أنيس الجيجلي كعواش
04-10-2009, 23:47
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/Obama-elkhabar.jpg
نقلت مصادر إسرائيلية عن صحيفة ''واشنطن تايمز'' الأمريكية، أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، جدّد لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتينياهو، تعهدا سريّا لإسرائيل، بتغطية برنامجها النووي وحمايته من التفتيش الدولي. وذكرت الصحيفة أنه تم التوصل إلى التفاهم الذي يقضي بألاّ تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للإعلان عن إمكانياتها النووية، أو التوقيع على معاهدة الحد من الانتشار النووي، خلال قمة بين الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون ورئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مئير في العام 1969،كما تظهر مذكرة كتبها مستشار الأمن القومي حينها هنري كيسنجر. وأوضحت المصادر أن حكومة نتنياهو عملت لإعادة تأكيد التفاهم، لسبب أساسي، هو قلقها من أن تسعى إيران للحصول على إعلان عن البرنامج النووي الإسرائيلي، خلال مفاوضاتها مع الولايات المتحدة ودول أخرى.
ومن جهته، قال صاحب كتاب ''إسرائيل والقنبلة''، افنير كوهين، الذي يعدّ من أبرز الخبراء غير الحكوميين في البرنامج النووي لإسرائيل، إن طلب نتنياهو للائحة مكتوبة من التعهدات السابقة يؤكد أن الولايات المتحدة شريكة في سياسة التكتم النووي الإسرائيلي. إلى ذلك، تنقل الصحيفة الأمريكية عن مسؤول أمريكي ملمّ بتجديد التفاهم الذي جرى في شهر مايو الماضي، أن ذلك يعني أن أوباما أعطى التزامات تجاه النووي الإسرائيلي، لم يكن لديه خيار غير إعطائها.
وقالت المصادر الإسرائيلية أنه في ظل عقيدة إسرائيل النووية المسماة بـ''الممر الطويل'' والتي تقضي بألاّ تبدأ إسرائيل بنزع سلاحها النووي قبل أن تقوم سائر الدول المعادية لها بتوقيع اتفاقيات سلام، وأن تتخلّى كل الدول المجاورة عن أية أسلحة للدّمار الشامل، نقلت الصحيفة عن رئيس ''معهد العلوم والأمن الدولي''، ديفيد اولبرايت، تخوّفه من أن تكون إدارة أوباما قد قدمت لإسرائيل أكثر من اللازم في مجال الحفاظ على أسرارها النووية.
نقلت مصادر إسرائيلية عن صحيفة ''واشنطن تايمز'' الأمريكية، أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، جدّد لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتينياهو، تعهدا سريّا لإسرائيل، بتغطية برنامجها النووي وحمايته من التفتيش الدولي. وذكرت الصحيفة أنه تم التوصل إلى التفاهم الذي يقضي بألاّ تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للإعلان عن إمكانياتها النووية، أو التوقيع على معاهدة الحد من الانتشار النووي، خلال قمة بين الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون ورئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مئير في العام 1969،كما تظهر مذكرة كتبها مستشار الأمن القومي حينها هنري كيسنجر. وأوضحت المصادر أن حكومة نتنياهو عملت لإعادة تأكيد التفاهم، لسبب أساسي، هو قلقها من أن تسعى إيران للحصول على إعلان عن البرنامج النووي الإسرائيلي، خلال مفاوضاتها مع الولايات المتحدة ودول أخرى.
ومن جهته، قال صاحب كتاب ''إسرائيل والقنبلة''، افنير كوهين، الذي يعدّ من أبرز الخبراء غير الحكوميين في البرنامج النووي لإسرائيل، إن طلب نتنياهو للائحة مكتوبة من التعهدات السابقة يؤكد أن الولايات المتحدة شريكة في سياسة التكتم النووي الإسرائيلي. إلى ذلك، تنقل الصحيفة الأمريكية عن مسؤول أمريكي ملمّ بتجديد التفاهم الذي جرى في شهر مايو الماضي، أن ذلك يعني أن أوباما أعطى التزامات تجاه النووي الإسرائيلي، لم يكن لديه خيار غير إعطائها.
وقالت المصادر الإسرائيلية أنه في ظل عقيدة إسرائيل النووية المسماة بـ''الممر الطويل'' والتي تقضي بألاّ تبدأ إسرائيل بنزع سلاحها النووي قبل أن تقوم سائر الدول المعادية لها بتوقيع اتفاقيات سلام، وأن تتخلّى كل الدول المجاورة عن أية أسلحة للدّمار الشامل، نقلت الصحيفة عن رئيس ''معهد العلوم والأمن الدولي''، ديفيد اولبرايت، تخوّفه من أن تكون إدارة أوباما قد قدمت لإسرائيل أكثر من اللازم في مجال الحفاظ على أسرارها النووية.