اسماء السبيل
08-10-2009, 14:41
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هيرتا مولر الألمانية تفوز بجائزة نوبل للآداب لعام 2009
فازت الألمانية هيرتا مولر بجائزة نوبل للآداب لعام 2009. والغريب انها رُشحت للجائزة قبل يومين. أيعني هذا ان الأكاديمية اعترضت على مرشح دائم لسبب أخلاقي، ام أرادت فعلا ان تفاجئ الجميع. المهم أن الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل لهذا العام، قررت فعلا العودة الى تكريم الشعر، خصوصا أن آخر مرة كان عام 1996 عندما أعطيت الى الشاعرة البولندية فيسلافا شيمبورسكا. وكان على حق شتيفان ايكلوند مسؤول الصفحة الثقافية في صحيفة سفينسكا داغبلاديت عندما كتب: "نسمع كثيرا ان الوقت حان لمكافأة شاعر، لذلك ربما يكون الفائز هذه السنة شاعرا". ووصفت الاكاديمية موللر (56 عاما) بانها كاتبة "عكست حياة المحرومين من خلال الشعر والنثر الصريح". فعملها يتلخص في كلمة واحدة هي "جماليات المقاومة". ومن بين اشهر رواياتها "جواز السفر" التي نشرت العام 1986 في المانيا وترجمت في العام 1989، و"الموعد" التي نشرت العام 2001 وتصف القلق الذي تعيشه امرأة بعد ان استدعتها مديرية امن الدولة. وذكر ايوان ماسكوفيسكو رئيس بلدية قرية نيتشدورف التي تتحدر منها مولر، ان المنزل الذي ولدت فيه اصبح الان من املاك الدولة، لكنها لا تزال تملك ارضا ورثتها هناك رغم انها لم تزرها مطلقا. ووصفت مولر الديكتاتور الروماني السابق تشاوشيسكو في مقال نشرته صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" العام 2007 بانه "محدث نعمة يستخدم الصنابير وادوات الطعام المصنوعة من الذهب كما ان لديه ضعفا خاصا تجاه القصور". وقالت ان رومانيا اصيبت "بفقدان الذاكرة الجماعي" لماضيها القمعي. وقالت ان سكان رومانيا "يتظاهرون بان ذلك الماضي اختفى، ان البلاد جميعها مصابة بفقدان الذاكرة الجماعي"، واضافت "ان (رومانيا) كانت مأوى لاعتى الطغاة في شرق اوروبا واكثرهم شرا بعد ستالين، خلق (تشاوشيسكو) لنفسه صور بطل توازي ما يحدث في كوريا الشمالية". وقد بينت مولر في كتاباتها كيف الدمار البشري سببه نظام تشاوشيسكو الديكتاتوري
ولدت هيرتا ملر في قرية نيتزكيدورف الرومانية في العام 1953 الواقعة في مقاطعة بانات ذات الأصول الألمانية. وكانت قد درست الأدب الألماني والأدب الروماني وعملت لفترة طويلة كمترجمة، حتى أضطرت الى مغادرة البلاد برفقة زوجها ريشارد فاغنر الى ألمانيا بعد أن تعرضت للعديد من المضايقات من قبل المخابرات الرومانية وكذلك في عملها الأدبي، حيث نشرت عملها الأول "منحدرات" تحت إشراف الرقيب. أثناء إقامتها في ألمانيا عملت في العديد من الجامعات كـ "كاتبة ضيفة" وعملت في جامعة برلين الحرة كبروفيسور ضيف متخصصة بأعمال هاينر ملر. ولحد العام 1997 كانت هيرتا ملر عضوا في "مركز pin الألماني" ثم أصبحت عضوة في أكاديمية اللغة والشعر الألماني. ومن الجدير بالذكر أن هيرتا ملر قد تخلت عن عضوية الـ "pin" بعد أن قامت هذه المنظمة بدعوة كاتبين كانت لديهما علاقات بالمخابرات الرومانية "سيكوريتاتا" لقراءة ادبية في المانيا. ومما يلفت النظر أن أغلب أعمالها تتعرض للحياة في رومانيا أثناء فترة تشاوتشيكو وتحت هيمنة الـ "سيكوريتاتة". وقد حصلت هيرتا ملر على العديد من الجوائز الأدبية ومنها جائزة "ريكاردا هوخ" -1987- وجائزة "ماري لويز فلايسنر" -1989 – وجائزة "اللغة الألمانية"- 1989- وجائزة "دوبلين العالمية للآداب" لروايتها "حيوان القلب" وجائزة "فرانس كافكا" إضافة الى العديد من الجوائز العالمية والألمانية.
ومن أهم أعمال ملر:
"منحدرات"،- 1982
"فبراير العاري القدمين" -1987
"مسافرون على ساق واحدة" – 1989
"الشيطان يجلس في المرآة" – 1991
"الوطن هو ما ننطقه" – 2001
"الملك ينحني ويقتل" – 2003
"السادة الشاحبون وفناجين القهوة" – 2005
ولا شك بأن سلسلة الأعمال الروائية والقصصية التي نشرت للكاتبة تتعدى ماذكرناه بكثير، وذلك إضافة الى عدد من المجموعات الشعرية.
هيرتا مولر الألمانية تفوز بجائزة نوبل للآداب لعام 2009
فازت الألمانية هيرتا مولر بجائزة نوبل للآداب لعام 2009. والغريب انها رُشحت للجائزة قبل يومين. أيعني هذا ان الأكاديمية اعترضت على مرشح دائم لسبب أخلاقي، ام أرادت فعلا ان تفاجئ الجميع. المهم أن الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل لهذا العام، قررت فعلا العودة الى تكريم الشعر، خصوصا أن آخر مرة كان عام 1996 عندما أعطيت الى الشاعرة البولندية فيسلافا شيمبورسكا. وكان على حق شتيفان ايكلوند مسؤول الصفحة الثقافية في صحيفة سفينسكا داغبلاديت عندما كتب: "نسمع كثيرا ان الوقت حان لمكافأة شاعر، لذلك ربما يكون الفائز هذه السنة شاعرا". ووصفت الاكاديمية موللر (56 عاما) بانها كاتبة "عكست حياة المحرومين من خلال الشعر والنثر الصريح". فعملها يتلخص في كلمة واحدة هي "جماليات المقاومة". ومن بين اشهر رواياتها "جواز السفر" التي نشرت العام 1986 في المانيا وترجمت في العام 1989، و"الموعد" التي نشرت العام 2001 وتصف القلق الذي تعيشه امرأة بعد ان استدعتها مديرية امن الدولة. وذكر ايوان ماسكوفيسكو رئيس بلدية قرية نيتشدورف التي تتحدر منها مولر، ان المنزل الذي ولدت فيه اصبح الان من املاك الدولة، لكنها لا تزال تملك ارضا ورثتها هناك رغم انها لم تزرها مطلقا. ووصفت مولر الديكتاتور الروماني السابق تشاوشيسكو في مقال نشرته صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" العام 2007 بانه "محدث نعمة يستخدم الصنابير وادوات الطعام المصنوعة من الذهب كما ان لديه ضعفا خاصا تجاه القصور". وقالت ان رومانيا اصيبت "بفقدان الذاكرة الجماعي" لماضيها القمعي. وقالت ان سكان رومانيا "يتظاهرون بان ذلك الماضي اختفى، ان البلاد جميعها مصابة بفقدان الذاكرة الجماعي"، واضافت "ان (رومانيا) كانت مأوى لاعتى الطغاة في شرق اوروبا واكثرهم شرا بعد ستالين، خلق (تشاوشيسكو) لنفسه صور بطل توازي ما يحدث في كوريا الشمالية". وقد بينت مولر في كتاباتها كيف الدمار البشري سببه نظام تشاوشيسكو الديكتاتوري
ولدت هيرتا ملر في قرية نيتزكيدورف الرومانية في العام 1953 الواقعة في مقاطعة بانات ذات الأصول الألمانية. وكانت قد درست الأدب الألماني والأدب الروماني وعملت لفترة طويلة كمترجمة، حتى أضطرت الى مغادرة البلاد برفقة زوجها ريشارد فاغنر الى ألمانيا بعد أن تعرضت للعديد من المضايقات من قبل المخابرات الرومانية وكذلك في عملها الأدبي، حيث نشرت عملها الأول "منحدرات" تحت إشراف الرقيب. أثناء إقامتها في ألمانيا عملت في العديد من الجامعات كـ "كاتبة ضيفة" وعملت في جامعة برلين الحرة كبروفيسور ضيف متخصصة بأعمال هاينر ملر. ولحد العام 1997 كانت هيرتا ملر عضوا في "مركز pin الألماني" ثم أصبحت عضوة في أكاديمية اللغة والشعر الألماني. ومن الجدير بالذكر أن هيرتا ملر قد تخلت عن عضوية الـ "pin" بعد أن قامت هذه المنظمة بدعوة كاتبين كانت لديهما علاقات بالمخابرات الرومانية "سيكوريتاتا" لقراءة ادبية في المانيا. ومما يلفت النظر أن أغلب أعمالها تتعرض للحياة في رومانيا أثناء فترة تشاوتشيكو وتحت هيمنة الـ "سيكوريتاتة". وقد حصلت هيرتا ملر على العديد من الجوائز الأدبية ومنها جائزة "ريكاردا هوخ" -1987- وجائزة "ماري لويز فلايسنر" -1989 – وجائزة "اللغة الألمانية"- 1989- وجائزة "دوبلين العالمية للآداب" لروايتها "حيوان القلب" وجائزة "فرانس كافكا" إضافة الى العديد من الجوائز العالمية والألمانية.
ومن أهم أعمال ملر:
"منحدرات"،- 1982
"فبراير العاري القدمين" -1987
"مسافرون على ساق واحدة" – 1989
"الشيطان يجلس في المرآة" – 1991
"الوطن هو ما ننطقه" – 2001
"الملك ينحني ويقتل" – 2003
"السادة الشاحبون وفناجين القهوة" – 2005
ولا شك بأن سلسلة الأعمال الروائية والقصصية التي نشرت للكاتبة تتعدى ماذكرناه بكثير، وذلك إضافة الى عدد من المجموعات الشعرية.