الرحيق
04-05-2010, 21:04
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فمن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى تكفل بحفظه وعصمته من أذى الكفار حيث إنه أطلعه على جميع مكائدهم ومؤامراتهم لقتله صلى الله عليه وسلم، فباءت جميعها بالفشل، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم منها سالمًا منصورًا.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 67]
قال ابن كثير: "أي بلغ رسالتي وأنا حافظك وناصرك ومؤيدك على أعدائك، ومظفرك بهم، فلا تخف ولا تحزن لن يصل أحدٌ منهم إليك بسوء، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل نزول الآية يُحرس.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية: {وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } [المائدة: 67]
فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة فقال لهم: «يا أيها الناس انصرفوا، فقد عصمني الله».
*صور من العصمة*
وعن عصمة الله لرسوله صلى الله عليه وسلم حفظه له من أهل مكة وصناديدها وحسادها ومعانديها ومترفيها مع شدة العداوة والبغضة ونصب المحاربة له ليلاً ونهارًا، بما يخلقه الله من الأسباب العظيمة بقدرته وحكمته العظيمة، فصانه في ابتداء الرسالة بعمه أبي طالب، إذ كان رئيسًا مطاعًا كبيرًا في قريش، فلما مات عمه نال منه المشركون أذى يسيرًا، ثم قيض الله له الأنصار، فبايعوه على الإسلام وعلى أن يتحول إلى دارهم وهي المدينة فلما صار إليها، منعوه من الأحمر والأسود وكلما همَّ أحدٌ من المشركين وأهل الكتاب بسوء كاده الله ورد كيده عليه، كما كاد اليهود بالسحر، فحماه منهم، وأنزل عليه سورتي المعوذتين دواء لذلك الداء، ولما سمه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر أعلمه الله به، وحماه منه
هكذا حفظ الله نبيه صلى الله عليه وسلم
http://www.wathakker.net/images/icons/pdf.gif (http://www.wathakker.net/matwyat/download_pdf.php?id=111)
أما بعد: فمن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى تكفل بحفظه وعصمته من أذى الكفار حيث إنه أطلعه على جميع مكائدهم ومؤامراتهم لقتله صلى الله عليه وسلم، فباءت جميعها بالفشل، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم منها سالمًا منصورًا.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 67]
قال ابن كثير: "أي بلغ رسالتي وأنا حافظك وناصرك ومؤيدك على أعدائك، ومظفرك بهم، فلا تخف ولا تحزن لن يصل أحدٌ منهم إليك بسوء، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل نزول الآية يُحرس.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية: {وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } [المائدة: 67]
فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة فقال لهم: «يا أيها الناس انصرفوا، فقد عصمني الله».
*صور من العصمة*
وعن عصمة الله لرسوله صلى الله عليه وسلم حفظه له من أهل مكة وصناديدها وحسادها ومعانديها ومترفيها مع شدة العداوة والبغضة ونصب المحاربة له ليلاً ونهارًا، بما يخلقه الله من الأسباب العظيمة بقدرته وحكمته العظيمة، فصانه في ابتداء الرسالة بعمه أبي طالب، إذ كان رئيسًا مطاعًا كبيرًا في قريش، فلما مات عمه نال منه المشركون أذى يسيرًا، ثم قيض الله له الأنصار، فبايعوه على الإسلام وعلى أن يتحول إلى دارهم وهي المدينة فلما صار إليها، منعوه من الأحمر والأسود وكلما همَّ أحدٌ من المشركين وأهل الكتاب بسوء كاده الله ورد كيده عليه، كما كاد اليهود بالسحر، فحماه منهم، وأنزل عليه سورتي المعوذتين دواء لذلك الداء، ولما سمه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر أعلمه الله به، وحماه منه
هكذا حفظ الله نبيه صلى الله عليه وسلم
http://www.wathakker.net/images/icons/pdf.gif (http://www.wathakker.net/matwyat/download_pdf.php?id=111)