أنيس الجيجلي كعواش
13-09-2009, 00:59
''هناك تلاميذ لن يلتحقوا اليوم بالدراسة''
طالب الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الوزارة الوصية برد فعل إيجابي تجاه الملف التعويضي المنتظر، لتجنيب القطاع حركات احتجاجية مرتقبة في غياب التكفل الحقيقي بانشغالات عمال التربية. مؤكدا أن الاتحاد سينسق مع النقابات الفاعلة في القطاع لاتخاذ المواقف المناسبة .
يتوقع رئيس الاتحاد الصادق دزيري، في تصريح لـ''الخبر''، دخولا مدرسيا صعبا، نتيجة النقص في هيئات التدريس في جميع مراحل التعليم، كون الوزارة لم تجر مسابقات التوظيف قبل الدخول المدرسي. ما يعني أن هناك تلاميذ في بعض المدارس بمختلف ولايات الوطن لا يلتحقون بالدراسة حتى ظهور نتائج المسابقات.
يحدث هذا التأخر، يضيف المتحدث، رغم التجربة الرائدة للسنة الماضية، حيث جرت المسابقات قبل الدخول المدرسي، وأعلنت النتائج قبل التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية ''ولا ندري لماذا لم تحذ الوزارة نهج السنة الماضية في المسابقات''. ويبقى العجز كبيرا في ولايات الجنوب خاصة في اللغة الفرنسية والرياضيات والفلسفة، بالإضافة إلى عدم توزيع السكنات المخصصة لولايات الجنوب المقدرة بـ4200 مسكن لتحفيز الراغبين في العمل بالجنوب.
كما أن المؤسسات التربوية، برأي المتحدث، ستعرف اكتظاظا في الأقسام بمعظم الولايات خاصة في التعليم المتوسط، نتيجة وجود الكوكبتين معا، الناجحين في السنتين الخامسة والسادسة ابتدائي ''أي نظام الإصلاح والنظام القديم'' والمنتقلون إلى السنة الأولى متوسط في السنة الماضية، حيث ستبقى آثارها مستمرة حتى في الثانوي بعد ثلاث سنوات، إضافة إلى قرار الوزارة إنجاح كل تلاميذ السنة الأولى ابتدائي وانتقالهم للسنة الثانية، لأن المنتقلين فيهم المعتوه وفيهم من لم يحضر طيلة الثلاثي الأخير.
كما أنه في ظل تأخير شهادة التعليم المتوسط إلى 20 جوان، فإنه برأي رئيس الاتحاد يستحيل استمرار الدراسة خاصة في ولايات الجنوب لهذا التاريخ، في غياب الشروط الملائمة من تكييف للمؤسسات وإطعام للتلاميذ.. وبالتالي سيبقى التلاميذ لأزيد من شهر كامل في فراغ.
ووصف نتائج الثلاثية القادمة بالمسرحية المعروفة الفصول، مطالبا بإشراك النقابات المستقلة باعتبارها الممثل الحقيقي للموظفين للدفاع عن مطالبهم. داعيا جميع العمال إلى الالتفاف حول مطالب الاتحاد المشروعة والاستعداد لأي حركة احتجاجية لتحقيقها.
طالب الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الوزارة الوصية برد فعل إيجابي تجاه الملف التعويضي المنتظر، لتجنيب القطاع حركات احتجاجية مرتقبة في غياب التكفل الحقيقي بانشغالات عمال التربية. مؤكدا أن الاتحاد سينسق مع النقابات الفاعلة في القطاع لاتخاذ المواقف المناسبة .
يتوقع رئيس الاتحاد الصادق دزيري، في تصريح لـ''الخبر''، دخولا مدرسيا صعبا، نتيجة النقص في هيئات التدريس في جميع مراحل التعليم، كون الوزارة لم تجر مسابقات التوظيف قبل الدخول المدرسي. ما يعني أن هناك تلاميذ في بعض المدارس بمختلف ولايات الوطن لا يلتحقون بالدراسة حتى ظهور نتائج المسابقات.
يحدث هذا التأخر، يضيف المتحدث، رغم التجربة الرائدة للسنة الماضية، حيث جرت المسابقات قبل الدخول المدرسي، وأعلنت النتائج قبل التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية ''ولا ندري لماذا لم تحذ الوزارة نهج السنة الماضية في المسابقات''. ويبقى العجز كبيرا في ولايات الجنوب خاصة في اللغة الفرنسية والرياضيات والفلسفة، بالإضافة إلى عدم توزيع السكنات المخصصة لولايات الجنوب المقدرة بـ4200 مسكن لتحفيز الراغبين في العمل بالجنوب.
كما أن المؤسسات التربوية، برأي المتحدث، ستعرف اكتظاظا في الأقسام بمعظم الولايات خاصة في التعليم المتوسط، نتيجة وجود الكوكبتين معا، الناجحين في السنتين الخامسة والسادسة ابتدائي ''أي نظام الإصلاح والنظام القديم'' والمنتقلون إلى السنة الأولى متوسط في السنة الماضية، حيث ستبقى آثارها مستمرة حتى في الثانوي بعد ثلاث سنوات، إضافة إلى قرار الوزارة إنجاح كل تلاميذ السنة الأولى ابتدائي وانتقالهم للسنة الثانية، لأن المنتقلين فيهم المعتوه وفيهم من لم يحضر طيلة الثلاثي الأخير.
كما أنه في ظل تأخير شهادة التعليم المتوسط إلى 20 جوان، فإنه برأي رئيس الاتحاد يستحيل استمرار الدراسة خاصة في ولايات الجنوب لهذا التاريخ، في غياب الشروط الملائمة من تكييف للمؤسسات وإطعام للتلاميذ.. وبالتالي سيبقى التلاميذ لأزيد من شهر كامل في فراغ.
ووصف نتائج الثلاثية القادمة بالمسرحية المعروفة الفصول، مطالبا بإشراك النقابات المستقلة باعتبارها الممثل الحقيقي للموظفين للدفاع عن مطالبهم. داعيا جميع العمال إلى الالتفاف حول مطالب الاتحاد المشروعة والاستعداد لأي حركة احتجاجية لتحقيقها.