أنيس الجيجلي كعواش
30-08-2009, 00:58
[center]مشاكل تنموية وأخبار وإشاعات تلهب المدينة
أغلق، أمس، مواطنون ببلدية ششار بولاية خنشلة، الطرق الرئيسة والفرعية داخل البلدية بسبب أخبار روجت لها أطراف، قالت بعض المصادر إنها، تريد إثارة البلبلة وسط السكان بعد قرار توقيف رئيس البلدية.
سارع سكان البلدية وقرية فريجو منذ الصباح الباكر إلى غلق الطريق الرئيسي الذي يقطع عاصمة البلدية نحو خنشلة وبسكرة بالمتاريس والحجارة، وإضرام النيران في العجلات المطاطية وأحزمة التبن والأحراش. ولم يسمح الشباب لأي أحد بالدخول إلى ششار أو الخروج منها، كما يتم الاعتداء على كل من يحاول الاقتراب من مسرح الأحداث التي لم نتوصل إلى أسبابها، حيث ربطها الكثير بإشاعات تتحدث عن تحويل مستشفى بـ 60 سريرا إلى بلدية بابار بعد أن توقفت الأشغال به منذ شهر. وربط البعض هذه الأحداث بقرار توقيف رئيس البلدية من طرف الوالي بحر الأسبوع الماضي، فيما أرجع آخرون السبب الرئيسي إلى كون مجموعة من الأشخاص لا تريد رئيس البلدية الجديد.
من جانب آخر أكد مواطنون أنهم خرجوا للتعبير عن حالة الغضب التي كانت تسكنهم جراء مشاكل تنموية واجتماعية، وذكروا أن طرقات البلدية، ورغم أنها عاصمة للدائرة، تبقى مهترئة خاصة في الأحياء الشعبية وفي وسط المدينة، زيادة على أزمة كبيرة في الماء الصالح للشرب، والانقطاعات المتكررة للكهرباء والبطالة المتفشية في أوساط الشباب. وقد حاول منتخبو البلدية ورئيس الدائرة منذ الصباح فتح الحوار مع المحتجين لتأكيد بعض النقاط ونفي البعض، إلا أن المواطنين طالبوا بتنقل الوالي شخصيا لمحاورتهم.
أغلق، أمس، مواطنون ببلدية ششار بولاية خنشلة، الطرق الرئيسة والفرعية داخل البلدية بسبب أخبار روجت لها أطراف، قالت بعض المصادر إنها، تريد إثارة البلبلة وسط السكان بعد قرار توقيف رئيس البلدية.
سارع سكان البلدية وقرية فريجو منذ الصباح الباكر إلى غلق الطريق الرئيسي الذي يقطع عاصمة البلدية نحو خنشلة وبسكرة بالمتاريس والحجارة، وإضرام النيران في العجلات المطاطية وأحزمة التبن والأحراش. ولم يسمح الشباب لأي أحد بالدخول إلى ششار أو الخروج منها، كما يتم الاعتداء على كل من يحاول الاقتراب من مسرح الأحداث التي لم نتوصل إلى أسبابها، حيث ربطها الكثير بإشاعات تتحدث عن تحويل مستشفى بـ 60 سريرا إلى بلدية بابار بعد أن توقفت الأشغال به منذ شهر. وربط البعض هذه الأحداث بقرار توقيف رئيس البلدية من طرف الوالي بحر الأسبوع الماضي، فيما أرجع آخرون السبب الرئيسي إلى كون مجموعة من الأشخاص لا تريد رئيس البلدية الجديد.
من جانب آخر أكد مواطنون أنهم خرجوا للتعبير عن حالة الغضب التي كانت تسكنهم جراء مشاكل تنموية واجتماعية، وذكروا أن طرقات البلدية، ورغم أنها عاصمة للدائرة، تبقى مهترئة خاصة في الأحياء الشعبية وفي وسط المدينة، زيادة على أزمة كبيرة في الماء الصالح للشرب، والانقطاعات المتكررة للكهرباء والبطالة المتفشية في أوساط الشباب. وقد حاول منتخبو البلدية ورئيس الدائرة منذ الصباح فتح الحوار مع المحتجين لتأكيد بعض النقاط ونفي البعض، إلا أن المواطنين طالبوا بتنقل الوالي شخصيا لمحاورتهم.