أنيس الجيجلي كعواش
19-11-2009, 18:15
أمتي هل لك بين الأمم= منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي مطرق= خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا =ببقايا ..... كبرياء ..... الألم
أين دنياك التي أوحت إلى= وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه= ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ..... ساحب= مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية = خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف =فاته الآسي فلم يلتئم
ألاسرائيل ..... تعلو ..... راية= في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم= تنفضي عنك غبار التهم ؟
أوما كنت إذا البغي اعتدى =موجة من لهب أو من دم !؟
كيف أقدمت وأحجمت ولم= يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟
اسمعي نوح الحزانى واطرب= وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها= تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت= ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم ..... لكنها لم= تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته= لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه =إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما =كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا= يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا= طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله= شرفا تحت ظلال العلم
كتبها أبو ريشة
مخاطبا فيها الامة لتستيقظ
أتلقاك وطرفي مطرق= خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا =ببقايا ..... كبرياء ..... الألم
أين دنياك التي أوحت إلى= وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه= ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ..... ساحب= مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية = خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف =فاته الآسي فلم يلتئم
ألاسرائيل ..... تعلو ..... راية= في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم= تنفضي عنك غبار التهم ؟
أوما كنت إذا البغي اعتدى =موجة من لهب أو من دم !؟
كيف أقدمت وأحجمت ولم= يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟
اسمعي نوح الحزانى واطرب= وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها= تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت= ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم ..... لكنها لم= تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته= لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه =إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما =كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا= يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا= طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله= شرفا تحت ظلال العلم
كتبها أبو ريشة
مخاطبا فيها الامة لتستيقظ