أنيس الجيجلي كعواش
12-09-2009, 02:16
بعد دخول الأسبوع الخامس من معارك صعدة باليمن
يواصل الجيش اليمني عملياته العسكرية بمحافظة صعدة شمال البلاد ضد الحوثيين، بهدف القضاء على حركة التمرد الشيعية، وقد أدت عملية ''الأرض المحروقة'' إلى سقوط المزيد من الضحايا بين الجانبين خاصة لدى الحوثيين، هذا في وقت يتزايد تأزم الأوضاع السياسية في البلاد والجدال الدائر بين الحزب الحاكم وقوى المعارضة.
قال مصدر عسكري يمني إن الجيش كبد المتمردين من جماعة الحوثي خسائر كبيرة في الأرواح بمنطقة حرف سفيان إحدى أهم مناطق تمركز الحوثيين الذين اعترفوا بضراوة المعارك فيها.
وأكد المصدر تقدم الجيش في المنطقة واعتقال 15 من عناصر الجماعة وتدمير سيارات محملة بالأسلحة، وقد اعترف الحوثيون بضراوة القتال بحرف سفيان، وقالوا إنهم صدوا هجوما شنه الجيش عبر ثلاثة محاور وأعطبوا ثلاث مدرعات.
وعرضت الجماعة صورا قالت إنها لمنطقة الجبل الأحمر بمديرية الصفراء، كما أشارت إلى أنها ما زالت تبسط سيطرتها على أجزاء من الجبل. لكن الجيش نفى أن يكون للحوثيين قد استطاعوا العودة إلى الجبل الأحمر.
وكان الجيش اليمني قد أعلن أول أمس في بيان رسمي مصرع 17 من الحوثيين واعتقال أربعة آخرين منهم أثناء فرارهم باتجاه الأودية غرب منطقة القمة، مقابل ثلاثة من جنوده قتلوا في المعارك التي دارت الأربعاء.
وعلى الصعيد السياسي تبادل الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة اليمنية ممثلة في اللقاء المشترك الاتهامات بخصوص وثيقة أعلنتها لجنة الحوار الوطني المؤلفة من أحزاب المعارضة ووجهاء قبليين وأكاديميين ووزراء سابقين. والتي نادت بوقف الحرب فى صعدة وحل مشكلة جنوب البلاد، واستمرار الحوار بين جميع القوى السياسية بمن فيهم المتمردون الحوثيون.
واعتبر حزب المؤتمر خلال اجتماع برئاسة زعيمه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أي رؤية يقدمها أي طرف سياسي في المعارضة أمرا لا يخص المؤتمر الشعبي العام بل يخص تلك الأطراف.
من جهته قال الناطق باسم اللقاء المشترك نايف القانص في تصريح لموقع حزب الإصلاح المعارض ''كنا نتوقع من الرئيس صالح أن يكون خطابه صادرا من رئيس للبلاد لا من رئيس للحزب الحاكم''.
يواصل الجيش اليمني عملياته العسكرية بمحافظة صعدة شمال البلاد ضد الحوثيين، بهدف القضاء على حركة التمرد الشيعية، وقد أدت عملية ''الأرض المحروقة'' إلى سقوط المزيد من الضحايا بين الجانبين خاصة لدى الحوثيين، هذا في وقت يتزايد تأزم الأوضاع السياسية في البلاد والجدال الدائر بين الحزب الحاكم وقوى المعارضة.
قال مصدر عسكري يمني إن الجيش كبد المتمردين من جماعة الحوثي خسائر كبيرة في الأرواح بمنطقة حرف سفيان إحدى أهم مناطق تمركز الحوثيين الذين اعترفوا بضراوة المعارك فيها.
وأكد المصدر تقدم الجيش في المنطقة واعتقال 15 من عناصر الجماعة وتدمير سيارات محملة بالأسلحة، وقد اعترف الحوثيون بضراوة القتال بحرف سفيان، وقالوا إنهم صدوا هجوما شنه الجيش عبر ثلاثة محاور وأعطبوا ثلاث مدرعات.
وعرضت الجماعة صورا قالت إنها لمنطقة الجبل الأحمر بمديرية الصفراء، كما أشارت إلى أنها ما زالت تبسط سيطرتها على أجزاء من الجبل. لكن الجيش نفى أن يكون للحوثيين قد استطاعوا العودة إلى الجبل الأحمر.
وكان الجيش اليمني قد أعلن أول أمس في بيان رسمي مصرع 17 من الحوثيين واعتقال أربعة آخرين منهم أثناء فرارهم باتجاه الأودية غرب منطقة القمة، مقابل ثلاثة من جنوده قتلوا في المعارك التي دارت الأربعاء.
وعلى الصعيد السياسي تبادل الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة اليمنية ممثلة في اللقاء المشترك الاتهامات بخصوص وثيقة أعلنتها لجنة الحوار الوطني المؤلفة من أحزاب المعارضة ووجهاء قبليين وأكاديميين ووزراء سابقين. والتي نادت بوقف الحرب فى صعدة وحل مشكلة جنوب البلاد، واستمرار الحوار بين جميع القوى السياسية بمن فيهم المتمردون الحوثيون.
واعتبر حزب المؤتمر خلال اجتماع برئاسة زعيمه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أي رؤية يقدمها أي طرف سياسي في المعارضة أمرا لا يخص المؤتمر الشعبي العام بل يخص تلك الأطراف.
من جهته قال الناطق باسم اللقاء المشترك نايف القانص في تصريح لموقع حزب الإصلاح المعارض ''كنا نتوقع من الرئيس صالح أن يكون خطابه صادرا من رئيس للبلاد لا من رئيس للحزب الحاكم''.