lahcen73
09-10-2009, 20:38
الخطأ سلوك بشري لا بد من نقع فيه ،حكماء كنا او جهلاء ،لابد من معالجة الخطأ بحكمة وروية .وايا كان الامر فاننا نحتاج بين وقت والى مراجعة اساليبنا في معالجة الاخطاء ،ولمعالجتها فن خاص بذاته يقوم على عدة قواعد :
القاعدة الأولى :
تذكر اللوم لا يأتي بنتائج في الغالب ايجابية فحاول آن تتجنبه ،فاللوم مثل السهم القاتل ما ان ينطلق حتى ترده الريح على صاحبه فيؤذيه ,ذلك ان اللوم يحطم كبرياء النفس ويكفيك انه ليس في الدنيا احد يحب اللوم .
القاعدة الثانية :المخطئ احيانا لا يشعر انه مخطئ،فكيف نوجه له لوما مباشرا وعتابا قاسيا وهو يرى انه مصيب ،اذا لابد ان نزيل الغشاوة عن عينه ليعلم انه على خطأ.
القاعدة الثالثة :
تجنب الجدال في معالجة الاخطاء فهي اكثر واعمق اثرا من الخطأ نفسه ، وتذكر انك بالجدال قد تخسر لان المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن فيدافع عنه بكرامته ، فيجد في الجدال متسعا ويصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الابواب ولنجعلها مفتوحة ليسهل عليه الرجوع .
القاعدة الرابعة :حاول ان تضع نفسك موضع المخطئ،وفكر من وجهة نظره وفكر في الخيارات الممكنة التي يمكنان يتقلبها واختر منها ما يناسبه .
القاعدة الخامسة:
بالرفق نكسب ونصلح الخطأ ونحافظ على كرامة المخطئ .
القاعدة السادسة :
حتى يتقبل الاخرون نقدك المهذب وتصحيحك بالخطأ،اشعرهم بالانصاف خلال نقدك فالانسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبة من الصحة فلماذا نغفلها .
القاعدة السابعة:
حاول ان تصحح الاخطاء الظاهرة ولا تفتش عن الاخطاء الخفية ،لانك بذلك تفسد القلوب ، ولان الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين.
القاعدة الثامنة :
عندما يبلغك خطا عن انسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به،فانت بذلك تشعره بالاحترام والتقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله.
القاعدة التاسعة :
تذكر ان الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه ،ولنعلم ان الكلمة الطيبة تؤثر والكلام القاسي لا يطيقه الناس .
القاعدة الأولى :
تذكر اللوم لا يأتي بنتائج في الغالب ايجابية فحاول آن تتجنبه ،فاللوم مثل السهم القاتل ما ان ينطلق حتى ترده الريح على صاحبه فيؤذيه ,ذلك ان اللوم يحطم كبرياء النفس ويكفيك انه ليس في الدنيا احد يحب اللوم .
القاعدة الثانية :المخطئ احيانا لا يشعر انه مخطئ،فكيف نوجه له لوما مباشرا وعتابا قاسيا وهو يرى انه مصيب ،اذا لابد ان نزيل الغشاوة عن عينه ليعلم انه على خطأ.
القاعدة الثالثة :
تجنب الجدال في معالجة الاخطاء فهي اكثر واعمق اثرا من الخطأ نفسه ، وتذكر انك بالجدال قد تخسر لان المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن فيدافع عنه بكرامته ، فيجد في الجدال متسعا ويصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الابواب ولنجعلها مفتوحة ليسهل عليه الرجوع .
القاعدة الرابعة :حاول ان تضع نفسك موضع المخطئ،وفكر من وجهة نظره وفكر في الخيارات الممكنة التي يمكنان يتقلبها واختر منها ما يناسبه .
القاعدة الخامسة:
بالرفق نكسب ونصلح الخطأ ونحافظ على كرامة المخطئ .
القاعدة السادسة :
حتى يتقبل الاخرون نقدك المهذب وتصحيحك بالخطأ،اشعرهم بالانصاف خلال نقدك فالانسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبة من الصحة فلماذا نغفلها .
القاعدة السابعة:
حاول ان تصحح الاخطاء الظاهرة ولا تفتش عن الاخطاء الخفية ،لانك بذلك تفسد القلوب ، ولان الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين.
القاعدة الثامنة :
عندما يبلغك خطا عن انسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به،فانت بذلك تشعره بالاحترام والتقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله.
القاعدة التاسعة :
تذكر ان الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه ،ولنعلم ان الكلمة الطيبة تؤثر والكلام القاسي لا يطيقه الناس .