أنيس الجيجلي كعواش
24-04-2010, 00:43
بعد رسالة بعث بها مبارك إلى بيريس لتهنئته بما يسمى ''استقلال إسرائيل''
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/42304.jpg
استهجنت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني، أمس، ''إقدام بعض القادة العرب'' على تهنئة ''الكيان الصهيوني'' في ذكرى مرور 62 عاما على قيامه. واعتبر النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر، في بيان تحصّلت ''الخبر'' على نسخة منه، هذه الخطوة بأنها تشكل ''اعترافا عربيا باحتلال أرض فلسطين بالكامل، ونسفا للحق الفلسطيني الخالد في أرض فلسطين التاريخية المباركة''.
كانت الإذاعة العبرية، قد قالت، الثلاثاء الفارط، إن الرئيس المصري حسني مبارك بعث برسالة تهنئة إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بمناسبة ''احتفال إسرائيل بعيد استقلالها الثاني والستين''. وقال الرئيس مبارك في رسالته إنه يريد استغلال هذه الفرصة لتوجيه دعوة إلى الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني ليستأنفا عملية السلام في الشرق الأوسط. وأضاف ''إن استئناف العملية السياسية سيفسح المجال أمام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل لتعيشا بسلام وأمان''.
وقال بحر في البيان الصادر عنه إن ''ذلك (تهنئة مبارك) يشكل انحيازا للرؤية والموقف والسياسة الإسرائيلية التي بنت هذا الكيان على دماء وأشلاء وجماجم الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني وطعنة خطيرة للحقوق الفلسطينية المشروعة غير القابلة للنقض أو المساومة أو التنازل بأي حال من الأحوال''.
وأضاف أن ''هذه التهنئة تعني إقرارا بكل الأعمال والإجراءات والممارسات والسياسات التي اقترفها بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى اليوم، كما تشكل انسلاخا عن المواقف والثوابت العروبية والإسلامية الأصيلة''. ودعا بحر، الأنظمة العربية إلى مواجهة المخططات والسياسات العنصرية الإسرائيلية ''بدلا من تهنئة الكيان في ذكرى اغتصابه لأرضنا وحقوقنا، وبدلا من ممارسة الاستقواء على أهل غزة والمشاركة في فرض الحصار على شعبها نتيجة اختياراته الديمقراطية''. وتابع بحر ''تهنئة الاحتلال في ظل استمرار الحصار على غزة الذي تشارك بعض الأنظمة العربية فيه، تشكل مفارقة خطيرة وحالة تناقض معلنة ومكشوفة مع القيم والمبادئ الإسلامية، وانكشافا فاضحا للموقف العربي الراهن الذي يمتهن التواطؤ مع الاحتلال في بعض الحالات ويصمت على جرائمه في بعضها الآخر''. يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يهنئ الرئيس المصري فيها إسرائيل بذكرى قيامها على أنقاض أشلاء ودماء الفلسطينيين عام 1948، كما أنه القائد العربي الوحيد الذي استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القاهرة، بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مطلع العام الفارط.
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/42304.jpg
استهجنت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني، أمس، ''إقدام بعض القادة العرب'' على تهنئة ''الكيان الصهيوني'' في ذكرى مرور 62 عاما على قيامه. واعتبر النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر، في بيان تحصّلت ''الخبر'' على نسخة منه، هذه الخطوة بأنها تشكل ''اعترافا عربيا باحتلال أرض فلسطين بالكامل، ونسفا للحق الفلسطيني الخالد في أرض فلسطين التاريخية المباركة''.
كانت الإذاعة العبرية، قد قالت، الثلاثاء الفارط، إن الرئيس المصري حسني مبارك بعث برسالة تهنئة إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بمناسبة ''احتفال إسرائيل بعيد استقلالها الثاني والستين''. وقال الرئيس مبارك في رسالته إنه يريد استغلال هذه الفرصة لتوجيه دعوة إلى الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني ليستأنفا عملية السلام في الشرق الأوسط. وأضاف ''إن استئناف العملية السياسية سيفسح المجال أمام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل لتعيشا بسلام وأمان''.
وقال بحر في البيان الصادر عنه إن ''ذلك (تهنئة مبارك) يشكل انحيازا للرؤية والموقف والسياسة الإسرائيلية التي بنت هذا الكيان على دماء وأشلاء وجماجم الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني وطعنة خطيرة للحقوق الفلسطينية المشروعة غير القابلة للنقض أو المساومة أو التنازل بأي حال من الأحوال''.
وأضاف أن ''هذه التهنئة تعني إقرارا بكل الأعمال والإجراءات والممارسات والسياسات التي اقترفها بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى اليوم، كما تشكل انسلاخا عن المواقف والثوابت العروبية والإسلامية الأصيلة''. ودعا بحر، الأنظمة العربية إلى مواجهة المخططات والسياسات العنصرية الإسرائيلية ''بدلا من تهنئة الكيان في ذكرى اغتصابه لأرضنا وحقوقنا، وبدلا من ممارسة الاستقواء على أهل غزة والمشاركة في فرض الحصار على شعبها نتيجة اختياراته الديمقراطية''. وتابع بحر ''تهنئة الاحتلال في ظل استمرار الحصار على غزة الذي تشارك بعض الأنظمة العربية فيه، تشكل مفارقة خطيرة وحالة تناقض معلنة ومكشوفة مع القيم والمبادئ الإسلامية، وانكشافا فاضحا للموقف العربي الراهن الذي يمتهن التواطؤ مع الاحتلال في بعض الحالات ويصمت على جرائمه في بعضها الآخر''. يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يهنئ الرئيس المصري فيها إسرائيل بذكرى قيامها على أنقاض أشلاء ودماء الفلسطينيين عام 1948، كما أنه القائد العربي الوحيد الذي استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القاهرة، بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مطلع العام الفارط.