مادة الفلسفة
شعبة اداب و علوم انسانية
دورة جوان 2007
الموضوع الاول:
إذا كان التحليل النفسي يرفض المطابقة بين النفس و الوعي, فما هي مبرراته؟
الموضوع الثاني:
هل تنحصر وظيفة اللغة في تحقيق التكيف بين الفرد و المجتمع ؟
الموضوع الثالث :
"... إن الطبيعة المعقدة للأجسام الحية يترتب عنها -هي نفسها- نوعان من الصعوبات: الاول يتمثل في اننا كلما حاولنا بلوغ الوحدات في أعماق العضوية , فإننا قد نخاطر بإتلافها و عرقلة نشاطها, و ربما إيقافه , و عليه؛ يتعين إدخال التجريب على العضوية خطوة خطوة و بكيفية تدريجية.
أما النوع الثاني من الصعوبة, فيكمن في أن الظواهر التي تحدث داخل الأعضاء الحية المختلفة في الكائنات الحية لا تستقل عن بعضها البعض .. و على العالم الفيزيولوجي , إذن أن يسعى بواسطة التحليل التجريبي إلى تجزئة العضوية , و عزل مكوناتها, و لكن لا ينبغي أن يتصور هذه المكونات منفصلة بعضها عن بعض ...
إن الظواهر البيولوجية ليست اشد تعقيدا من ظواهر الفيزياء بسبب طبيعتها, أو بسبب خاصية ينفرد بها الكائن الحي, و إنما هي أشد تعقيدا بسبب أننا لا نستطيع أبدا عزلها ..
و بدلا من العمل على استثناء الكائنات الحية من الخضوع للقوانين التي تحكم المادة, على العالم الفيزيولوجي أن يحاول دراسة الظواهر التي تجري داخل العضوية الحية بالإعتماد على مناهج الفيزياء و الكيمياء , و على البيولوجيا, كما يقول (كلود بيرنار): {أن تأخذ المنهج التجريبي من العلوم الفيزيائية -الكيميائية, لكن مع الإحتفاظ *بظواهرها النوعية و قوانينها الخاصة}".
فرانسوا جاكوب
أكتب مقالة فلسفية تعالج فيها مضمون النص.