حسام الدين احمد
15-09-2009, 14:04
مستشار لاوباما يستقيل بعد عاصفة احتجاجات لتاييده اتهامات لادارة بوش بالسماح لحصول انفجارت 11 سبتمبر
http://www.alhawra.com/11september.jpg
بعدما أثار الجمهوريون عاصفة من الاحتجاجات ضده ، قدم فان جونز، مستشار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، استقالته من منصبه السبت ، بعد الكشف عن توقيعه على عريضة مثيرة للجدل تدعو للتحقيق في دور مزعوم للإدارة السابقة التي قادها الرئيس جورج بوش في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.
وكان عدد من السياسيين المحافظين والمنتمين إلى الحزب الجمهوري قد أثار قضية توقيع جونز عام 2004 على عريضة تقول إن إدارة بوش قامت عن قصد بالسماح بحصول هجمات سبتمبر 2001، داعية إلى فتح تحقيق رسمي في هذا الأمر.
وكان جونز قد أصدر الأسبوع المنصرم اعتذاراً رسمياً، أنكر فيه أن يكون قد وقّع على العريضة، معتبراً أن الحملة التي يتعرض لها هي من تنظيم خصوم أوباما الذين يرغبون بتعطيل خططه في مشاريع الطاقة والرعاية الصحية.
وقال جونز في رسالته: "في خضم هذه اللحظة التاريخية في الصراع لأجل تطوير أنظمة الطاقة والرعاية، فإن أعداء الإصلاح ،يشنون حملة من الشائعات ضدي، يستعملون فيها الكذب وأساليب التفريق وتشتيت الانتباه."
وذكر جونز أنه جاء إلى واشنطن "ليصارع من أجل الآخرين وليس من أجل نفسه،" مضيفاً: "لا يمكنني الطلب من زملائي إضاعة وقتهم وطاقتهم الثمينة للدفاع عني أو شرح خلفياتي الماضية، نحن نحتاج لكل الأيدي المتوافرة من أجل الصراع الذي نخوضه للمستقبل."
وأصدر البيت الأبيض في وقت متأخر السبت بياناً قال فيه إن جونز سيغادر منصبه في مجلس معايير البيئة، الذي يشرف على تنفيذ خطة أوباما الاقتصادية القاضية بتوفير ملايين فرص العمل في المجالات "الخضراء" المتوافقة مع البيئة.
كما اتهم معارضون لأوباما المستشار باستخدام تعابير "نابية" في وصف سياسيين من الحزب الجمهوري مطلع العام الجاري.
http://www.alhawra.com/11september.jpg
بعدما أثار الجمهوريون عاصفة من الاحتجاجات ضده ، قدم فان جونز، مستشار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، استقالته من منصبه السبت ، بعد الكشف عن توقيعه على عريضة مثيرة للجدل تدعو للتحقيق في دور مزعوم للإدارة السابقة التي قادها الرئيس جورج بوش في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.
وكان عدد من السياسيين المحافظين والمنتمين إلى الحزب الجمهوري قد أثار قضية توقيع جونز عام 2004 على عريضة تقول إن إدارة بوش قامت عن قصد بالسماح بحصول هجمات سبتمبر 2001، داعية إلى فتح تحقيق رسمي في هذا الأمر.
وكان جونز قد أصدر الأسبوع المنصرم اعتذاراً رسمياً، أنكر فيه أن يكون قد وقّع على العريضة، معتبراً أن الحملة التي يتعرض لها هي من تنظيم خصوم أوباما الذين يرغبون بتعطيل خططه في مشاريع الطاقة والرعاية الصحية.
وقال جونز في رسالته: "في خضم هذه اللحظة التاريخية في الصراع لأجل تطوير أنظمة الطاقة والرعاية، فإن أعداء الإصلاح ،يشنون حملة من الشائعات ضدي، يستعملون فيها الكذب وأساليب التفريق وتشتيت الانتباه."
وذكر جونز أنه جاء إلى واشنطن "ليصارع من أجل الآخرين وليس من أجل نفسه،" مضيفاً: "لا يمكنني الطلب من زملائي إضاعة وقتهم وطاقتهم الثمينة للدفاع عني أو شرح خلفياتي الماضية، نحن نحتاج لكل الأيدي المتوافرة من أجل الصراع الذي نخوضه للمستقبل."
وأصدر البيت الأبيض في وقت متأخر السبت بياناً قال فيه إن جونز سيغادر منصبه في مجلس معايير البيئة، الذي يشرف على تنفيذ خطة أوباما الاقتصادية القاضية بتوفير ملايين فرص العمل في المجالات "الخضراء" المتوافقة مع البيئة.
كما اتهم معارضون لأوباما المستشار باستخدام تعابير "نابية" في وصف سياسيين من الحزب الجمهوري مطلع العام الجاري.