أنيس الجيجلي كعواش
13-09-2009, 02:15
حلمه الظهور على شاشة التلفزيون
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/ph-15-bouzidi.jpg
يدّعي محمد بوزيدي ويبلغ من العمر 23 سنة، أنه يأكل قطع الزجاج وقارورات المشروبات الفارغة والمسامير، وذلك منذ 3 سنوات بعد أن أدرك أنه استطاع هضمها.
يقول محمد الذي يقيم بحي ''رومانات'' الشعبي بمدينة قصر البخاري جنوب ولاية المدية، أنه ترك مقاعد الدراسة باكرا ليتجه إلى عالم الشغل لمساعدة والده، فعمل في الفلاحة وفي ورشات البناء، قبل أن يكتشف قبل ثلاث سنوات أن لديه قدرات خارقة تميزه عن باقي البشر، حيث يستطيع محمد المعروف باسم ''باكو'' أن يأكل قطع الزجاج والمسامير وقارورات المشروبات الغازية.
وقد تفطن ''باكو'' لهذه الموهبة أول مرة بالصدفة، بعد مشاهدته في التلفزيون لشخص يأكل المصابيح، فبدأ بالمصابيح التي لم يجد في أكلها أية صعوبة، ثم بدأ يطور قدراته بعد ذلك وأصبح مع مرور الوقت يأكل الصحون والكؤوس والقارورات الزجاجية الفارغة، حيث يقوم بقضمها في أول الأمر، ثم يهشمها بأسنانه ليبتلعها في آخر المطاف دون أن يصاب بأي أذى. وقد وجد في هذه الحرفة فرصة لربح قوته من خلال تقديم بعض الاستعراضات عبر الأسواق الشعبية. ويبقى حلم باكو الوصول إلى شاشة التلفزيون ومن ثم العالمية.
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/ph-15-bouzidi.jpg
يدّعي محمد بوزيدي ويبلغ من العمر 23 سنة، أنه يأكل قطع الزجاج وقارورات المشروبات الفارغة والمسامير، وذلك منذ 3 سنوات بعد أن أدرك أنه استطاع هضمها.
يقول محمد الذي يقيم بحي ''رومانات'' الشعبي بمدينة قصر البخاري جنوب ولاية المدية، أنه ترك مقاعد الدراسة باكرا ليتجه إلى عالم الشغل لمساعدة والده، فعمل في الفلاحة وفي ورشات البناء، قبل أن يكتشف قبل ثلاث سنوات أن لديه قدرات خارقة تميزه عن باقي البشر، حيث يستطيع محمد المعروف باسم ''باكو'' أن يأكل قطع الزجاج والمسامير وقارورات المشروبات الغازية.
وقد تفطن ''باكو'' لهذه الموهبة أول مرة بالصدفة، بعد مشاهدته في التلفزيون لشخص يأكل المصابيح، فبدأ بالمصابيح التي لم يجد في أكلها أية صعوبة، ثم بدأ يطور قدراته بعد ذلك وأصبح مع مرور الوقت يأكل الصحون والكؤوس والقارورات الزجاجية الفارغة، حيث يقوم بقضمها في أول الأمر، ثم يهشمها بأسنانه ليبتلعها في آخر المطاف دون أن يصاب بأي أذى. وقد وجد في هذه الحرفة فرصة لربح قوته من خلال تقديم بعض الاستعراضات عبر الأسواق الشعبية. ويبقى حلم باكو الوصول إلى شاشة التلفزيون ومن ثم العالمية.