أنيس الجيجلي كعواش
13-09-2009, 02:01
رونار يعترف: الجزائر قوة كروية عظيمة!
اعترف مدرب منتخب زامبيا، هيرفي رونار، بقوة المنتخب الوطني الجزائري، مشيرا إلى أنه يمثل أحد أعتى المنتخبات في إفريقيا. وقال رونار في تصريحات أبرزتها وسائل إعلام زامبية ''يجب أن نقبل حقيقة أننا لسنا الجزائر أو مصر''. ونقلت صحيفة ''تايمز أوف زامبيا'' عن رونار قوله ''على المشجعين الزامبيين أن يتقبلوا حقيقة أن الجزائر ومصر اللتين تتنافسان حاليا على قمة المجموعة الثالثة من تصفيات مونديال جنوب أفريقيا بعد ابتعاد زامبيا، هما (قوى كروية عظمى) في القارة الأفريقية''. وأشار رونار أيضا إلى أنه حاول الخروج بنتيجة إيجابية من مباراته الأخيرة أمام الجزائر من أجل المنافسة بقوة على صدارة المجموعة وتحقيق حلم المونديال، ولكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك. واعترف المدرب الفرنسي المثير للجدل، بأن الفارق الرئيسي بين زامبيا والجزائر والذي اتضح من خلال مواجهة البليدة، هو أن الجزائر تملك عددا أكبر من اللاعبين المحترفين في بطولات قوية، ومع ذلك فقد أكد أن الأداء الذي قدمته زامبيا في تلك المباراة كان أفضل مما قدمه فريقه في مباراته الأولى في القاهرة أمام منتخب مصر والتي انتهت بالتعادل 1 ـ .1
وقال رونار: ''أعرف أن كثيرين أصيبوا بخيبة أمل بسبب هزيمتنا أمام الجزائر، ولكن يجب أن نقبل حقيقة أن الجزائر ومصر فريقان كبيران على الساحة الكروية الأفريقية''.
وفي سياق آخر، أشارت الصحيفة ذاتها إلى أن لاعبي زامبيا المحترفين والذين شاركوا في مباراة الجزائر، وعددهم 14 لاعبا، قد لا يشاركون في المباراة المقبلة أمام مصر. وأوضحت أن هناك شكوكا كبيرة في تمكن الاتحاد الزامبي لكرة القدم من دعوة كافة هؤلاء اللاعبين، وهذا بعد ضياع فرصة التأهل للمونديال، ورجحت الصحيفة أن يخوض رونار المباراة بمنتخب المحليين الذي لعب كأس أمم إفريقيا مطلع العام الجاري، حيث أعلن رونار أنه سيوجه الدعوة إلى المحليين فقط للمشاركة في بطولة كوسافا الودية التي ستقام في زيمبابوي في الفترة من 1 إلى 17 نوفمبر المقبل، ولكن هذا لا يعني عدم استدعاء بعض اللاعبين المحترفين في مواجهة مصر، وخاصة المحترفين في إفريقيا.
اعترف مدرب منتخب زامبيا، هيرفي رونار، بقوة المنتخب الوطني الجزائري، مشيرا إلى أنه يمثل أحد أعتى المنتخبات في إفريقيا. وقال رونار في تصريحات أبرزتها وسائل إعلام زامبية ''يجب أن نقبل حقيقة أننا لسنا الجزائر أو مصر''. ونقلت صحيفة ''تايمز أوف زامبيا'' عن رونار قوله ''على المشجعين الزامبيين أن يتقبلوا حقيقة أن الجزائر ومصر اللتين تتنافسان حاليا على قمة المجموعة الثالثة من تصفيات مونديال جنوب أفريقيا بعد ابتعاد زامبيا، هما (قوى كروية عظمى) في القارة الأفريقية''. وأشار رونار أيضا إلى أنه حاول الخروج بنتيجة إيجابية من مباراته الأخيرة أمام الجزائر من أجل المنافسة بقوة على صدارة المجموعة وتحقيق حلم المونديال، ولكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك. واعترف المدرب الفرنسي المثير للجدل، بأن الفارق الرئيسي بين زامبيا والجزائر والذي اتضح من خلال مواجهة البليدة، هو أن الجزائر تملك عددا أكبر من اللاعبين المحترفين في بطولات قوية، ومع ذلك فقد أكد أن الأداء الذي قدمته زامبيا في تلك المباراة كان أفضل مما قدمه فريقه في مباراته الأولى في القاهرة أمام منتخب مصر والتي انتهت بالتعادل 1 ـ .1
وقال رونار: ''أعرف أن كثيرين أصيبوا بخيبة أمل بسبب هزيمتنا أمام الجزائر، ولكن يجب أن نقبل حقيقة أن الجزائر ومصر فريقان كبيران على الساحة الكروية الأفريقية''.
وفي سياق آخر، أشارت الصحيفة ذاتها إلى أن لاعبي زامبيا المحترفين والذين شاركوا في مباراة الجزائر، وعددهم 14 لاعبا، قد لا يشاركون في المباراة المقبلة أمام مصر. وأوضحت أن هناك شكوكا كبيرة في تمكن الاتحاد الزامبي لكرة القدم من دعوة كافة هؤلاء اللاعبين، وهذا بعد ضياع فرصة التأهل للمونديال، ورجحت الصحيفة أن يخوض رونار المباراة بمنتخب المحليين الذي لعب كأس أمم إفريقيا مطلع العام الجاري، حيث أعلن رونار أنه سيوجه الدعوة إلى المحليين فقط للمشاركة في بطولة كوسافا الودية التي ستقام في زيمبابوي في الفترة من 1 إلى 17 نوفمبر المقبل، ولكن هذا لا يعني عدم استدعاء بعض اللاعبين المحترفين في مواجهة مصر، وخاصة المحترفين في إفريقيا.