أنيس الجيجلي كعواش
19-10-2009, 22:46
يحدد أغلب المؤرخين دخول أقطار شمال إفريقيا في مرحلة العصر التاريخي ببداية وصول الفينيقيين إليها حوالي القرن الثامن قبل الميلاد , أي ببداية العهد الفينيقي القرطاجي الذي ينتهي سنة 146 قبل الميلاد عندما سقطت مدينة قرطاجة عاصمة أقطار الشمال الإفريقي حينذاك في يد الرومان.
هذا بالنسبة لأقطار الشمال الإفريقي , أما بالنسبة للقطر الجزائري بصفة عامة و منطقة جيجل بصفة خاصة , فقد دخلت كذلك في العصر التاريخي مبكرا مثل بقية المناطق الساحلية , لأن أول اتصال بين اليفينقيين و سكان الجزائر كان عن طريق البحر. و لا أحد يعرف بالضبط متى أسس الفينيقيون مدينة جيجل , كما لا أحد يعرف لماذا سميت بهذا الاسم , فقد اختلف المؤرخون في أصل كلمة إقيقلي igigili . فالبعض منهم يدعي أنها محلية كتامية , نسبة إلى قبيلة كتامة , لأنها قريبو من النطق الأمازيغي المحلي , لأن المنطقة كانت عامرة بالسكان , بدليل المحطات الأثرية المنتشرة في هضبة بني قايد , و بدليل أيضا نطقها و كتابتها قبل العهد الإسلامي , إذ كان الرومان يكتبونها إيقيلقيلي حسب اللوحة الحجرية المحفوظة في متحف قسنطينة التي تعود إلى عهدهم , فهذه الكلمة حسب المختصين في لغات الغزاة الذين تداولوا على احتلال المدينة لا معنى له , و لذلك فهي أمازيغية.
أما البعض الآخر من المؤرخين و منهم شارل فيرو الذي يعد أول من ألف عن تاريخ مدينة جيجل فيرجع أصلها إلى مدينة القلقة الفلسطينية الذي هاجر ملكها أثناء العهد الفينيقي إلى مدينة جيجل فسماها باسم المدينة التي هاجر منها.
و لا يوجد أي دليل مادي ملموس على توغل الفينيقيين أو القرطاجيين داخل منطقة جيجل , بل اقتصر تواجدهم في المدينة , و حتى الرومان لم يتوغلوا.
مع تحيات
أنيس جيجل
هذا بالنسبة لأقطار الشمال الإفريقي , أما بالنسبة للقطر الجزائري بصفة عامة و منطقة جيجل بصفة خاصة , فقد دخلت كذلك في العصر التاريخي مبكرا مثل بقية المناطق الساحلية , لأن أول اتصال بين اليفينقيين و سكان الجزائر كان عن طريق البحر. و لا أحد يعرف بالضبط متى أسس الفينيقيون مدينة جيجل , كما لا أحد يعرف لماذا سميت بهذا الاسم , فقد اختلف المؤرخون في أصل كلمة إقيقلي igigili . فالبعض منهم يدعي أنها محلية كتامية , نسبة إلى قبيلة كتامة , لأنها قريبو من النطق الأمازيغي المحلي , لأن المنطقة كانت عامرة بالسكان , بدليل المحطات الأثرية المنتشرة في هضبة بني قايد , و بدليل أيضا نطقها و كتابتها قبل العهد الإسلامي , إذ كان الرومان يكتبونها إيقيلقيلي حسب اللوحة الحجرية المحفوظة في متحف قسنطينة التي تعود إلى عهدهم , فهذه الكلمة حسب المختصين في لغات الغزاة الذين تداولوا على احتلال المدينة لا معنى له , و لذلك فهي أمازيغية.
أما البعض الآخر من المؤرخين و منهم شارل فيرو الذي يعد أول من ألف عن تاريخ مدينة جيجل فيرجع أصلها إلى مدينة القلقة الفلسطينية الذي هاجر ملكها أثناء العهد الفينيقي إلى مدينة جيجل فسماها باسم المدينة التي هاجر منها.
و لا يوجد أي دليل مادي ملموس على توغل الفينيقيين أو القرطاجيين داخل منطقة جيجل , بل اقتصر تواجدهم في المدينة , و حتى الرومان لم يتوغلوا.
مع تحيات
أنيس جيجل