أنيس الجيجلي كعواش
13-09-2009, 00:51
كادت جبهة جنوب لبنان مع فلسطين المحتلة تشتعل مساء أمس بعد إطلاق صاروخي "غراد" من الجنوب اللبناني باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد رد الجيش الإسرائيلي بقصف الجنوب بخمس عشرة قذيفة مدفيعة.
وفي تفاصيل الحادث أنه عند الساعة الرابعة عصراً، بتوقيت بيروت، انطلق صاروخان من نوع "غراد" من سهل بلدة القليلة بالقرب من مدينة صور، استهدفا مدينة نهاريا شمال فلسطين المحتلة، وقد رد الجيش الإسرائيلي بقصف المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ بخمس عشرة قذيفة مدفعية من العيار الثقيل، في وقت حلّقت طائرات الاستطلاع في سماء الجنوب، كما تقدم بشكوى إلى القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، باعتبار المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ تقع ضمن نطاق عملها، محملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية.
الجيش اللبناني والقوات الدولية ضربا طوقاً أمنياً حول المنطقة، وشرعا في عملية بحث وتفتيش لمعرفة مكان إطلاق الصاروخين والجهة الفاعلة، وقد عثر الجيش على منصة الإطلاق في سهل القليلة، كما فتح تحقيقاً بالحادثة. في وقت رفع جهوزية عناصره إلى أعلى مستويات الاستنفار، وسيّر دوريات في المنطقة بالاشتراك مع اليونيفل.
و طالب رئيس الجمهورية بفتح تحقيق بالموضوع، في حين استنكر رئيس حكومة تصريف الأعمال، فؤاد السنيورة، رد الفعل الإسرائيلي الذي تجاوز القرار 1701، كما رفض استخدام الأراضي اللبنانية منصة لأهداف سياسية في هذه المرحلة الدقيقة.
وفي تفاصيل الحادث أنه عند الساعة الرابعة عصراً، بتوقيت بيروت، انطلق صاروخان من نوع "غراد" من سهل بلدة القليلة بالقرب من مدينة صور، استهدفا مدينة نهاريا شمال فلسطين المحتلة، وقد رد الجيش الإسرائيلي بقصف المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ بخمس عشرة قذيفة مدفعية من العيار الثقيل، في وقت حلّقت طائرات الاستطلاع في سماء الجنوب، كما تقدم بشكوى إلى القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، باعتبار المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ تقع ضمن نطاق عملها، محملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية.
الجيش اللبناني والقوات الدولية ضربا طوقاً أمنياً حول المنطقة، وشرعا في عملية بحث وتفتيش لمعرفة مكان إطلاق الصاروخين والجهة الفاعلة، وقد عثر الجيش على منصة الإطلاق في سهل القليلة، كما فتح تحقيقاً بالحادثة. في وقت رفع جهوزية عناصره إلى أعلى مستويات الاستنفار، وسيّر دوريات في المنطقة بالاشتراك مع اليونيفل.
و طالب رئيس الجمهورية بفتح تحقيق بالموضوع، في حين استنكر رئيس حكومة تصريف الأعمال، فؤاد السنيورة، رد الفعل الإسرائيلي الذي تجاوز القرار 1701، كما رفض استخدام الأراضي اللبنانية منصة لأهداف سياسية في هذه المرحلة الدقيقة.