان يكون فارق السن 10سنوات بالضبط ولا باس ان يكون محصور بين 5الى 10
اما بالنسبة للمستوى الثقافي فانا معك في هادا
وانا ربما ارى هنا وانطلاقا من هده المناقشات الرائعة او الساخنةههههههههههه في هدا الموضوع
انه ربما الرجال لا يفكرون كالنساء في هادا الامرهههههههه
فانت اخي انيس واخي عابر السبيل اتفقتما
وانا وحبيبتاي دنيا وخديجة اتفقناههههههههه
هل لانها معادلة صعبة او لانه امر حساس او لاختلاف وجهة نظر الرجال والنساء لبعض الامور
او لانه والحمد لله لا يوجد قانون اجباري يجبرنا على عمر معين للزواج ولفارق السن فيه
تقبلو جميعا فائق حبي واحترامي
وشكرا والف شكر لك دنيا على طرحك لهدا الحوار الساخن
كم يسعدني و يشرفني
ان ارى كل هذه النقاشات
في هذا الصرح العظيم
و لكن في نفس الوقت اتمنى ان لا اكون قد زرعت بذرة الفتنة بين النساء و الرجال
بما طرحته
و الان حان دوري لارد على طرحي
أرجوكم لا داعي لرشقي
اوكي
ان الزواج سنة الله في الحياة
بل احيانا قد يكون واجبا
و لذلك فنظرا لاهميته على كلا الطرفين ان يفكرا في انجاح هذه العلاقة قبل ان بقبلا عليها و لكي يحدث ذلك فيجب ان يكون هناك تكافؤ بينهما
ـ الفارق المناسب في السن.
2 ـ التوافق والتقارب الاجتماعي.
3 ـ التوافق والتقارب العلمي والثقافي.
4 ـ التوافق النفسي وهو من أهم الشروط.
وإذا جئنا للنقطة الأولى وهي الفارق السني بين الزوجين نرى أن الفارق الكبير يؤدي إلى عدم التكافؤ، وأفضل الحالات هو أن ينتمي الطرفان إلى نفس الجيل والجيل هو عشر سنوات وهذا يعني أن يكون الفارق أقل من عشر سنوات ولا يزيد على الـ 10 سنوات.
فالفتاة التي تتزوج من رجل أكبر منها سناً بكثير سيكون في ذهنها انّه بمثابة الأب فتعامله باحترام وهيبة ورهبة ولا تنسجم معه في كلّ الحالات العاطفية والانفعالية. ستكون اهتماماتهم مختلفة.
اختلاف الأفكار فيما بينهم وانعدام الانسجام.
ومن أجل نجاح مثل هكذا زواج أما أن ينزل هو قليلاً لعمرها أو أن تكبر هي ويركزون على قضايا أخرى ذات اهتمام المشترك فيما بينهم. و هذا اظن انه من الصعب ان يحدث.
اما اذا اردنا البحث في اسباب زواج بعض من الرجال الشيوخ ان صح التعبير بفتيات مراهقات فيمكن ان يكون ذلط راجعا الى انه يركز على الناحية البيولوجية للفتاة ويعتبرها أداة للمتعة واللهو لا غير ويرى فيها الجمال والصبا والحيويّة. هو يريدها صغيرة ولم تنضج بعد كاملاً كي يربيها على يده ويجعل منها الشخص الذي يريد. لايريدها نداً له وشريكة حياة تشاركه الحياة الزوجية في حلوها ومرّها بل يريد منها انجاب الأطفال وتربيتهم فقط. وفي حالة الرجل في سن الخمسينات أو الستينات ويطلب الفتاة الصغيرة السن نجد أنّ السبب هو مروره بمرحلة المراهقة المتأخرة ومن أجل إشباع حاجاته النفسية والجنسية وإشعاراً له بكونه مرغوباً من الجنس الآخر يسعى للحصول على زوجة شابة حتى وإن لم تكن بنفس مستواه الطبقي والاجتماعي.
و من اجل ان لا نكون جائرين بالحكم على الرجل و نسب التهم اليه فقط و جب علينا التامل ايضا في الاسباب التي تدفع الفتاة للزواج برجل يكبرها بكثير. فالتطور الحاصل في المجتمع والصناعات الحديثة واختلاف مباهج الحياة وتعددها وحاجة النفس البشرية إلى إشباع كل حاجاتها المادية يجعل الفتاة تنجرف إلى الزواج من ميسور الحال حتى وإن كان كبيراً في السن، خاصة وانّ الظروف الاقتصادية في بلداننا لاتؤهل الشاب للوصول إلي مثل هكذا مركز وهكذا حالة مادية.
ولكننا لو نركز على النقطة جيدا لرأينا ان هذا الزواج مجرد صفقة تجارية لأنّ الطرفين قد تناسوا كثيراً من الشروط ومن مقومات الزواج الناجح والتي تساعد على ديمومة الحب وبناء الأسرة المتينة. كما أن وضع المادة كشرط أساسي في الزواج وتناسي بقية الشروط هو عقلية المرأة القديمة التي تريد من الرجل أن يعيشها ويرفهها ويوفر لها كل شيء في هذه الحياة وهذا يعني وجود تراجع في فكر وعقلية المرأة لأنّ المرأة الحديثة المتعلمة والمثقفة لاتتكلم هكذا كلام بل عليها أن تقول ماذا علينا أن نفعل مع بعض أو كيف نطور أنفسنا ونرفه نفسنا مع بعض وماذا نعمل كي تدوم المحبة والتفاهم والتوادد والاحترام في أسرتنا.
و بالتالي فان التكافؤ العمري في الزواج ومشكلة الفرق كبيرا كان او معقولا خارج عن نطاقنا خاصة ان كان هذا الزواج نتاج علاقة سابقة له، او بالاحرى علاقة حب، فهنا كلا الطرفان لا يفكران ي السن، فعندما يعجب احدهما بالاخر يتم تجاهل او بالاحرى التنازل عن الكثير من النقاط المهمة في اكمال هذه العلاقة. و لا تظهر هناك اية عوائق او مشاكل الا بعد سنين من الزواج اينما يبدأ البعض بتعداد عيوب بعضهما.
اتمنى ان لا اضايق نسمة وخديجة و ولا انيس و عابر بهذا الراي
فلكل منا وجهة نظر. نستفيد منها و نفيد بها و نتمنى ان يكون هذا المبدا معتادا في المنتدى. فنظرية الراي و الراي الاخر لا بد من تقبلها و اتباعها حتى نجد حلولا لما قد يؤدي الى مشاكل.
اعتذر عن الاطالة
تحياتي