أنيس الجيجلي كعواش
11-09-2009, 15:38
عصور الخير
لم يكن أهل الخير في عصر من عصور التاريخ أكثر عدداً من أهل الشرك أو يساوونهم، ولكن عصور الخير هي التي تمكن فيها أهل الخير من توجيه دفتها.
الحرية – وحمايتها (أو: باسم حماية الحرية. أو: حماية الحرية)
تضحي الشعوب كثيراً في سبيل حريتها، فإذا نالتها سجنها الطغاة باسم حماية حريتها.
الثورة
الثورة استغلال عواطف الشعب البريئة لأغراض غير بريئة.
قيود "الإنقاذ"!كل الثورات جاءت لإنقاذ الشعوب وما تزال هذه الشعوب تئن من وطأة القيود.
المغرور والمفرط
من عرف قدر نفسه فليس بمغرور، ومن عرف قدر إخوانه فليس بمضيع، ومن عرف فضل أمته فليس بمفرط، إنما المغرور والمضيع والمفرط: من رفعته أمته فلم يعرف لها قدرها، وازدراها فسامها سوء العذاب.
اشتراكية الحبّ
في كل مرة يحاول فيها زعيم الشيوعيين دخول البلاد تسري روح من القلق والاضطراب، فتبادر الحكومة إلى تطمين الرأي العام بأنها منعت دخوله، وفي كل مرة يشترك فيها.. في الحكم يساور الناس جو من الجزع على مستقبلهم؛ قتبادر الحكومة إلى تطمينهم بأنها ليست لحزب معين، وأنها ستتبع سياسة اشتراكية عادلة بناءة.. وفي كل مرة تعلن فيها الحكومة عن إنصاف العمال والفلاحين، تسري في البلاد هزة من الفرح والاطمئنان. لقد تكرر هذا أكثر من مرة، فدل على أن الأمة تريد اشتركية الحب لا اشتراكية الحقد، وأنا أسميها اشتراكية الإسلام.
الاجتماع قوة [أو: قوة الجماعة. أو: الجماعة]صادفت جماعة من النمل بعيراً متجهاً نحوها، فقال بعضها لبعض: تفرقن عنه كي لا يحطمكن بخفه، فقالت حكيمة منهن: اجتمعن عليه تقتلنه.
إحسان!!سألت شاة خبيثة صاحبها: لماذا تعلفني؟ قال لها: شفقة عليك، قالت: أرأيت لو هزلت حتى لم أعد أصلح للأكل أكنت تطعمني؟ كذلك مثل الأقوياء حين يحسنون إلى الضعفاء.
قيادة الأغرار
إياك وقيادة الأغرار في معركة حاسمة، فإنهم إما أن ينشغلوا بك عن أنفسهم، وإما أن ينشغلوا بأنفسهم عنك، وفي كلا الحالين توقع الهزيمة.
ألم وأمل!رب ألم تشكو منه اليوم تتمناه غداً.
متى تبدأ معركة الخير والشر؟
الصراع القائم الآن بين شرين: أحدهما يدعي الرحمة وهو يذبحها، والآخر يدعي الدين وهو يحاربه، ولم تبدأ بعد معركة الصراع بين الخير والشر.
شكوى.. وشكوى
كنا نشكو من الحكام الفاسدين، فأصبحنا نشكو من الحكام المفسدين، وكنا نشكو من الحكم الضعيف، فأصبحنا نشكو من الحكم الظالم، وكنا نشكو من النظام المتداعي، فأصبحنا نشكو من النظام المرتجل، وكنا نشكو من إهمال رغبات الشعب فأصبحنا نشكو من استغلال رغبات، وكنا نشكو من العلماء الغافلين، فأصبحنا نشكو من الأدعياء الدجالين.
لا يدوم الزيف والخداع
سمعت الحق والحرية يتناجيان سرًّا وكان مما قالاه: ما أسيء إلينا في عصر كهذا العصر؛ لقد اتخذنا ستاراً وشباكاً، واضطهدنا ممن يتحبب إلينا أكثر ممن يناصبنا العداء، وكان التاريخ قريباً منهما، فهدأ روعهما وقال: سأفضح لكما زيف الخداعين والمتاجرين.
أحكام الشريعة وسلوكها
من لم ينبع تفكيره من مبادئ الشريعة ضل، ومن لم يستمد سلوكه من أخلاقها انحرف، ومن لم يقيد عمله بأحكامها ظلم.
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً
التقى ذئب وضبع في الطريق، فأخذ كل منهما ينتقض الآخر. قال الذئب للضبع: أنت لا تقوى على مواجهة النور، فقال له الضبع: وأنت لا تقوى على مواجهة القوة، قال الذئب: أنت جبان لا تفترس ضحيتك إلا في الظلام، قال الضبع: أنت نذل لا تفترس إلا الشاة الوادعة في غفلة من الراعي، وكانت بعيداً منهما شاة مختبئة تسمع كلامهما ولا يريانها، فقالت: اللهم سلط كلاًّ منهما على الآخر حتى أسلم منهما.
لم يكن أهل الخير في عصر من عصور التاريخ أكثر عدداً من أهل الشرك أو يساوونهم، ولكن عصور الخير هي التي تمكن فيها أهل الخير من توجيه دفتها.
الحرية – وحمايتها (أو: باسم حماية الحرية. أو: حماية الحرية)
تضحي الشعوب كثيراً في سبيل حريتها، فإذا نالتها سجنها الطغاة باسم حماية حريتها.
الثورة
الثورة استغلال عواطف الشعب البريئة لأغراض غير بريئة.
قيود "الإنقاذ"!كل الثورات جاءت لإنقاذ الشعوب وما تزال هذه الشعوب تئن من وطأة القيود.
المغرور والمفرط
من عرف قدر نفسه فليس بمغرور، ومن عرف قدر إخوانه فليس بمضيع، ومن عرف فضل أمته فليس بمفرط، إنما المغرور والمضيع والمفرط: من رفعته أمته فلم يعرف لها قدرها، وازدراها فسامها سوء العذاب.
اشتراكية الحبّ
في كل مرة يحاول فيها زعيم الشيوعيين دخول البلاد تسري روح من القلق والاضطراب، فتبادر الحكومة إلى تطمين الرأي العام بأنها منعت دخوله، وفي كل مرة يشترك فيها.. في الحكم يساور الناس جو من الجزع على مستقبلهم؛ قتبادر الحكومة إلى تطمينهم بأنها ليست لحزب معين، وأنها ستتبع سياسة اشتراكية عادلة بناءة.. وفي كل مرة تعلن فيها الحكومة عن إنصاف العمال والفلاحين، تسري في البلاد هزة من الفرح والاطمئنان. لقد تكرر هذا أكثر من مرة، فدل على أن الأمة تريد اشتركية الحب لا اشتراكية الحقد، وأنا أسميها اشتراكية الإسلام.
الاجتماع قوة [أو: قوة الجماعة. أو: الجماعة]صادفت جماعة من النمل بعيراً متجهاً نحوها، فقال بعضها لبعض: تفرقن عنه كي لا يحطمكن بخفه، فقالت حكيمة منهن: اجتمعن عليه تقتلنه.
إحسان!!سألت شاة خبيثة صاحبها: لماذا تعلفني؟ قال لها: شفقة عليك، قالت: أرأيت لو هزلت حتى لم أعد أصلح للأكل أكنت تطعمني؟ كذلك مثل الأقوياء حين يحسنون إلى الضعفاء.
قيادة الأغرار
إياك وقيادة الأغرار في معركة حاسمة، فإنهم إما أن ينشغلوا بك عن أنفسهم، وإما أن ينشغلوا بأنفسهم عنك، وفي كلا الحالين توقع الهزيمة.
ألم وأمل!رب ألم تشكو منه اليوم تتمناه غداً.
متى تبدأ معركة الخير والشر؟
الصراع القائم الآن بين شرين: أحدهما يدعي الرحمة وهو يذبحها، والآخر يدعي الدين وهو يحاربه، ولم تبدأ بعد معركة الصراع بين الخير والشر.
شكوى.. وشكوى
كنا نشكو من الحكام الفاسدين، فأصبحنا نشكو من الحكام المفسدين، وكنا نشكو من الحكم الضعيف، فأصبحنا نشكو من الحكم الظالم، وكنا نشكو من النظام المتداعي، فأصبحنا نشكو من النظام المرتجل، وكنا نشكو من إهمال رغبات الشعب فأصبحنا نشكو من استغلال رغبات، وكنا نشكو من العلماء الغافلين، فأصبحنا نشكو من الأدعياء الدجالين.
لا يدوم الزيف والخداع
سمعت الحق والحرية يتناجيان سرًّا وكان مما قالاه: ما أسيء إلينا في عصر كهذا العصر؛ لقد اتخذنا ستاراً وشباكاً، واضطهدنا ممن يتحبب إلينا أكثر ممن يناصبنا العداء، وكان التاريخ قريباً منهما، فهدأ روعهما وقال: سأفضح لكما زيف الخداعين والمتاجرين.
أحكام الشريعة وسلوكها
من لم ينبع تفكيره من مبادئ الشريعة ضل، ومن لم يستمد سلوكه من أخلاقها انحرف، ومن لم يقيد عمله بأحكامها ظلم.
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً
التقى ذئب وضبع في الطريق، فأخذ كل منهما ينتقض الآخر. قال الذئب للضبع: أنت لا تقوى على مواجهة النور، فقال له الضبع: وأنت لا تقوى على مواجهة القوة، قال الذئب: أنت جبان لا تفترس ضحيتك إلا في الظلام، قال الضبع: أنت نذل لا تفترس إلا الشاة الوادعة في غفلة من الراعي، وكانت بعيداً منهما شاة مختبئة تسمع كلامهما ولا يريانها، فقالت: اللهم سلط كلاًّ منهما على الآخر حتى أسلم منهما.