أنيس الجيجلي كعواش
27-08-2009, 21:21
الهدف من إدارة الغضب هو التخفيف من حدة الأحاسيس، والتأثير النفسي الذي تحدثه مسببات الغضب. لا يمكن للإنسان أن يتجنب بكافة الطرق الأشياء أو الأشخاص التي تثير غضبه، أو أن يغير من المواقف لكن بدلاً من ذلك عليه أن يتعلم كيف يتحكم فى ردود فعله وتصرفاته.
هل أنت غاضب جداً؟
توجد اختبارات نفسية تقيس حدة مشاعر الغضب، وقابلية التعرض لهذه العاطفة الثورية بسهولة .. وكيف سيقوم الشخص بالتعامل معها.
- قابلية تعرض بعض الأشخاص للغضب بسهولة عن غيرهم؟
يقول الأخصائي النفسي الدكتور/جيرى ديفينباتشر، المتخصص فى إدارة الغضب: "توجد بعض الأشخاص أكثر اندفاعاً عن غيرها، يمكن إثارتهم بسهولة. كما يوجد البعض الآخر الذين لا يعبرون عن غضبهم بشكل صريح لكنه فى الوقت ذاته يتآكلون من الداخل من شدة الغضب والاستياء، ولا تتساوى الاستجابات عند المرور بخبرة الغضب فيوجد من يقذف الأشياء تعبيراً عنه، أو تكون الاستجابة بالانسحاب الاجتماعي والعبوس أو الوقوع فريسة للمرض النفسي".
وبوجه عام، فإن الشخص الذي يتعرض لغضب بسهولة يُطلق عليه بعض علماء النفس بأنه شخص لديه حساسية كبيرة للمرور بخبرة الإحباط، والذي يرفض من داخله أيضاً قبول فكرة الخضوع لمثل هذه الخبرة أو بمعنى آخر عدم تقبل تصحيح الأخطاء الصغيرة جداً أو التافهة .. فهو لا يقبل أي درجة أيضاً من درجات الظلم حتى وإن كانت بسيطة للغاية.
وسؤال آخر يطرح نفسه، ما الذي يجعل شخص غاضب دون الآخر؟
الإجابة: العديد من الأشياء والتي ترجع إما لأسباب جينية أو فسيولوجية. هناك بعض الدلائل التي تشير إلى ميلاد بعض الأطفال فى حالة استثارة وأكثر استجابة للغضب منذ سن صغيرة للغاية.
والاعتبار الثاني هو وجود بعض العوامل الاجتماعية – الثقافية التي تنظر إلى الغضب على أنه خبرة سلبية، ففي معظم المجتمعات يتعلم الشخص أن التعبير عن القلق وغيره من المشاعر الأخرى أمر طبيعي ولا ينتقص شيئاً منه لكنه لم يتعلم كيفية التعبير عن غضبه وتحويله إلى شيء إيجابي وبناء.
كما توصلت بعض الأبحاث أن العائلة لها دور كبير فى إدارة الغضب، وخاصة إذا كان الجو العائلي لا يجيد مهارات التعامل مع المشاعر والأحاسيس.
هل تطلق العنان لغضبك؟
هل من المسموح أن يتصرف الشخص بالطريقة التي تروقه للتنفيس عن غضبه .. هذه خرافة خطيرة لأنه من الممكن أن تُستخدم كرخصة لإيذاء الآخرين، بل وبالعكس يزيد ذلك من حدة السلوك العدواني ولن تُحل المشاكل إطلاقاً.
ومن الأفضل البحث فى مثيرات الغضب وتبنى استراتيجيات تجاهها للتعامل معها وتهدئة النفس بحيث لا يتفاقم الغضب أو يصل إلى درجة لا يمكن التراجع فيها عن العواقب.
هل أنت غاضب جداً؟
توجد اختبارات نفسية تقيس حدة مشاعر الغضب، وقابلية التعرض لهذه العاطفة الثورية بسهولة .. وكيف سيقوم الشخص بالتعامل معها.
- قابلية تعرض بعض الأشخاص للغضب بسهولة عن غيرهم؟
يقول الأخصائي النفسي الدكتور/جيرى ديفينباتشر، المتخصص فى إدارة الغضب: "توجد بعض الأشخاص أكثر اندفاعاً عن غيرها، يمكن إثارتهم بسهولة. كما يوجد البعض الآخر الذين لا يعبرون عن غضبهم بشكل صريح لكنه فى الوقت ذاته يتآكلون من الداخل من شدة الغضب والاستياء، ولا تتساوى الاستجابات عند المرور بخبرة الغضب فيوجد من يقذف الأشياء تعبيراً عنه، أو تكون الاستجابة بالانسحاب الاجتماعي والعبوس أو الوقوع فريسة للمرض النفسي".
وبوجه عام، فإن الشخص الذي يتعرض لغضب بسهولة يُطلق عليه بعض علماء النفس بأنه شخص لديه حساسية كبيرة للمرور بخبرة الإحباط، والذي يرفض من داخله أيضاً قبول فكرة الخضوع لمثل هذه الخبرة أو بمعنى آخر عدم تقبل تصحيح الأخطاء الصغيرة جداً أو التافهة .. فهو لا يقبل أي درجة أيضاً من درجات الظلم حتى وإن كانت بسيطة للغاية.
وسؤال آخر يطرح نفسه، ما الذي يجعل شخص غاضب دون الآخر؟
الإجابة: العديد من الأشياء والتي ترجع إما لأسباب جينية أو فسيولوجية. هناك بعض الدلائل التي تشير إلى ميلاد بعض الأطفال فى حالة استثارة وأكثر استجابة للغضب منذ سن صغيرة للغاية.
والاعتبار الثاني هو وجود بعض العوامل الاجتماعية – الثقافية التي تنظر إلى الغضب على أنه خبرة سلبية، ففي معظم المجتمعات يتعلم الشخص أن التعبير عن القلق وغيره من المشاعر الأخرى أمر طبيعي ولا ينتقص شيئاً منه لكنه لم يتعلم كيفية التعبير عن غضبه وتحويله إلى شيء إيجابي وبناء.
كما توصلت بعض الأبحاث أن العائلة لها دور كبير فى إدارة الغضب، وخاصة إذا كان الجو العائلي لا يجيد مهارات التعامل مع المشاعر والأحاسيس.
هل تطلق العنان لغضبك؟
هل من المسموح أن يتصرف الشخص بالطريقة التي تروقه للتنفيس عن غضبه .. هذه خرافة خطيرة لأنه من الممكن أن تُستخدم كرخصة لإيذاء الآخرين، بل وبالعكس يزيد ذلك من حدة السلوك العدواني ولن تُحل المشاكل إطلاقاً.
ومن الأفضل البحث فى مثيرات الغضب وتبنى استراتيجيات تجاهها للتعامل معها وتهدئة النفس بحيث لا يتفاقم الغضب أو يصل إلى درجة لا يمكن التراجع فيها عن العواقب.