اسماء السبيل
20-09-2009, 18:17
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اعضاء المنتدى الكرام اردت من خلال هذا الموضوع ان ننوه لظاهرة خطيرة سادت ونمت وبقوة في مجتمعنا الا وهي ظاهرة الحرقة والحراقة او ما يسمى بجنة الشباب الجزائري فبالاظافة الى مختلف الافات الاجتماعية من بطالة و تعاطي المخدرات و... و....
ها هو مرض اخر يعصف بشبابنا
برايكم هل الحرقة هي الحل لشبابنا الضائع ام هي مسكن وهروب من الواقع الذي نعيشه وما هي طرق التوعية برايكم.
حسام الدين احمد
20-09-2009, 19:01
اذا لم يجد الشباب ما يسد فراغهم فماذا يفعلون
اذا لم يعتقد الشباب ان مخالفة الله حرام
اذا لم يعرف الشباب لا اله الا الله
ومن شروطها العلم بعناها والعمل بما تقتضيه من طاعة الله
وان نأتمر بأمره وننتهي عن نواهيه
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-20203-1165030662.gif
أنيس الجيجلي كعواش
20-09-2009, 23:14
أنا أرى أن المتسبب الرئيسي في هذه الظاهرة هي السلطة الحاكمة التي لم توفر لهؤلاء الشباب أدنى شروط الحياة الكريمة و في نفس الوقت وفرت للصوص و البارونات الحماية و التسهيلات للسرقة أي دولة لا توجد فيها عدالة قوية و نزيهة ستصاب بهذا المرض و لن يبقى في مثل هذه الدول إلا الفاسدين و القليل القليل من الأخيار و المغلوبين على أمرهم الذين لم يستطيعوا الهرب من جحيم الفساد
كل واحد يسأل نفسه هذا السؤال لماذا شباب الإمارات و قطر و البحرين و الكويت و ليبيا ..... لم يظهر فيه هذا المرض
كــــــــل واحد يبدي رأيه هنا و يجيب على هذا السؤال هنا
اسماء السبيل
21-09-2009, 18:30
مشكورين على المداخلة القيمة في انتظار باقي الاعضاء
أنا أرى أن المتسبب الرئيسي في هذه الظاهرة هي السلطة الحاكمة التي لم توفر لهؤلاء الشباب أدنى شروط الحياة الكريمة و في نفس الوقت وفرت للصوص و البارونات الحماية و التسهيلات للسرقة أي دولة لا توجد فيها عدالة قوية و نزيهة ستصاب بهذا المرض و لن يبقى في مثل هذه الدول إلا الفاسدين و القليل القليل من الأخيار و المغلوبين على أمرهم الذين لم يستطيعوا الهرب من جحيم الفساد
كل واحد يسأل نفسه هذا السؤال لماذا شباب الإمارات و قطر و البحرين و الكويت و ليبيا ..... لم يظهر فيه هذا المرض
كــــــــل واحد يبدي رأيه هنا و يجيب على هذا السؤال هنا
انا لا ارى ان للسلطات اي دخل و السبب الرئيسي برايي هو ان الشباب صار ينتظر من الحكومة ان تقدم له حياة الرفاهية و ان تامن مستقبله و هو جالس مرتاح. طبعا لا انفي تماما مسؤولية الحكومات ..
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
لو كنا فعلا حابين حياة افضل كنا نجحنا في تغيير حياتنا نحو الافضل و بالتالي تتوقف هذه الامراض و السرطانات المنتشرة
يكفي لوم الحكومة نصلح انفسنا اولا ثم نتكلم عنهم
كبير المثقفين
22-09-2009, 12:38
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و الله هذه الظاهرة أصبحت كالسرطان الذي يضرب الأمة جمعاء, و أنا من الذين يرون أن المتسبب في ظهور و إنتشار هذا السرطان هي الأنظمة الحاكمة المستبدة التي لا تهتم بهذه الشريحة الواسعة من الشباب الذين يبذلون ما بوسعهم لتقديم أغلى ما يملكون و هو العمر في سبيل هذا الوطن , لكن في المقابل نجد هؤلاء الحكام يعاملونهم و كأنهم عبيد عندهم فلا خير في أمة جاع فيها طلاب العلم, لكن و ما هو ملاحظ و بالخصوص في الجزائر أن طلاب العلم من الطلبة الجامعيين لا تعطي لهم السلطات أي إهتمام , بالإضافة إلى إنتشار الفساد الإداري الكبير داخل هياكل السلطة, هل يصدق عقل أن مثلا هناك شاباب جامعي في الجزائر يعمل بأجرة 3000 دينار في الشهر في حين كيس السميد الواحد يباع بـ 1000 دينار, و في الجهة المقابلة تجد وظيفة يطلق عليها العارفون بخفايا النظام و هي نوام البرلمان الذين يتقاضون 30 مليون سنتيم في الشهر الواح,
أما قولي أنا فأقول أن أي شخص يقول أنا رئيس دولة فعليه أولا أن يفر الشروط الأساسية للدولة, و هي المعمل المحترم و المسكن المحترم و المركب المحترم و للحديث بقية إن هذا الموضوع شائك جدا و في عدة أقوال لا يسع المقام لذكرها جميعا.
مع تحـــ كبير المثقفين يـــات
http://www.lovely0smile.com/2006/islamic/i-068.gif
اسماء السبيل
22-09-2009, 17:01
و السبب الرئيسي برايي هو ان الشباب صار ينتظر من الحكومة ان تقدم له حياة الرفاهية و ان تامن مستقبله و هو جالس مرتاح. طبعا لا انفي تماما مسؤولية الحكومات ..
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
لو كنا فعلا حابين حياة افضل كنا نجحنا في تغيير حياتنا نحو الافضل و بالتالي تتوقف هذه الامراض و السرطانات المنتشرة
يكفي لوم الحكومة نصلح انفسنا اولا ثم نتكلم عنهم
وانا رايي من رايك خديجة فشبابنا اليوم صار يعول كثيرا على حكومته التي وبالرغم من انه متيقن ان حكومته المبجلة لن تغير ساكنا
بالاظافة ومع احترامي للشباب الجزائري تنقصنا الثقافة لا اتكلم عن الثقافة العلمية فقط بل الثقافة في كل شيئ حتى ثقافة التعاملات في مجتمعنا انعدمت.