دنيا
26-04-2010, 11:25
في السنوات الأخيرة، أتاحت التقنيات الجديدة للعلماء التعرف بشكل أفضل إلى التأثيرات التي تطال الدماغ البشري مع تقدمه بالعمر والأسباب الرئيسة في ذلك، وكان الهدف من تلك الدراسات في الغالب تحديد أجزاء الدماغ التي تحافظ على نشاطها مهما طال العمر والمناطق التي تكون عرضة للتدهور خلال فترات الشيخوخة.
وبذلك بات بمقدور الباحثين في الوقت الحالي وضع منحنى لتلك التأثيرات انطلاقاً من المراحل الأولى من التدهور الإدراكي، ومن ثم إيجاد الطرق الفاعلة للوقاية من هذا التدهور.
وأظهرت الدراسات السابقة أن التمارين العقلية، وبخاصة تعلم الأشياء الجديدة أو ممارسة الأنشطة المنشطة للعقل قد تزيد من كفاءة المعالجة الإدراكية وتحافظ على الأداء العقلي. ويقول العلماء إن تصفح الإنترنت قد يكون الطريقة الأحدث لتمرين العقل والحفاظ على قوته ونشاطه.
وكشفت دراسة جديدة أن البالغين الذين يتعلمون البحث عن معلومات على الإنترنت يكون لديهم تطور في نشاط صناعة القرار ومراكز الاستنباط في الدماغ. وبإستخدام طريقة التصوير بالرنين المغناطيسي، قارن الباحثون بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس نشاط الدماغ في مختلف مناطقه لدى 24 شخصاً من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و78. وقبل الدراسة، كان نصف المشاركين يتصفحون الإنترنت يومياً، بينما كان النصف الآخر لا يتصفحه إلا لوقت محدود للغاية.
وأظهر الفحص الأولي لهؤلاء الذي يتصفحون الإنترنت لفترات قليلة وجود نشاط للمخ في مناطق السيطرة على اللغة والقراءة والذاكرة والقدرات المرئية. وبعد الفحص الأولى للدماغ، ذهب المشاركون إلى المنزل حيث أجروا أبحاثاً على الإنترنت لمدة ساعة واحدة كل يوم على مدى أسبوعين كاملين. وكان المشاركون يستخدمون الإنترنت للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بموضوعات مختلفة من خلال زيارة مختلف المواقع وحفظ المعلومات.
وأظهر الفحص الثاني الذي أجري على المشاركين الذين كانوا يستخدمون الحد الأدنى من تصفح الإنترنت بعد البحث عليه في المنزل وجود نشاط في نفس مناطق المخ التي تبينت في الفحص الأول، لكن مع وجود نشاط آخر في الفص الأمامي الأوسط والفص الأمامي الداخلي ومناطق المخ التي تعرف بأهميتها في عمل الذاكرة واتخاذ القرار، وتكاد تكون نفس الأنشطة التي لوحظت في المجموعة التي كانت تستخدم الإنترنت.
وتؤكد النتائج أن التدريب على الإنترنت والبحث في المواقع المختلفة قد يعزز بشكل كبير من أداء المخ والإدراك لدى البالغين. يقول الدكتور غاري سمول، أستاذ طب النفس في معهد سيميل للعلوم العصبية والسلوك البشري بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في بيان صحفي: "لقد ظهر لنا أن كبار السن الذين يتصفحون الإنترنت في حدود دنيا، ويجرون الأبحاث على الإنترنت ولو لوقت وجيز، يمكنهم تغيير أنماط النشاط العقلي وتعزيز الأداء".
وكانت البحوث الأخرى التي أجراها فريق جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس قد كشفت عن أن البحث عبر الإنترنت يزيد النشاط العقلي بمعدل الضعف لدى كبار السن الذي كانت لهم تجربة مسبقة، مقارنة مع من يتصفحون الإنترنت لفترات وجيزة.
كما يقول الدكتور ريتشارد ليبتون، أستاذ علم الأعصاب والأوبئة في كلية طب ألبرت أينشتاين في نيويوك ومدير دراسات الشيخوخة: "منذ سنوات خلت، وجدنا أن الأشخاص الذين يمارسون الأنشطة الإدراكية لديهم أداء ورؤية أفضل ممن لا يمارسونها. وتسمى دراستنا في الغالب بدراسة لغز الكلمات المتقاطعة، بمعنى أن عمل الألغاز والكتابة من أجل المتعة ولعب الشطرنج والمشاركة في فئة واسعة من الأنشطة الإدراكية يحمي من تدهور الأداء الإدراكي المرتبط بالشيخوخة، بالإضافة إلى خرف الشيخوخة.
ويقول فريق جامعة كاليفورنيا إن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات للتعرف إلى أشكال البحث الإلكتروني التي تحدث المعدلات الأكبر من النشاط العقلين بالإضافة إلى تأثير الإنترنت على الشباب.
وبذلك بات بمقدور الباحثين في الوقت الحالي وضع منحنى لتلك التأثيرات انطلاقاً من المراحل الأولى من التدهور الإدراكي، ومن ثم إيجاد الطرق الفاعلة للوقاية من هذا التدهور.
وأظهرت الدراسات السابقة أن التمارين العقلية، وبخاصة تعلم الأشياء الجديدة أو ممارسة الأنشطة المنشطة للعقل قد تزيد من كفاءة المعالجة الإدراكية وتحافظ على الأداء العقلي. ويقول العلماء إن تصفح الإنترنت قد يكون الطريقة الأحدث لتمرين العقل والحفاظ على قوته ونشاطه.
وكشفت دراسة جديدة أن البالغين الذين يتعلمون البحث عن معلومات على الإنترنت يكون لديهم تطور في نشاط صناعة القرار ومراكز الاستنباط في الدماغ. وبإستخدام طريقة التصوير بالرنين المغناطيسي، قارن الباحثون بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس نشاط الدماغ في مختلف مناطقه لدى 24 شخصاً من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و78. وقبل الدراسة، كان نصف المشاركين يتصفحون الإنترنت يومياً، بينما كان النصف الآخر لا يتصفحه إلا لوقت محدود للغاية.
وأظهر الفحص الأولي لهؤلاء الذي يتصفحون الإنترنت لفترات قليلة وجود نشاط للمخ في مناطق السيطرة على اللغة والقراءة والذاكرة والقدرات المرئية. وبعد الفحص الأولى للدماغ، ذهب المشاركون إلى المنزل حيث أجروا أبحاثاً على الإنترنت لمدة ساعة واحدة كل يوم على مدى أسبوعين كاملين. وكان المشاركون يستخدمون الإنترنت للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بموضوعات مختلفة من خلال زيارة مختلف المواقع وحفظ المعلومات.
وأظهر الفحص الثاني الذي أجري على المشاركين الذين كانوا يستخدمون الحد الأدنى من تصفح الإنترنت بعد البحث عليه في المنزل وجود نشاط في نفس مناطق المخ التي تبينت في الفحص الأول، لكن مع وجود نشاط آخر في الفص الأمامي الأوسط والفص الأمامي الداخلي ومناطق المخ التي تعرف بأهميتها في عمل الذاكرة واتخاذ القرار، وتكاد تكون نفس الأنشطة التي لوحظت في المجموعة التي كانت تستخدم الإنترنت.
وتؤكد النتائج أن التدريب على الإنترنت والبحث في المواقع المختلفة قد يعزز بشكل كبير من أداء المخ والإدراك لدى البالغين. يقول الدكتور غاري سمول، أستاذ طب النفس في معهد سيميل للعلوم العصبية والسلوك البشري بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في بيان صحفي: "لقد ظهر لنا أن كبار السن الذين يتصفحون الإنترنت في حدود دنيا، ويجرون الأبحاث على الإنترنت ولو لوقت وجيز، يمكنهم تغيير أنماط النشاط العقلي وتعزيز الأداء".
وكانت البحوث الأخرى التي أجراها فريق جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس قد كشفت عن أن البحث عبر الإنترنت يزيد النشاط العقلي بمعدل الضعف لدى كبار السن الذي كانت لهم تجربة مسبقة، مقارنة مع من يتصفحون الإنترنت لفترات وجيزة.
كما يقول الدكتور ريتشارد ليبتون، أستاذ علم الأعصاب والأوبئة في كلية طب ألبرت أينشتاين في نيويوك ومدير دراسات الشيخوخة: "منذ سنوات خلت، وجدنا أن الأشخاص الذين يمارسون الأنشطة الإدراكية لديهم أداء ورؤية أفضل ممن لا يمارسونها. وتسمى دراستنا في الغالب بدراسة لغز الكلمات المتقاطعة، بمعنى أن عمل الألغاز والكتابة من أجل المتعة ولعب الشطرنج والمشاركة في فئة واسعة من الأنشطة الإدراكية يحمي من تدهور الأداء الإدراكي المرتبط بالشيخوخة، بالإضافة إلى خرف الشيخوخة.
ويقول فريق جامعة كاليفورنيا إن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات للتعرف إلى أشكال البحث الإلكتروني التي تحدث المعدلات الأكبر من النشاط العقلين بالإضافة إلى تأثير الإنترنت على الشباب.