حسام الدين احمد
30-08-2009, 15:45
صِفَاتُ نِسَاءِ الجَنَّة
أزواجٌ مُطَهَّرة
قال الله تعالى ( وبَشِّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أنّ لهم جنّاتٍ تجري مِن تحتها الأنهار كلّما رُزِقوا منها مِن ثمرةٍ رزقاً قالوا هذا الذي رُزِقنا مِن قبل وأُتُوا به مُتَشابهاً ولهم فيها أزواجٌ مُطَهَّرةٌ وهم فيها خالدون ) [ البقرة:25 ].
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله في ( حادي الأرواح ) :
( والمُطَهَّرة التي طُهِّرتْ مِن الحيض والبول والنفاس والغائط والمخاط والبصاق وكلّ قذر وكلّ أذى يكون مِن نساء الدنيا.فطُهِّر مع ذلك باطنها مِن الأخلاق السيّئة والصفات المذمومة.وطُهِّر لسانها مِن الفحش والبذاء.وطُهِّر طرفها مِن أن تطمح به إلى غير زوجها.وطُهِّرتْ أثوابها مِن أن يعرض لها دنس أو وسخ ).
خَيْراتٌ حِسان
قال الله تعالى ( فيهنّ خَيْراتٌ حِسان ) [ الرحمن:70 ].
خيرات الصفات والأخلاق والشيم.حِسان الوجوه( حادي الأرواح )
يُغَنِّينَ أزواجهنّ بِأَحْسَن أَصوَات
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( إنّ أزواج أهل الجنّة لَيُغَنِّينَ أزواجهنّ بِأحسن أصواتٍ سمعها أحَدٌ قطّ.إنّ مما يُغَنِّينَ به: نحن الخَيرات الحِسان.أزواج قومٍ كِرَام.يَنْظُرْنَ بِقُرَّةِ أعْيان.وإنّ مما يُغَنِّينَ به: نحن الخالدات فلا يَمُتْنَه.نحن الآمِنات فلا يَخَفْنَه.نحن المُقيمات فلا يَظْعَنَّه ).رواه الطبرانيّ
كأَمْثال اللؤلؤ المَكْنون
قال تعالى في وصفهنّ وبيان حُسْنِهنّ ( وحورٌ عِينٌ كأمثال اللؤلؤ المكنون ) [ الواقعة:22ـ23 ].
( أي كأنّهنّ اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه ) تفسير الإمام ابن كثير .
والمَكْنون هو المَصُون المستور في صَدَفه.
كأَنّهنّ بَيْضٌ مَكْنون
قال الله تعالى ( وعندهم قاصرات الطَّرْف عِيْن كأنّهنّ بَيضٌ مكنون ) [ الصافات:48ـ49 ].
كأَنّهنّ الياقوتُ والمَرْجان
قال تعالى في وَصْفِهنّ ( كأنّهنّ الياقوت والمَرْجان )[ ألرحمن:58 ].
قال ابن القيّم رحمه الله في ( حادي الأرواح ) :
( قال الحسن وعامّة المفسّرين: أراد صفاء الياقوت في بَياض المَرْجان.شبّهَهُنّ في صفاء اللون وبياضه بالياقوت والمَرجان ).
حُوْر
والحُوْر جمع:حَوْراء.وهي المرأة النقيّة البَياض، الشديدة بياض مُقلة العين في شدّة سواد الحدقة.
قال الله تعالى ( إنّ المتّقين في مَقَامٍ أمين في جنّاتٍ وعيون يلبسون مِن سندسٍ وإستبرقٍ مُتَقابلين كذلك وزوّجناهم بِحُوْرٍ عِيْن يَدْعون فيها بِكلّ فاكهةٍ آمِنين لا يذوقون فيها الموت إلا المَوْتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم ) [ الدخان:51ـ56 ].
قال ابن القيّم رحمه الله في ( حادي الأرواح ) ( 284ـ285 ):
( فَجَمَع لهم بين حُسْن المَنْزل وحصول الأمْن فيه مِن كلّ مكروه، واشتماله على الثمار والأنهار، وحُسْن اللباس، وكمال العِشرة بمقابلة بعضهم بعضاً، وتمام اللذة بالحُوْر العِيْن، ودعائهم بجميع أنواع الفاكهة، مع أمْنِهم مِن انقطاعها ومضرّتها وغائلتها، وختام ذلك أعْلَمَهم بأنّهم لا يذوقون هناك موتاً )
عِيْن
وقال تعالى في بشرى عباده المُخْلَصين ( وعندهم قاصرات الطَّرْف عِيْن )[ الصافّات:48 ].
والعِيْن جمع: عَيْنَاء، وهي المرأة الواسعة العينين، التي جَمَعَتْ عيناها صفات الحُسْن.
قال مقاتل: العِيْن حِسان الأعين.
ومِن محاسن المرأة اتّساع عينها في طول.وضِيْق العين في المرأة مِن العيوب.
قَاصِرَاتُ الطَّرْف
قال الله تعالى ( وعندهم قاصراتُ الطَّرْف عِيْن ) [ الصافّات:48 ].
( فالمرأة مِنهنّ قد قَصَرَتْ طَرْفها على زوجها مِن محبّتها له ورضاها به، فلا يتجاوز طَرْفها عنه إلى غيره )
مَقْصُوْرَاتٌ في الخِيَام
قال تعالى في وَصْفهنّ ( حُوْرٌ مَقْصُوْرَاتٌ في الخِيَام )[ الرحمن:72 ]
ومعنى قوله تعالى ( مَقْصُوْرَاتٌ في الخِيَام ): أنّهنّ قد قُصِرْنَ وسُتِرْنَ في الخِيَام صيانةً وتَكْرمةً لهنّ، فلا يبْرزنَ ولا يَظْهرنَ للرجال.بل هنّ مستوراتٌ في الخِيَام.فالقَصْرُ هنا كما قال ابن القيّم: ( قَصْر الرِّجْلِ عن التَبَرّج والبروز والظهور للرجال ).حادي الأرواح
كَوَاعِب
قال الله تعالى ( إنّ للمتّقين مَفَازاً حدائقَ وأعناباً وكَوَاعِبَ أتْرَاباً ) [ النبأ:31ـ33 ].
ومعنى (كَوَاعِب) ما قاله ابن القيّم رحمه الله في ( حادي الأرواح ) :
( فَالكَوَاعِبُ جمع كَاعِب وهي: الناهِد ) ـ إلى أنْ قال ـ: ( وأَصْلُ اللفظة مِن الاستدارة.والمراد أنّ ثديّهنّ نَواهِد كالرمّان ليستْ مُتَدلّية إلى أسفل.ويُسَمّين نَواهِد وكَوَاعِب ).
لم يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ ولا جَانّ
قال الله تعالى ( إنّا أنشأناهنّ إنشاءً فجعلناهنّ أبكاراً عُرُباً أتْرَاباً لأصحاب اليمين ) [ الواقعة:35ـ38 ].
وتأَمّلْ قوله تعالى ( إنّا أنشأناهنّ إنشاءً ) فهو يدلّ على عظم شأنه، وأنّه إنشاء كريم، مِن الربّ الرحيم، سبحانه وتعالى. نسأل الله جلّ وعلا مِن فضله.
فهنّ أبْكَارٌ مَصُوْنَاتٌ محفوظات.فتكون لذّة أزواجهنّ بهنّ أكمل وأتمّ كما قال الإمام ابن القيّم في ( حادي الأرواح )
عُرُب
قال الله تعالى ( إنّا أنشأناهنّ إنشاءً فجعلناهنّ أبكاراً عُرُباً أتْرَاباً لأصحاب اليمين ) [ الواقعة:35ـ38 ].
و( عُرُباً ) أي: مُتَحَبِّبات إلى بعولتهنّ.قاله الإمام ابن كثير رحمه الله في ( النهاية في الفتن والملاحم )
معنى ( العَرُوْب ): ( وهي المرأة المُتَحَبِّبَة إلى زوجها بأخلاقها ولطافتها وشمائلها.قال ابن الأعرابيّ: العَرُوْب مِن النساء المطيعة لِزوجها، المُتَحَبِّبَة إليه.وقال أبو عبيدة: هي الحسنة التبعّل. قال المبرّد: هي العاشقة لِزوجها )
أَتْرَاب
قال تعالى ( وعندهم قاصراتُ الطَّرْف أتْرَاب ) [ ص:52 ].
أي متساويات في السنّ والعمر.
هذا وَصْف نساء الجنّة، يُشَوِّقك إليهنّ، ويحدو بك إلى دارهنّ، فما عليك إلا أن تعزم عَزيمة صادقٍ موقنٍ تبتغي مرضاة الله تعالى على هدىً مِنْه سبحانه.
اعْشَقْ وحَدِّثْ بِالوِصَال النفسَ وابْذُلْ
واجْعَلْ صيامك قبل لُقْيَاها
فيا مَن أراد الخير لنفسه، إستمعْ لنصيحتي وانتفع بها:
خَاْلِفْ هَوَاك الذي يزيّن لك استعجال اللذة في الحرام، قاتِلْهُ واقْمَعْهُ بالاعتصام بحبل الله تعالى، وبِلُزوم طاعته سبحانه وطاعة رسوله صلّى الله عليه وسلّم، وبِاليقين بأنّ ما عند الله تعالى مِن النعيم للمتّقين خيرٌ وأبقى.
وتم بحمد الله تعالي
جمعت هذه الصفات من كتاب
صِفَةُ نِسَاءِ الْجَنَّة
تَأْلِيفُ
عبد العزيز بن محمد
أزواجٌ مُطَهَّرة
قال الله تعالى ( وبَشِّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أنّ لهم جنّاتٍ تجري مِن تحتها الأنهار كلّما رُزِقوا منها مِن ثمرةٍ رزقاً قالوا هذا الذي رُزِقنا مِن قبل وأُتُوا به مُتَشابهاً ولهم فيها أزواجٌ مُطَهَّرةٌ وهم فيها خالدون ) [ البقرة:25 ].
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله في ( حادي الأرواح ) :
( والمُطَهَّرة التي طُهِّرتْ مِن الحيض والبول والنفاس والغائط والمخاط والبصاق وكلّ قذر وكلّ أذى يكون مِن نساء الدنيا.فطُهِّر مع ذلك باطنها مِن الأخلاق السيّئة والصفات المذمومة.وطُهِّر لسانها مِن الفحش والبذاء.وطُهِّر طرفها مِن أن تطمح به إلى غير زوجها.وطُهِّرتْ أثوابها مِن أن يعرض لها دنس أو وسخ ).
خَيْراتٌ حِسان
قال الله تعالى ( فيهنّ خَيْراتٌ حِسان ) [ الرحمن:70 ].
خيرات الصفات والأخلاق والشيم.حِسان الوجوه( حادي الأرواح )
يُغَنِّينَ أزواجهنّ بِأَحْسَن أَصوَات
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( إنّ أزواج أهل الجنّة لَيُغَنِّينَ أزواجهنّ بِأحسن أصواتٍ سمعها أحَدٌ قطّ.إنّ مما يُغَنِّينَ به: نحن الخَيرات الحِسان.أزواج قومٍ كِرَام.يَنْظُرْنَ بِقُرَّةِ أعْيان.وإنّ مما يُغَنِّينَ به: نحن الخالدات فلا يَمُتْنَه.نحن الآمِنات فلا يَخَفْنَه.نحن المُقيمات فلا يَظْعَنَّه ).رواه الطبرانيّ
كأَمْثال اللؤلؤ المَكْنون
قال تعالى في وصفهنّ وبيان حُسْنِهنّ ( وحورٌ عِينٌ كأمثال اللؤلؤ المكنون ) [ الواقعة:22ـ23 ].
( أي كأنّهنّ اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه ) تفسير الإمام ابن كثير .
والمَكْنون هو المَصُون المستور في صَدَفه.
كأَنّهنّ بَيْضٌ مَكْنون
قال الله تعالى ( وعندهم قاصرات الطَّرْف عِيْن كأنّهنّ بَيضٌ مكنون ) [ الصافات:48ـ49 ].
كأَنّهنّ الياقوتُ والمَرْجان
قال تعالى في وَصْفِهنّ ( كأنّهنّ الياقوت والمَرْجان )[ ألرحمن:58 ].
قال ابن القيّم رحمه الله في ( حادي الأرواح ) :
( قال الحسن وعامّة المفسّرين: أراد صفاء الياقوت في بَياض المَرْجان.شبّهَهُنّ في صفاء اللون وبياضه بالياقوت والمَرجان ).
حُوْر
والحُوْر جمع:حَوْراء.وهي المرأة النقيّة البَياض، الشديدة بياض مُقلة العين في شدّة سواد الحدقة.
قال الله تعالى ( إنّ المتّقين في مَقَامٍ أمين في جنّاتٍ وعيون يلبسون مِن سندسٍ وإستبرقٍ مُتَقابلين كذلك وزوّجناهم بِحُوْرٍ عِيْن يَدْعون فيها بِكلّ فاكهةٍ آمِنين لا يذوقون فيها الموت إلا المَوْتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم ) [ الدخان:51ـ56 ].
قال ابن القيّم رحمه الله في ( حادي الأرواح ) ( 284ـ285 ):
( فَجَمَع لهم بين حُسْن المَنْزل وحصول الأمْن فيه مِن كلّ مكروه، واشتماله على الثمار والأنهار، وحُسْن اللباس، وكمال العِشرة بمقابلة بعضهم بعضاً، وتمام اللذة بالحُوْر العِيْن، ودعائهم بجميع أنواع الفاكهة، مع أمْنِهم مِن انقطاعها ومضرّتها وغائلتها، وختام ذلك أعْلَمَهم بأنّهم لا يذوقون هناك موتاً )
عِيْن
وقال تعالى في بشرى عباده المُخْلَصين ( وعندهم قاصرات الطَّرْف عِيْن )[ الصافّات:48 ].
والعِيْن جمع: عَيْنَاء، وهي المرأة الواسعة العينين، التي جَمَعَتْ عيناها صفات الحُسْن.
قال مقاتل: العِيْن حِسان الأعين.
ومِن محاسن المرأة اتّساع عينها في طول.وضِيْق العين في المرأة مِن العيوب.
قَاصِرَاتُ الطَّرْف
قال الله تعالى ( وعندهم قاصراتُ الطَّرْف عِيْن ) [ الصافّات:48 ].
( فالمرأة مِنهنّ قد قَصَرَتْ طَرْفها على زوجها مِن محبّتها له ورضاها به، فلا يتجاوز طَرْفها عنه إلى غيره )
مَقْصُوْرَاتٌ في الخِيَام
قال تعالى في وَصْفهنّ ( حُوْرٌ مَقْصُوْرَاتٌ في الخِيَام )[ الرحمن:72 ]
ومعنى قوله تعالى ( مَقْصُوْرَاتٌ في الخِيَام ): أنّهنّ قد قُصِرْنَ وسُتِرْنَ في الخِيَام صيانةً وتَكْرمةً لهنّ، فلا يبْرزنَ ولا يَظْهرنَ للرجال.بل هنّ مستوراتٌ في الخِيَام.فالقَصْرُ هنا كما قال ابن القيّم: ( قَصْر الرِّجْلِ عن التَبَرّج والبروز والظهور للرجال ).حادي الأرواح
كَوَاعِب
قال الله تعالى ( إنّ للمتّقين مَفَازاً حدائقَ وأعناباً وكَوَاعِبَ أتْرَاباً ) [ النبأ:31ـ33 ].
ومعنى (كَوَاعِب) ما قاله ابن القيّم رحمه الله في ( حادي الأرواح ) :
( فَالكَوَاعِبُ جمع كَاعِب وهي: الناهِد ) ـ إلى أنْ قال ـ: ( وأَصْلُ اللفظة مِن الاستدارة.والمراد أنّ ثديّهنّ نَواهِد كالرمّان ليستْ مُتَدلّية إلى أسفل.ويُسَمّين نَواهِد وكَوَاعِب ).
لم يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ ولا جَانّ
قال الله تعالى ( إنّا أنشأناهنّ إنشاءً فجعلناهنّ أبكاراً عُرُباً أتْرَاباً لأصحاب اليمين ) [ الواقعة:35ـ38 ].
وتأَمّلْ قوله تعالى ( إنّا أنشأناهنّ إنشاءً ) فهو يدلّ على عظم شأنه، وأنّه إنشاء كريم، مِن الربّ الرحيم، سبحانه وتعالى. نسأل الله جلّ وعلا مِن فضله.
فهنّ أبْكَارٌ مَصُوْنَاتٌ محفوظات.فتكون لذّة أزواجهنّ بهنّ أكمل وأتمّ كما قال الإمام ابن القيّم في ( حادي الأرواح )
عُرُب
قال الله تعالى ( إنّا أنشأناهنّ إنشاءً فجعلناهنّ أبكاراً عُرُباً أتْرَاباً لأصحاب اليمين ) [ الواقعة:35ـ38 ].
و( عُرُباً ) أي: مُتَحَبِّبات إلى بعولتهنّ.قاله الإمام ابن كثير رحمه الله في ( النهاية في الفتن والملاحم )
معنى ( العَرُوْب ): ( وهي المرأة المُتَحَبِّبَة إلى زوجها بأخلاقها ولطافتها وشمائلها.قال ابن الأعرابيّ: العَرُوْب مِن النساء المطيعة لِزوجها، المُتَحَبِّبَة إليه.وقال أبو عبيدة: هي الحسنة التبعّل. قال المبرّد: هي العاشقة لِزوجها )
أَتْرَاب
قال تعالى ( وعندهم قاصراتُ الطَّرْف أتْرَاب ) [ ص:52 ].
أي متساويات في السنّ والعمر.
هذا وَصْف نساء الجنّة، يُشَوِّقك إليهنّ، ويحدو بك إلى دارهنّ، فما عليك إلا أن تعزم عَزيمة صادقٍ موقنٍ تبتغي مرضاة الله تعالى على هدىً مِنْه سبحانه.
اعْشَقْ وحَدِّثْ بِالوِصَال النفسَ وابْذُلْ
واجْعَلْ صيامك قبل لُقْيَاها
فيا مَن أراد الخير لنفسه، إستمعْ لنصيحتي وانتفع بها:
خَاْلِفْ هَوَاك الذي يزيّن لك استعجال اللذة في الحرام، قاتِلْهُ واقْمَعْهُ بالاعتصام بحبل الله تعالى، وبِلُزوم طاعته سبحانه وطاعة رسوله صلّى الله عليه وسلّم، وبِاليقين بأنّ ما عند الله تعالى مِن النعيم للمتّقين خيرٌ وأبقى.
وتم بحمد الله تعالي
جمعت هذه الصفات من كتاب
صِفَةُ نِسَاءِ الْجَنَّة
تَأْلِيفُ
عبد العزيز بن محمد