مشاهدة النسخة كاملة : الحاجة تجبر العائلات على اقتناء كسوة واحدة للعيد والدخول المدرسي


أنيس الجيجلي كعواش
13-09-2009, 01:42
إقبال محتشم على محلات بيع ملابس الأطفال بعين الدفلى


http://www.elkhabar.com/images/key4press3/ph-14-vetements-fatima.jpg


تنشغل الأسرة محدودة الدخل هذه الأيام في ولاية عين الدفلى باقتناء ملابس العيد لأطفالها، غير أن تزامن هذه المناسبة الدينية هذا العام مع الدخول المدرسي على غرار الموسم الماضي، أخلط حسابات العائلات ذات الدخل الضعيف والمتوسط وأوقعها في حيرة من أمرها.
لجأت العائلات المحدودة الدخل أمام ارتفاع أسعار الألبسة إلى اقتناء كسوة واحدة فقط لكل طفل متمدرس يلبسها يوم الدخول المدرسي ويوم العيد كذلك، لأنه يصعب، مثلما قال لنا أحد الأولياء، على كل عائلة جزائرية محدودة الدخل تضم أكثر من طفلين أن تشتري ملابس جديدة لأطفالها مرتين في ظرف أسبوع. وهناك من الأسر من أجبرت أطفالها على أن يلبسوا الملابس الجديدة خلال يوم العيد فيما يتم استقبال الدخول المدرسي بألبسة نظيفة وذلك من باب، مثلما يقولون، قدسية يوم العيد على الأيام الأخرى. أما نوعية ما يتم اقتناؤه من ملابس، يقول جيلالي أب لأربعة أطفال، ثلاثة منهم متمدرسون، فلا بديل عن الملابس الآسيوية ولاسيما الصينية وذلك بالنظر لأسعارها المعقولة إذا ما قورنت، يضيف، بأسعار الألبسة المستوردة الأخرى ذات الماركات الأوروبية التي فاقت كل التوقعات هذا العام، حيث يتراوح سعر وحدة لباس كامل ما بين 3500 دج و5500 دج أما الأحذية فسعرها ما بين 1500 دج و3000 دج. ولاحظنا فعلا، في جولة قصيرة بين عدد من محلات بيع ملابس الأطفال بخميس مليانة التي تعد أكبر بلدية بالولاية وكذلك ببلدية مقر الولاية، انخفاضا في أسعار الملابس الصينية المعروضة ورغم ذلك لم تكن هذه المحلات تعج بالزبائن مثلما جرت عليه العادة في السنوات الماضية في مثل هذه الأيام التي تلي منتصف شهر رمضان الكريم، وهذا ربما ما دفع بعدد من التجار إلى عرض سلعهم خارج محلاتهم لإسالة لعاب الأطفال والضغط على أوليائهم لدفعهم إلى اقتناء ألبسة لهم على مضض.

أنيس الجيجلي كعواش
13-09-2009, 01:43
عائلات تسابق الزمن لكسوة أبنائها
الملابس الصينية الحل الوحيد في تلمسان

كان إقبال العائلات هذا العام على شراء ما تعرضه المحلات الخاصة ببيع الملابس كبيرا رغم ارتفاع الأسعار، بينما كان ضعيفا عند العائلات ذات الدخل الضعيف لارتفاع أسعار الألبسة. وقد تنقلت ''الخبر'' عبر العديد من نقاط البيع الخاصة بملابس الأطفال. وكانت البداية من وسط المدينة أين تكثر المتاجر الكبيرة وتنتشر الملابس الصينية بأسعار تتراوح ما بين 350 و850 دينار وهي أسعار في نظر البعض معقولة وتمكّن الكثير من العائلات من شرائها.
وبباب الجياد تتواجد محلات صينية لبيع مختلف الأحذية بأسعار مختلفة وبدا أن الإقبال كان محتشما لتزامن شهر رمضان مع الدخول المدرسي، حيث لا يمكن للبعض أن يشتري بذلتين في المناسبتين المذكورتين، لكن الأجواء تختلف في شارع سيدي حامد الذي يعرف إقبالا منقطع النظير أين تعرض السلع الصينية بكثرة وبأسعار تناسب كل الشرائح الاجتماعية بما في ذلك ذوي الدخل البسيط والضعيف، حيث يعمد أصحاب الطاولات والذين يعرضون سلعتهم على الأرض. وهنا تظهر المقارنة بين من يقصد المحلات الكبيرة والمحلات التي يقصدها ميسورو الحال.