أنيس الجيجلي كعواش
12-11-2009, 07:35
في الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس ياسر عرفات
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس،أمس من رام الله، بمناسبة الذكرى الخامسة لوفاة الرئيس ياسر عرفات، عن عدم مواصلة الحوار دون توقيف المستوطنات، "كل المستوطنات". فيما نددت حركة فتح –إقليم الجزائر- في بيان صدر أمس، ب"تصريحات السيدة كلينتون، وزيرة خارجية أمريكا التي شكلت تراجعا سافرا عن الموقف الأمريكي المتمثل في خطاب أوباما بجامعة القاهرة".
فيما يتعلق بظروف وفاة عرفات، أعلن أمس عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح ، النائب اشرف جمعة، أن لجان التحقيق السرية التي تبحث في أسباب وفاة الرئيس ياسر عرفات قد توصلت إلى بعض الاستنتاجات والحقائق حول نوع المادة السامة التي استخدمت في اغتياله وانه عند تجميع الأدلة والحقائق والقرائن سيتم وضعها بين يدي اللجنة الرسمية وإعلانها للشعب الفلسطيني، مطالبا اللجنة الرسمية بسرعة انجاز المهمة المكلفة بها.
وكان ناصر القدوة، ابن شقيقة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات و عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، قد قال قبل يومين انه يتوقع الحصول قريبا على دليل يؤكد وفاة الزعيم الفلسطيني مسموما. وكشف أن "الوفاة ليست طبيعية والسبب على الأغلب هو السم، ليس لدينا الدليل القطعي بعد". وأضاف: "لذلك فضلنا الاحتفاظ بحقنا في الحصول على المرحلة الأخيرة من القضية، وإسرائيل تبقى المسؤولة كونها فرضت عليه الحصار وأخذت قرارات رسمية بالتخلص من ياسر عرفات ولا مجال لإنكار مسؤوليتها عن ذلك". وقال إن القضية "لن تحل إلى أن نحصل على الدليل بأنه قتل مسموما، وسنتمكن بشكل سريع نسبيا من الحصول على الدليل"، وأضاف أنه في الفترة المقبلة قد "نأخذ خطوات محددة في هذا المجال" .
وقال القدوة أيضا: "لدينا شعور وقناعة بان هذه الوفاة لم تكن لأسباب طبيعية، وهذا الشعور تعزز اثر قراءة التقارير الطبية التي وردت من المستشفى الذي توفي فيه عرفات" , وأضاف أن "التقارير الطبية تحدثت عن إمكانية إصابته بالسرطان، لكن هذا تم نفيه نتيجة الفحوصات، وكان الحديث عن إمكانية إصابته بالتهابات حادة، وأيضا هذا تم نفيه".
وأوضح القدوة أنه فيما يخص فرضية السم، حسب ما جاء في تقرير مستشفى " بيرسي " الفرنسي الذي كان يعالج فيه أبو عمار، لم يجد أي نوع من السموم المعروفة لديه، وهذا كلام واضح بان الوفاة نجمت عن حالة لا يمن تفسيرها وفقا لعلم الأمراض. لذلك يجري البحث عن هذا النوع من السموم الذي قد تكون إسرائيل استخدمته في اغتيال عرفات.
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس،أمس من رام الله، بمناسبة الذكرى الخامسة لوفاة الرئيس ياسر عرفات، عن عدم مواصلة الحوار دون توقيف المستوطنات، "كل المستوطنات". فيما نددت حركة فتح –إقليم الجزائر- في بيان صدر أمس، ب"تصريحات السيدة كلينتون، وزيرة خارجية أمريكا التي شكلت تراجعا سافرا عن الموقف الأمريكي المتمثل في خطاب أوباما بجامعة القاهرة".
فيما يتعلق بظروف وفاة عرفات، أعلن أمس عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح ، النائب اشرف جمعة، أن لجان التحقيق السرية التي تبحث في أسباب وفاة الرئيس ياسر عرفات قد توصلت إلى بعض الاستنتاجات والحقائق حول نوع المادة السامة التي استخدمت في اغتياله وانه عند تجميع الأدلة والحقائق والقرائن سيتم وضعها بين يدي اللجنة الرسمية وإعلانها للشعب الفلسطيني، مطالبا اللجنة الرسمية بسرعة انجاز المهمة المكلفة بها.
وكان ناصر القدوة، ابن شقيقة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات و عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، قد قال قبل يومين انه يتوقع الحصول قريبا على دليل يؤكد وفاة الزعيم الفلسطيني مسموما. وكشف أن "الوفاة ليست طبيعية والسبب على الأغلب هو السم، ليس لدينا الدليل القطعي بعد". وأضاف: "لذلك فضلنا الاحتفاظ بحقنا في الحصول على المرحلة الأخيرة من القضية، وإسرائيل تبقى المسؤولة كونها فرضت عليه الحصار وأخذت قرارات رسمية بالتخلص من ياسر عرفات ولا مجال لإنكار مسؤوليتها عن ذلك". وقال إن القضية "لن تحل إلى أن نحصل على الدليل بأنه قتل مسموما، وسنتمكن بشكل سريع نسبيا من الحصول على الدليل"، وأضاف أنه في الفترة المقبلة قد "نأخذ خطوات محددة في هذا المجال" .
وقال القدوة أيضا: "لدينا شعور وقناعة بان هذه الوفاة لم تكن لأسباب طبيعية، وهذا الشعور تعزز اثر قراءة التقارير الطبية التي وردت من المستشفى الذي توفي فيه عرفات" , وأضاف أن "التقارير الطبية تحدثت عن إمكانية إصابته بالسرطان، لكن هذا تم نفيه نتيجة الفحوصات، وكان الحديث عن إمكانية إصابته بالتهابات حادة، وأيضا هذا تم نفيه".
وأوضح القدوة أنه فيما يخص فرضية السم، حسب ما جاء في تقرير مستشفى " بيرسي " الفرنسي الذي كان يعالج فيه أبو عمار، لم يجد أي نوع من السموم المعروفة لديه، وهذا كلام واضح بان الوفاة نجمت عن حالة لا يمن تفسيرها وفقا لعلم الأمراض. لذلك يجري البحث عن هذا النوع من السموم الذي قد تكون إسرائيل استخدمته في اغتيال عرفات.