مشاهدة النسخة كاملة : قوات مكافحة الشغب تعود إلى بجاية بالجزائر


أنيس الجيجلي كعواش
11-09-2009, 01:49
اختفت منذ أحداث حركة العروش بمنطقة القبائل


مشادات عنيفة مع المتظاهرين وتوقيف 25 شابا


http://www.elkhabar.com/images/key4press3/Gend-elkhabar.jpg


تحوّل الطريق الوطني رقم 09 على مستوى مفترق طرق درفينة ببجاية صبيحة أمس، الى مسرح لمواجهات عنيفة بين مواطنين من قرية تدرقونت وقوات مكافحة الشغب لما اضطرت هذه الأخيرة الى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين أبدوا إصرارا على غلق الطريق الوطني الرابط بين بجاية وسطيف لليوم الثاني على التوالي.
عرفت المواجهات تصعيدا كبيرا لما عمدت مصالح الأمن إلى توقيف 25 شابا من بين المتظاهرين.
وللتذكير، فإن سكان قرية تدرقونت ببلدية درفينة أقدموا منذ اول امس الأربعاء على غلق الطريق الوطني رقم 09 للتعبير عن احتجاجهم على تماطل السلطات المحلية في الاستجابة لمطالبهم المتمثلة في تزويدهم بالماء الصالح للشرب. وهي المعاناة التي تعود، حسب ممثلين للسكان، إلى 20 سنة مضت ولم يشفع لهم حتى قرار نفس السلطات بانجاز مشروع لتزويد القرية بالماء الصالح للشرب؛ حيث يتعثر منذ سبع سنوات دون ان تتحرك أي جهة لدفع المقاولة في اتجاه الاسراع في اتمام اشغال المشروع وإنهاء معاناة المواطنين التي دامت سنوات طويلة.
ويقول ممثلون للسكان أن مشاكلهم لا تتوقف عند الماء الصالح للشرب، بل تمتد الى مشاكل أخرى متعلقة بالتهيئة، لكن يبقى الماء من اكبر الأولويات. مضيفين ان السكان ينتظرون قدوم السلطات لاقناعهم بمشاريع تنهي سنوات الغبن، وإذ بهم يحضرون قوات الأمن لردع المغبونين والمحرومين.
وفيما لا تزال المواجهات متواصلة الى غاية منتصف نهار أمس، بعد لجوء المتظاهرين إلى تشكيل جماعات صغيرة لتفادي مطاردة أعوان مكافحة الشغب، تمكن سكان ثلاثة أحياء بمدينة خراطة من غلق الطريق الوطني مباشرة بعد فتح طريق قرية تدرقونت؛ حيث طرحوا مرة أخرى مشكلة المحجرة التي يرفضون تنصيبها بمنطقتهم ويطالبون بتحويلها الى منطقة بعيدة حتى لا تعكر صفو حياتهم، حيث لا تزال بنفس البلدية المواجهات متواصلة بين قوات الأمن والمتظاهرين.
كما اقدمت هذه القوات قبل يومين على استعمال القوة والغاز المسيل للدموع لفتح الطريق الرابط بين خراطة وذراع القائد الذي تم غلقه من قبل المواطنين منذ ثلاثة أشهر كاملة لمنع صاحب محجرة من مزاولة مهامه ؛ حيث يؤكدون أن المشروع يحمل اضرارا بيئية كارثية على سكان القرية المعنية من خلال تلوث آبار المياه وتراكم الغبار والنفايات وغيرها.
لكن السلطات المحلية ترى ان السكان تجاوزوا حدود المصلحة الوطنية. وهو ما يبرر حسبها، استعمال القوة العمومية التي اختفت منذ أحداث حركة العروش بمنطقة القبائل لتعود مرتين خلال اليومين الأخيرين.
كما تعرف ولاية بجاية منذ اليومين الأخيرين اضطرابات بعدة مناطق وامتدت الى وسط المدينة لما اقدم سكان حي رملة بإغيل أوعزوق على قطع الطريق بوسط المدينة على مستوى مفترق الطرق 300 سكن لمطالبة البلدية بتعبيد الطريق المؤدي إلى حيهم، وإصلاح شبكات المياه وإيجاد حلول لأطنان من النفايات المنزلية التي تتكدس يوميا في زوايا المدينة دون أن تتمكن المصالح المعنية بالنظافة من فعل أي شيء.

اسماء السبيل
11-09-2009, 21:25
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ربي يجيب اللي فيه الخير ان شاء الله هذه واحدة من بين المناطق المعزولة في بلدنا وعلى لسلطات العليا للبلاد ان تاخد بعين الاعتبار مثل هذه المواجهات التي قد تتطور الى مالا يحمد عقباه وذلك بتوفير ادنى حقوق المواطن البسيط.

أنيس الجيجلي كعواش
11-09-2009, 22:34
لقد أصبحت الجزائر بلد الثورات الشعبية فلا يمر يوم إلا و نسمع عن مظاهرة هناك و تخريب هنالك و قطع طريق هناك فقد أصبحت هذه هي اللغة التي يفهم بها المسؤولين ..........ندعوا الله أن يهدينا و يهديهم إى الطريق المستقيم..........تحيــــــــاتي

أنيس الجيجلي كعواش
12-09-2009, 02:11
رغم الإفراج عن 12 شخصا بعد اعتقالهم في درقينة
عودة الاحتجاجات العنيفة إلى بجاية


تطورت الأوضاع وأحداث الشغب التي اندلعت قبل يومين ببلدية درقينة بولاية بجاية، إلى انزلاق خطير بعد تمادي السكان في غلق الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين مدينة بجاية وسطيف لليوم الثاني على التوالي، وتوسع نطاق الاحتجاجات التي تحوّلت من غلق مقري البلدية والدائرة، إلى مواجهات ساخنة بين قوات مكافحة الشغب والمحتجين، وقد تمكنت قوات الأمن من توقيف 12 شخصا. ولم تفلح التسخيرة التي أصدرها والي الولاية في فتح الطريق الذي أدى غلقه إلى شلل كبير في حركة النقل من وإلى مدينة بجاية، إضافة إلى تعطل حركة السلع من وإلى ميناء بجاية. وشهدت بلدية درقينة مواجهات ساخنة بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب التي استعملت القنابل المسيلة للدموع، ما زاد من غضب السكان الذين سجل بينهم عدد من المصابين بجروح خفيفة. فيما قرر السكان تنظيم تجمع احتجاجي قبل أن يتم إلغاؤه بعد إطلاق سراح المعتقلين. وفي قرية تادرقونت، قام السكان، ليلة أول أمس، بمنع رئيس بلدية درقينة ورئيس الدائرة من الوصول إلى القرية للتحاور مع السكان المحتجين حول مشكل التزود بالمياه الصالحة للشرب العالق منذ عام 2005، حيث تم الاعتداء عليهما بالحجارة، ما أدى إلى حدوث أضرار في السيارة التي كانا على متنها. وفي خراطة، قام سكان قرية محريرة بغلق الطريق البلدي المؤدي إلى المحجرة بعد أقل من 24 ساعة من قرار والي الولاية تسخير قوات الأمن لفتح الطريق إلى المحجرة التي تمون الولاية بالحصى بنسبة 50 بالمائة.


2009-09-12