دنيا
06-05-2010, 10:22
تقبل عيوب زوجتك
العشرة الزوجية كفيلة مع الزمن أن تبدي الكثير من الخفايا، أين يكتشف الزوجان بدون سابق إنذار، و بدون دعوة مسبقة عيوب بعضهما البعض، قد تكون هذه العيوب مما يمكن تجاوزه و الغفلة عنه، و قد تكون منفرة لا يستطيع الزوج معها الاستمرار، أو قد يفقد بصراحة الشهية في الاستمرار، و السبب بكل بساطة أن ثقة الزوج في زوجته جعلته يعتقدها بلا عيوب.
و الأمر كذلك بالنسبة لها، و يفقد الزوج ذرات صبره أمام أول حالة من الحالات التي تحتاج إلى الترقيع أو الترميم، فاجتثاث الكيانات أصالة بسبب العيوب يعد ضعفا في الشخصية، و الشخصية الناجحة هي التي تريد أن تبحث في الآخر عن محاسنه و ايجابياته، و هناك فقط يبدأ سر صناعة الآخرين بمتعة و نجاح دون أي ملل و ضجر، لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها خلقا آخر"
لا تحاول أيها الزوج الطيب أن تفضل زوجتك وفق مقاييس عقلك، لان الطباع المتأصلة تحتاج منك إلى تحوير و صقل لا إلى اجتثاث و تدمير، و تأكد أن الصبر العميق، و النفس الطويل، و الروح المثابرة الطيبة لا تفشل إذا أرادت النجاح و سر النجاح أن تعيد بناء إنسان مريض.
العشرة الزوجية كفيلة مع الزمن أن تبدي الكثير من الخفايا، أين يكتشف الزوجان بدون سابق إنذار، و بدون دعوة مسبقة عيوب بعضهما البعض، قد تكون هذه العيوب مما يمكن تجاوزه و الغفلة عنه، و قد تكون منفرة لا يستطيع الزوج معها الاستمرار، أو قد يفقد بصراحة الشهية في الاستمرار، و السبب بكل بساطة أن ثقة الزوج في زوجته جعلته يعتقدها بلا عيوب.
و الأمر كذلك بالنسبة لها، و يفقد الزوج ذرات صبره أمام أول حالة من الحالات التي تحتاج إلى الترقيع أو الترميم، فاجتثاث الكيانات أصالة بسبب العيوب يعد ضعفا في الشخصية، و الشخصية الناجحة هي التي تريد أن تبحث في الآخر عن محاسنه و ايجابياته، و هناك فقط يبدأ سر صناعة الآخرين بمتعة و نجاح دون أي ملل و ضجر، لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها خلقا آخر"
لا تحاول أيها الزوج الطيب أن تفضل زوجتك وفق مقاييس عقلك، لان الطباع المتأصلة تحتاج منك إلى تحوير و صقل لا إلى اجتثاث و تدمير، و تأكد أن الصبر العميق، و النفس الطويل، و الروح المثابرة الطيبة لا تفشل إذا أرادت النجاح و سر النجاح أن تعيد بناء إنسان مريض.