مشاهدة النسخة كاملة : أسباب العنوسة في الجزائر


أنيس الجيجلي كعواش
15-09-2010, 22:44
أظهرت أرقام نشرها المعهد الوطني للإحصاء في الجزائر إلى وجود ارتفاع مهول في العنوسة لدى النساء الجزائريات بسبب عزوف الشباب المتواصل عن الزواج نتيجة تردي الوضع الإقتصادي والإجتماعي في البلاد.

ولفت المعهد الجزائري إلى وجود ما يقارب 11 مليون فتاة جزائرية عانس وهو رقم مرتفع جدا بالنظر لعدد سكان الجزائر البالغ 35,7 مليون نسمة حسب نتائج إحصائيات يناير 2009، فيما تدخل ” سوق ” العنوسة 200 ألف فتاة جزائرية كل عام.

و اشار التقرير إلى أن ضمن ال 11 مليون فناة جزائرية عانس تجاوزت ال 5 ملايين منهن الــ35 سنةنما يقلل بشكل كبير من حظوظهن في إيجاد فارس الأحلام لتقدمهن في العمر.

و أطلق بعض المتابعين لهذه الظاهرة اسم ” دولة العوانس ” على هذا العدد الكبير منهن، إذا ما تمت مقارنة مستوى العنوسة في الجزائر بنظيره في بعض البلدان العربية ، حيث يفوق عوانس الجزائر وحدهن عدد سكان ليبيا و يفوق أيضا عدد سكان 5 دول خليجية مجتمعة.

في المقابل أفادت دراسة إحصائية أجرتها جمعية ”ارتقاء” بمدينة قسنطينة الجزائرية إلى أن آخر ما توصلت إليه أبحاث اجتماعية هو تسجيل 56 ألف حالة طلاق خلال العام الماضي بالجزائر، يضاف إلى عدد العازبات على المستوى الوطني حيث تتواجد حاليا 11 مليون عازبة من بينهن 5 ملايين فوق سن الـ35 سنة.

ورغم الشروع في تطبيق القانون المعدل لقانون الأسرة منذ أكثر من 3 سنوات، الذي يحفظ توازن الأسرة إلا أن نسبة الطلاق في ارتفاع مستمر، بتسجيل حالة طلاق في كل ست حالات زواج على مدى الخمس السنوات الماضية، بحسب الأرقام المعلن عنها،فيما يوجد في الجزائر أكثر من 40 ألف امرأة مطلقة عاملة، مقابل 7 آلاف رجل مطلق له عمل يتكسب منه من مجموع 4 ملايين و600 ألف.
هذه الإحصائيات كانت سنة 2006 و هي من جهات حكومية و قد طعن فيها الكثيرون حيث قالوا إن الرقم أكبر من هذا و حتى و إن كانت مثلما تقول الحكومة فتبقى كبيرة و خطيرة جدا

لا يخفى على أحد أن لهذه الظاهرة التي أصابت المجتمع الجزائر بأنّ لها أضرار وخيمة جدااا على المجتمع و تهدد تماسكه و كفيلة بزلزلة أركــانه

تبقى الأسئلة المطروحــة

ما هي أسباب تفشّي هذه الظاهرة في الجزائر أكثر من غيرها في البلدان العربية الأخرى؟
ما هي الحلــول التي قد تأدّي إلى إنقاص هذا الرقم الرهيب؟
ما الذي يجعل الشباب يتجنّب الإرتباط و يبقى عازب؟
هل لتردّي الأخلاق لدى الكثير من الفتيات أثر في زيادة هذا الرقم؟
ما هو الدور الذي يجب أن تلعبه النخبة المثقفة من أجل التوعية لخطر هذا الرقم؟ و ما مدى تأثير هذه النخب على المجتمع و نحن نرى أن الجامعات تحوّلت من منارات علمية إلى أوكار للفساد؟
كيف ينظر الشباب الجزائري للمرأة المتخرجة من الجامعة؟
كيف تحمــي المرأة المتخرجـة من الجامعة نفسها و ما الدور الذي يجب أن تلعبه في المجتمع؟
ما مدى مسؤولية الحكومات المتوالية على الجزائر عن هذا الرقم المرعب؟

أسئلـــة للنقاش مطروحــــــــة على الجميـــع
ننتظر تفاعل الأعضاء مع هذه القضية الخطيرة التي أصبحت تهدد المجتمع في تماسكه

دنيا
19-09-2010, 13:55
واااااااااااااااااو خلعتني

احصائية خطيرة جدا جدا

سابدا اولا بالاسباب لانك في الحقيقة طرحت العديد من الاسئلة المهمة و لا يجدر بنا و ضع رؤوس اقلام فقط بل الواجب التعمق في هذه الظاهرة

و من اسباب العنوسة

منع المرأة من الزواج بكفئها فإذا تقدم لها خاطب كفء منعت منه إما من قبل وليها أو لتدخل قصار النظر من النساء والسفهاء بحجج فاسدة كالقول بأن الخاطب كبير السن أو فقير أو متدين متشدد. وبهذا تهدر المصالح، وتضيع المسئولية، وتحرم المرأة من حقها الشرعي في الزواج في الوقت المناسب، وتفقد دورها الفعال في المجتمع بتكوين تشارك في مسئوليته، وتنشئ جيلا يعتمد عليه.. ومما يزيد المشكلة رفض ولي الأمر لزواج الفتاة بوضعه شروطا تعجيزية من المهر والمتطلبات التي ينوء بحملها أي شاب في العمر، أو طمعه في راتب الفتاة فيختلق الأسباب لرفض الزواج متناسيا بذلك قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة

رفع المهور وجعلها محلا للمفاخرة والمتاجرة لا لشيء إلا لملء المجالس بالتحدث عن ضخامة هذا المهر دون تفكير في عواقب ذلك، ولا يعلمون أنهم قد سنوا في الإسلام سنة سيئة عليهم وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا، وأنهم حملوا الناس عنتا ومشقة يوجبان سخطهم عليهم وسخريتهم منهم، وإن ضخامة المهر تسبب كراهة الزوج لزوجته، وتبرمه منها عند أدنى سبب وإن سهولة المهر تسبب الوفاق والمحبة بين الزوجين هما يوجد البركة في الزواج.

المعوقات التي ابتدعها الناس وتمادوا فيها حتى أثقلت كاهل الزوج من تكاليف باهظة لشراء مصاغات وأقمشة، والمبالغة في تأثيث المنزل، والإسراف في إقامة الولائم، وضياع الأموال هدرا، ومنها أيضا إقامة الحفلات في الفنادق وقصور الأفراح وما يتبع ذلك من ارتكاب المحرمات من الغناء والرقص والتصوير، بل وشرب المحرمات وتصبح هذه الحفلات مجالا خصبا لارتكاب المعاصي، وما يتبع ذلك من قضاء ما يسمونها "شهر العسل " في بلاد خليعة من البلاد الأجنبية وتكون النتيجة مخالفة شرع الله، ويصبح الزوج مكبلا بقيد من الديون الثقيلة التي تمتد سنوات وسنوات.

وبعض الآباء يكونون سببا في عنوسة الفتاة بأن يقول: بنتي لولد عمها، والبنت لا تريد ولد عمها، ويفرضه عليها، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا: يا رسول الله وكيف إذنها؟ قال: أن تسكت ". رواه مسلم.
وهو ما يسمى عند بعض القبائل "بالتحجير" ويعد هضما لكرامة المرأة التي عززها الإسلام ورفع مكانتها.
كما أن بعض الآباء يشترط نسبا معينا "أو بلدا معينة" ويرد كثيرا من الخطاب بحجة أنهم أقل منهم نسبا أو ليس من قبيلته، أو من بلده على الرغم من أن المعيار هو التقوى والدين كما قال تعالى: {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (سورة الحجرات، الآية:13).


أما الطرف الثاني فهو الأم ودورها العظيم حيث تقع عليها مسئولية تربية بناتها وفق التعاليم الدينية السمحة مستنيرة في ذلك بالأحاديث النبوية الشريفة، وعليها أن تغرس في نفوسهم أثناء التربية الحب والدين، أما المال فليس شرطا فهو يأتي ويذهب بالإضافة إلى التحلي بالصبر والآداب العامة، والاهتمام بالثقافة والعلم، والاعتماد على النفس في شئون المنزل والحياة العامة ومواجهة المشاكل والعمل على حلها بالصبر والأناة وعدم الاعتماد على الخدم كلية وأن تقنع بالقليل، فالسعادة وراحة البال لا تتحققان بالمال والمظاهر الشكلية، ولكن بالخلق والدين والإيثار والقناعة والود والرحمة.

وعلى الأم ألا تختلق العوائق والشروط التعجيزية أمام زواج الفتاة أو الشاب، فالاعتدال مطلوب في كل شيء من الناحية الجمالية والمادية، والمظاهر الشكلية، بما في ذلك مظاهر التفاخر والتباهي بأشياء لا تغني ولا تسمن من جوع، فالعبرة بالدين والأخلاق والسلوك السوي والاستقامة، فالتيسير مطلوب، قال عليه الصلاة والسلام: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا".


أما الطرف الثالث فهو الفتاة، وعلى هذا الطرف تقع المسئولية للنهوض بمستواها الثقافي والجمالي، جمال الأخلاق، وجمال الخلق، فالأخلاق تتمثل في الاحتشام، والمحافظة، والنظر للبعيد والقادم من الأيام كما أدق عليها أن تتعلم المهارات المنزلية، وتزن الأمور بالعقل قبل العاطفة و ألا تغالي في الصفات المطلوبة والصورة الخيالية لفارس الأحلام، فالكمال لله وحده، ولا يوجد إنسان تتوافر فيه كل الصفات الشكلية والجوهرية من دين وخلق والتزام، وألا تجعل هذه الرغبات الخيالية وغير المنطقية عقبة أمامها تحولها مع مرور الأيام إلى عانس برفضها كل خاطب لا تنطبق عليه هذه الأوهام وتكابر حتى يلحقها قطار العنوسة والذبول والندم.

هذا ما عندي و لي عودة ان شاء الله

تحياتي على الموضوع القيم و على فتح النقاش الهام

دنيا
20-09-2010, 14:12
لقد عدت مجددا لاقترح بعض الحلول اعلم انه لن توافقني عليها اي امراة و لكن حلول معقولة جدا


1- تعدد الزوجات
وهو أهم خطوه للقضاء على العنوسه وهنا بعض الفتيات لا يقبلن بالزواج من رجل متزوج. فمن الذي ترضون دينه وخلقه سيكون عادلا بين زوجتيه.

2- عدم المغالاة في المهور
المغالاة في المهور يدفع الشاب الى العزوف عن الزواج أو الزواج من الأجنبيات وهذا ما لا يرضاه الأولياء لا بناءهم.

3-الزواج بمن تقارب الشاب في السن فهناك بعض الشباب لا يتزوج من هي في سنه ولكن يتزج من تصغره بعدة سنوات فيجعل الفتيات الاتى هن في سنه عانسات .

4- الزواج المبكر :
ان الزواج المبكر ليس للفتيات فقط ولكن هو لكلا الجنسين وهو سبب مهم للقضاء على العنوسه .

5- خطبة الفتاة لنفسها :
وهو أن تختار الفتاة الزوج الذي يناسبها ويقوم المحرم لها بخطبته هذا ليس عيبا كما يعتقد بعض الاولياء .

6- تقليل المتطلبات والشروط غير الضروريه
كحفل زفاف في قاعه ضخمة وشهر العسل الذي أصبح ضروريا لدى الكثير من الفتيات ومتطلبات أخرى .

دنيا
20-09-2010, 14:25
ما الذي يجعل الشباب يتجنّب الإرتباط و يبقى عازب؟
الخوف من عدم التوفيق! و ارتفاع في نسبة الطلاق في المجتمع. ويرجع ذلك إلى ضحالة فكر الفتيات اللاتي يبحثن في الزواج عن تحقيق أحلامهن فقط، ولا يعتبرن الزواج شراكة تجمع طرفين، ويجب مراعاة كل ظروف الأخر والمحافظة على شعوره وأحلامه.

البحث عن زوجة تراعي الله في زوجها و هذه نادرة جدا

كثير من الشباب تتحكم فيهم صورة الأم المختزنة في أعماقهم عند اختيار شريكة الحياة، من حيث الطباع والحنان ولكن نادرا ما يجد الإنسان زوجة مثل أمه! فعطاء الأم لا يتكرر؛ وبالتالي لا يستطيع أن يحصل على صورة مماثلة، وكثيرا ما تحدث المشاكل بينه وبين زوجته بسبب ذلك. و هذا يؤدي الى الهرب من الزواج

البعد المادي يتحكم في الاختيار؛ حيث تفضل الفتاة العريس الميسور ماديا؛ ليحقق لها أحلامها، كما تتمناه وسيماً؛ وهذا غالباً لا يتحقق للشباب صغير السن؛ فتضطر للقبول بعريس يكبرها في السن بفارق كبير في سبيل تحقيق هذه الأحلام.


نظام التربية، مسؤول عن توجهات وأفكار هذا الجيل. فالأجيال السابقة نشأت على قيم وأخلاقيات تغرس فيهم القناعة والرضا. أما الآن فالقيم اختلفت، فالشاب الغني يريد الارتباط بفتاة اغني منه طمعا في المزيد من المال.

الرغبة في عدم تحمل المسئولية